Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

تقرير علمي: السرطان "قد يكون الوباء العالمي التالي"!

14 تشرين الأول 22 - 13:30
مشاهدة
1925
مشاركة
تتحدث دراسات نفسية عديدة عن ارتباط  مرض السرطان  بالحالة النفسية للشخص قبل الإصابة، بمعنى أن المرض الخبيث يُعدّ أحد مضاعفات الوضع النفسي في بعض الحالات.

وبسبب حالة التوتر العالية التي عاشها العالم بسبب جائحة كورونا ومن ثم الأزمات الناجمة عن تدهور الاقتصاد وتداعيات ما يجري في أوكرانيا، يتوقع بعض علماء النفس ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض سرطانية بشكل ملحوظ في أنحاء مختلفة من العالم.


وكشف تقرير جديد نشرته دورية الأورام السريرية Nature Reviews Clinical Oncology إن حدوث السرطانات المبكرة، التي غالباً ما تعرف بأنها سرطانات تم تشخيصها لدى البالغين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، قد ازداد في بلدان عديدة.

وأرجع التقرير الارتفاع في الإصابات بالسرطان لدى فئة الأطفال والشباب تحديدًا إلى التعرض المبكر للمواد الكيميائية الضارة، وبعضها حتى داخل الرحم.

وتؤكد الأرقام الحالية لعدد إصابات السرطان حول العالم أن البيئات المحيطة (سواء كانت صناعية أم طبيعية) مسؤولة بشكل رئيسي عن انتشار المرض العضال، خاصة في مجال التغير الحاصل في نمط الحياة والنظام الغذائي والتلوث. بمعنى اخر، فإن الحضارة نفسها باتت تساهم في ارتفاع عدد الإصابات بالسرطان.

وأظهر تقرير الدورية المتخصصة أن الأشخاص الأصغر سناً "أكثر عرضة للأمراض طويلة الأجل المرتبطة بالسرطان، والتي تحدث بسببه كالعقم وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات الثانوية"، مشيرًا إلى سرطان القولون كمثال على هذا الاستنتاج.

فقد أجرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، دراسة حول هذا التطور في العالم، من خلال تقييم 21 سجلاً للسرطان من سبع دول غربية على مدى السنوات العشر الماضية، فوجدت زيادة مستمرة في أعداد المصابين بسرطان القولون لمن هم دون الـ50 عاماً من العمر.

ومن المقلق بحسب الدراسة ازدياد سرطان القولون في الفئة العمرية ما بين 20 إلى 29 عاماً، بينما لم يكن هذا النوع من السرطان مشكلة لهذه الفئة العمرية حتى الآن، بصرف النظر عن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي ومخاطر عائلية عالية.

بدوره، موقع مجلة "فوكوس" الألمانية نشر بحثاً أجراه باحثون في جامعة "إيراسموس" في جامعة روتردام الهولندية أكدوا فيه أن الجمع بين نظام غذائي غير صحي والسمنة وعدم ممارسة الرياضة في مرحلة الطفولة هي أرض خصبة للإصابة بسرطان القولون في سن مبكرة.

وعلى الرغم من ذلك فلا تنفي الدراسة أن كبار السن أو ممن تزيد أعمارهم عن 50 عاماً ما زالوا يعانون من السرطان أكثر من الشباب، كما أن الشباب لايزالون أقل إصابة بالسرطان.

أمام هذه الأرقام، تقول الدراسة التي نشرت في مجلة Nature Reviews Clinical Oncology إن السرطان المبكر "قد يكون الوباء العالمي التالي"، وأن الأجيال القادمة قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

ويدعو مؤلفو الدراسة إلى زيادة الوعي بهذا الاتجاه وربما إعادة تقييم إرشادات الفحص الحالية، وإلى مزيد من الأبحاث في مواجهة المرض العضال.

 المصدر: الميادين نت
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

السرطان المبكر

مرض السرطان

وباء عالمي

السربطان وباء عالمي

صحة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

تتحدث دراسات نفسية عديدة عن ارتباط  مرض السرطان  بالحالة النفسية للشخص قبل الإصابة، بمعنى أن المرض الخبيث يُعدّ أحد مضاعفات الوضع النفسي في بعض الحالات.

وبسبب حالة التوتر العالية التي عاشها العالم بسبب جائحة كورونا ومن ثم الأزمات الناجمة عن تدهور الاقتصاد وتداعيات ما يجري في أوكرانيا، يتوقع بعض علماء النفس ارتفاع نسبة الإصابة بأمراض سرطانية بشكل ملحوظ في أنحاء مختلفة من العالم.

وكشف تقرير جديد نشرته دورية الأورام السريرية Nature Reviews Clinical Oncology إن حدوث السرطانات المبكرة، التي غالباً ما تعرف بأنها سرطانات تم تشخيصها لدى البالغين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، قد ازداد في بلدان عديدة.

وأرجع التقرير الارتفاع في الإصابات بالسرطان لدى فئة الأطفال والشباب تحديدًا إلى التعرض المبكر للمواد الكيميائية الضارة، وبعضها حتى داخل الرحم.

وتؤكد الأرقام الحالية لعدد إصابات السرطان حول العالم أن البيئات المحيطة (سواء كانت صناعية أم طبيعية) مسؤولة بشكل رئيسي عن انتشار المرض العضال، خاصة في مجال التغير الحاصل في نمط الحياة والنظام الغذائي والتلوث. بمعنى اخر، فإن الحضارة نفسها باتت تساهم في ارتفاع عدد الإصابات بالسرطان.

وأظهر تقرير الدورية المتخصصة أن الأشخاص الأصغر سناً "أكثر عرضة للأمراض طويلة الأجل المرتبطة بالسرطان، والتي تحدث بسببه كالعقم وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات الثانوية"، مشيرًا إلى سرطان القولون كمثال على هذا الاستنتاج.

فقد أجرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، دراسة حول هذا التطور في العالم، من خلال تقييم 21 سجلاً للسرطان من سبع دول غربية على مدى السنوات العشر الماضية، فوجدت زيادة مستمرة في أعداد المصابين بسرطان القولون لمن هم دون الـ50 عاماً من العمر.

ومن المقلق بحسب الدراسة ازدياد سرطان القولون في الفئة العمرية ما بين 20 إلى 29 عاماً، بينما لم يكن هذا النوع من السرطان مشكلة لهذه الفئة العمرية حتى الآن، بصرف النظر عن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي ومخاطر عائلية عالية.

بدوره، موقع مجلة "فوكوس" الألمانية نشر بحثاً أجراه باحثون في جامعة "إيراسموس" في جامعة روتردام الهولندية أكدوا فيه أن الجمع بين نظام غذائي غير صحي والسمنة وعدم ممارسة الرياضة في مرحلة الطفولة هي أرض خصبة للإصابة بسرطان القولون في سن مبكرة.

وعلى الرغم من ذلك فلا تنفي الدراسة أن كبار السن أو ممن تزيد أعمارهم عن 50 عاماً ما زالوا يعانون من السرطان أكثر من الشباب، كما أن الشباب لايزالون أقل إصابة بالسرطان.

أمام هذه الأرقام، تقول الدراسة التي نشرت في مجلة Nature Reviews Clinical Oncology إن السرطان المبكر "قد يكون الوباء العالمي التالي"، وأن الأجيال القادمة قد تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

ويدعو مؤلفو الدراسة إلى زيادة الوعي بهذا الاتجاه وربما إعادة تقييم إرشادات الفحص الحالية، وإلى مزيد من الأبحاث في مواجهة المرض العضال.

 المصدر: الميادين نت
تكنولوجيا ودراسات,السرطان المبكر, مرض السرطان, وباء عالمي, السربطان وباء عالمي, صحة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram