Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

تجربة جديدة... باريس قد تستمد طاقة التدفئة من مياه مجاريها

13 كانون الأول 22 - 12:00
مشاهدة
1707
مشاركة
يتوقف جزء من مستقبل الطاقة للعاصمة الفرنسية باريس وسكانها البالغ عددهم نحو مليوني نسمة على العمل الذي ينفذونه على عمق 4 أمتار.

وتعمل شركة "سوييز" التي فازت بعقد بقيمة مليوني يورو لتنفيذ الأشغال في الموقع واستثماره، على تركيب مبادلين حراريين بطول 60 متراً، يقع كل منهما على جانب من نقطة تجميع المياه، لتوفير 60 %من احتياجات التدفئة لخمسة مبانِ عامة مجاورة، هي ثلاث مدارس وصالة للألعاب الرياضية ومسبح للأطفال.


وسيبقى تدفق المياه العادمة مقطوعاً لمدة 6 أشهر بواسطة سد بهدف تحرير المجرى، أسفل الأنبوب، وتركيب المبادلين الحراريين هناك.

والمبادل الحراري أبسط مما يبدو، إذ هو لوّح رفيع بسماكة سنتيمتر واحد، مدمج بواسطة الأسمنت في الجدار العمودي الجانبي.

ويشرح مدير الابتكار والأداء الطاقوي في بلدية باريس داميان بالان أن الماء يولّد سعرات حرارية لدى احتكاكه بالمبادلَين، وهذه السعرات "تنتقل إلى المضختين الحراريتين المركبتين في المباني".

ويوضح المهندس أن حرارة مياه الصرف الصحي تتراوح بين 13 درجة مئوية في الشتاء و 20 درجة مئوية في الصيف ، أي أكثر وأقل على التوالي من درجة الحرارة الخارجية. وبالتالي ، يمكن للمشغّل "إنتاج الحرارة في الشتاء والبرودة في الصيف"، على ما يقول بالان.

وفي ظل أزمة الطاقة والأزمة المناخية، يعتقد المجلس البلدي أن الحل يكمن في مجاري المدينة، معتبراً أن مياه الصرف تشكّل مصدراً مستداماً للطاقة، لا يتسبب بانبعاث غازات الاحتباس الحراري.

هدف المشروع

هذا المشروع الباريسي ليس الأول على المستوى الوطني ، إذ تجري بلديتا مدينتي بوردو ولوفالوا بيريه تجارب على هذا النظام منذ عقد. حتى أن المشروع الحالي في باريس هو الثاني في العاصمة لاستعادة الحرارة في المجاري ، إذ سبق أن طبق عام 2019 على مبنى البلدية في الدائرة الحادية عشرة ومدرسة مجاورة لها.

وتوفر مياه الصرف للمبنيين 30% من استهلاكهما من الطاقة منذ ذلك الحين ، بحسب البلدية المركزية.

ومع أن في فرنسا كلها نحو 20 مشروعاً من هذا النوع، توفّر العاصمة مكاناً يمكن فيه تطبيق هذه التقنية على نطاق واسع، إذ يبلغ طول شبكة المجاري تحت الأرض نحو 2600 كيلومتر ، على ما يشرح رئيس قسم مشاريع الطاقة المتجددة في البلدية سيدريك ريبولو.

ويشير داميان بالان إلى أن تركيب هذه الألواح يتطلب بالفعل ، بالإضافة إلى "المباني التي توفّر لها الطاقة في الجوار"، شبكة مجارٍ كبيرة، من دون تعرجات وانحناءات، ووجود نقطة تجميع رئيسي تتيح الحصول على "الماء طوال الوقت".

وعلى الجهة المشغلة أن تراقب أيضاً احتمال حدوث انسداد في القناة يمكن أن يؤثر على إنتاجية المبادِلات. ويؤكد بالان أن تلك الموجودة في باريس "تُفحص بشكل شديد الانتظام".

وتشكّل هذه الشبكة تالياً عنصراً مفيداً لرئيسة البلدية الاشتراكية آن هيدالغو التي جعلت الانتقال البيئي أولوية ولايتها الثانية. وتدرس المدينة إقامة مشاريع مماثلة في 14 موقعاً آخر.

المصدر: وكالات
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

باريس

طاقة من الصرف الصحي

طاقة للتدفئة

طاقة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

يتوقف جزء من مستقبل الطاقة للعاصمة الفرنسية باريس وسكانها البالغ عددهم نحو مليوني نسمة على العمل الذي ينفذونه على عمق 4 أمتار.

وتعمل شركة "سوييز" التي فازت بعقد بقيمة مليوني يورو لتنفيذ الأشغال في الموقع واستثماره، على تركيب مبادلين حراريين بطول 60 متراً، يقع كل منهما على جانب من نقطة تجميع المياه، لتوفير 60 %من احتياجات التدفئة لخمسة مبانِ عامة مجاورة، هي ثلاث مدارس وصالة للألعاب الرياضية ومسبح للأطفال.

وسيبقى تدفق المياه العادمة مقطوعاً لمدة 6 أشهر بواسطة سد بهدف تحرير المجرى، أسفل الأنبوب، وتركيب المبادلين الحراريين هناك.

والمبادل الحراري أبسط مما يبدو، إذ هو لوّح رفيع بسماكة سنتيمتر واحد، مدمج بواسطة الأسمنت في الجدار العمودي الجانبي.

ويشرح مدير الابتكار والأداء الطاقوي في بلدية باريس داميان بالان أن الماء يولّد سعرات حرارية لدى احتكاكه بالمبادلَين، وهذه السعرات "تنتقل إلى المضختين الحراريتين المركبتين في المباني".

ويوضح المهندس أن حرارة مياه الصرف الصحي تتراوح بين 13 درجة مئوية في الشتاء و 20 درجة مئوية في الصيف ، أي أكثر وأقل على التوالي من درجة الحرارة الخارجية. وبالتالي ، يمكن للمشغّل "إنتاج الحرارة في الشتاء والبرودة في الصيف"، على ما يقول بالان.

وفي ظل أزمة الطاقة والأزمة المناخية، يعتقد المجلس البلدي أن الحل يكمن في مجاري المدينة، معتبراً أن مياه الصرف تشكّل مصدراً مستداماً للطاقة، لا يتسبب بانبعاث غازات الاحتباس الحراري.

هدف المشروع

هذا المشروع الباريسي ليس الأول على المستوى الوطني ، إذ تجري بلديتا مدينتي بوردو ولوفالوا بيريه تجارب على هذا النظام منذ عقد. حتى أن المشروع الحالي في باريس هو الثاني في العاصمة لاستعادة الحرارة في المجاري ، إذ سبق أن طبق عام 2019 على مبنى البلدية في الدائرة الحادية عشرة ومدرسة مجاورة لها.

وتوفر مياه الصرف للمبنيين 30% من استهلاكهما من الطاقة منذ ذلك الحين ، بحسب البلدية المركزية.

ومع أن في فرنسا كلها نحو 20 مشروعاً من هذا النوع، توفّر العاصمة مكاناً يمكن فيه تطبيق هذه التقنية على نطاق واسع، إذ يبلغ طول شبكة المجاري تحت الأرض نحو 2600 كيلومتر ، على ما يشرح رئيس قسم مشاريع الطاقة المتجددة في البلدية سيدريك ريبولو.

ويشير داميان بالان إلى أن تركيب هذه الألواح يتطلب بالفعل ، بالإضافة إلى "المباني التي توفّر لها الطاقة في الجوار"، شبكة مجارٍ كبيرة، من دون تعرجات وانحناءات، ووجود نقطة تجميع رئيسي تتيح الحصول على "الماء طوال الوقت".

وعلى الجهة المشغلة أن تراقب أيضاً احتمال حدوث انسداد في القناة يمكن أن يؤثر على إنتاجية المبادِلات. ويؤكد بالان أن تلك الموجودة في باريس "تُفحص بشكل شديد الانتظام".

وتشكّل هذه الشبكة تالياً عنصراً مفيداً لرئيسة البلدية الاشتراكية آن هيدالغو التي جعلت الانتقال البيئي أولوية ولايتها الثانية. وتدرس المدينة إقامة مشاريع مماثلة في 14 موقعاً آخر.

المصدر: وكالات
تكنولوجيا ودراسات,باريس, طاقة من الصرف الصحي, طاقة للتدفئة, طاقة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram