Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العثور على نوع نادر من الماس في باطن الأرض

29 أيلول 22 - 13:30
مشاهدة
3951
مشاركة
وجد فريق من العلماء أن نوعا نادرا من الماس قد يشير إلى أن الماء يمكن أن يتغلغل في باطن الأرض بشكل أعمق مما كانوا يعتقدون سابقا.

ورغم أن أكثر من 70% من كوكبنا مغطى بالمياه، إلا أن هناك مياها تحتوي على معادن أكثر من 322 كيلومترا تحت الأرض، بما في ذلك الوشاح العلوي، أكثر المناطق تأثرا بالنشاط التكتوني، وهي الطبقة شبه المرنة التي “تطفو” القشرة فوقها.


ولطالما اعتقد العلماء أنه مع انتقال الوشاح العلوي إلى الوشاح السفلي الأكثر سخونة وكثافة، يمكن أن تحتوي المعادن على كمية أقل من الماء.

ولكن في الدراسة الجديدة، التي نُشرت في 26 سبتمبر في مجلة Nature Geoscience، وجد العلماء أن الماس يحتوي على شوائب، أو أجزاء صغيرة من معادن أخرى، ويمكن أن تحتوي على المزيد من الماء ويبدو أنها كانت موجودة على الحدود بين الوشاح العلوي والسفلي.

وتشير النتائج إلى أنه قد يكون هناك مياه أعمق في الأرض أكثر مما اعتقد العلماء سابقا، ما قد يؤثر على فهمنا لدورة المياه العميقة وتكتونية الصفائح.

وكانت النتائج غير متوقعة، وفقا للمؤلفة الرئيسية للدراسة، تينغتينغ جو، والتي تعمل حاليا فيزيائية للمعادن بجامعة بوردو في إنديانا، ولكنها كانت باحثة في معهد الأحجار الكريمة بأمريكا في مدينة نيويورك أثناء إجراء الدراسة.

والماس الذي اكتشف مؤخرا في منجم الماس في بوتسوانا هو حجر مليء بالشوائب التي تحتوي على آثار من “الرينغوودايت” (ringwoodite )، و”فيروبيركليز” (ferropericlase)، و”الإنستاتيت” (enstatite)، وغيرها من المعادن التي تشير إلى أن الماس تشكل على بعد 660 كيلومترا (410 أميال) تحت سطح الأرض.

وداخل شوائب الماس، وجد العلماء معدنا يسمى الرينغوودايت” (ringwoodite)، والذي له نفس التركيب الكيميائي للزبرجد الزيتوني، وهو المادة الأولية للوشاح العلوي ولكنه يتشكل تحت درجة حرارة وضغط شديدين لدرجة أن العلماء لم يعثروا عليه حتى عام 2008 فقط، في عينة نيزك، وفقا لجو.

ولاحظ العلماء أنه على الرغم من أن الأبحاث السابقة وجدت بعض أشكال المعادن من الوشاح السفلي في شوائب الألماس، إلا أن مزيج المواد في هذا التضمين فريد من نوعه.

وقال مؤلفو الدراسة إنه لم يتضح أيضا من النتائج السابقة ما إذا كانت هذه المعادن تشير إلى وجود معادن تحتوي على الماء في الوشاح السفلي. ونظرا لعدم قيام أي شخص بأخذ عينات مباشرة من الصخور على عمق يزيد عن 11 كم (7 أميال) تحت سطح الأرض، فإن شوائب الماس هي أحد المصادر القليلة للمعادن من وشاح الأرض.

المصدر: روسيا اليوم
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

ألماس

باطن الأرض

معادن

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
وجد فريق من العلماء أن نوعا نادرا من الماس قد يشير إلى أن الماء يمكن أن يتغلغل في باطن الأرض بشكل أعمق مما كانوا يعتقدون سابقا.

ورغم أن أكثر من 70% من كوكبنا مغطى بالمياه، إلا أن هناك مياها تحتوي على معادن أكثر من 322 كيلومترا تحت الأرض، بما في ذلك الوشاح العلوي، أكثر المناطق تأثرا بالنشاط التكتوني، وهي الطبقة شبه المرنة التي “تطفو” القشرة فوقها.

ولطالما اعتقد العلماء أنه مع انتقال الوشاح العلوي إلى الوشاح السفلي الأكثر سخونة وكثافة، يمكن أن تحتوي المعادن على كمية أقل من الماء.

ولكن في الدراسة الجديدة، التي نُشرت في 26 سبتمبر في مجلة Nature Geoscience، وجد العلماء أن الماس يحتوي على شوائب، أو أجزاء صغيرة من معادن أخرى، ويمكن أن تحتوي على المزيد من الماء ويبدو أنها كانت موجودة على الحدود بين الوشاح العلوي والسفلي.

وتشير النتائج إلى أنه قد يكون هناك مياه أعمق في الأرض أكثر مما اعتقد العلماء سابقا، ما قد يؤثر على فهمنا لدورة المياه العميقة وتكتونية الصفائح.

وكانت النتائج غير متوقعة، وفقا للمؤلفة الرئيسية للدراسة، تينغتينغ جو، والتي تعمل حاليا فيزيائية للمعادن بجامعة بوردو في إنديانا، ولكنها كانت باحثة في معهد الأحجار الكريمة بأمريكا في مدينة نيويورك أثناء إجراء الدراسة.

والماس الذي اكتشف مؤخرا في منجم الماس في بوتسوانا هو حجر مليء بالشوائب التي تحتوي على آثار من “الرينغوودايت” (ringwoodite )، و”فيروبيركليز” (ferropericlase)، و”الإنستاتيت” (enstatite)، وغيرها من المعادن التي تشير إلى أن الماس تشكل على بعد 660 كيلومترا (410 أميال) تحت سطح الأرض.

وداخل شوائب الماس، وجد العلماء معدنا يسمى الرينغوودايت” (ringwoodite)، والذي له نفس التركيب الكيميائي للزبرجد الزيتوني، وهو المادة الأولية للوشاح العلوي ولكنه يتشكل تحت درجة حرارة وضغط شديدين لدرجة أن العلماء لم يعثروا عليه حتى عام 2008 فقط، في عينة نيزك، وفقا لجو.

ولاحظ العلماء أنه على الرغم من أن الأبحاث السابقة وجدت بعض أشكال المعادن من الوشاح السفلي في شوائب الألماس، إلا أن مزيج المواد في هذا التضمين فريد من نوعه.

وقال مؤلفو الدراسة إنه لم يتضح أيضا من النتائج السابقة ما إذا كانت هذه المعادن تشير إلى وجود معادن تحتوي على الماء في الوشاح السفلي. ونظرا لعدم قيام أي شخص بأخذ عينات مباشرة من الصخور على عمق يزيد عن 11 كم (7 أميال) تحت سطح الأرض، فإن شوائب الماس هي أحد المصادر القليلة للمعادن من وشاح الأرض.

المصدر: روسيا اليوم
تكنولوجيا ودراسات,ألماس, باطن الأرض, معادن
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram