Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

ابتكار تكنولوجيا للحفاظ على الطعام طازجا

26 أيلول 22 - 13:30
مشاهدة
2183
مشاركة
اقترح العلماء في جامعة “أومسك” الحكومية التكنولوجية طريقة جديدة لمعالجة المواد الغذائية، تسمح بإطالة عمرها على عكس طريقة المعالجة الحرارية.

وإنها لا تتسبب في تدهور قيمتها الغذائية وطعمها ولونها. وقد نُشر المقال بهذا الشأن في مجلة Journal of Food Science and Technology العلمية.


قال الباحثون من جامعة “أومسك” إن المعالجة الحرارية للمنتجات تُستخدم تقليديا كطريقة فعالة للحفظ، مما يضمن السلامة، لكن في نفس الوقت يقلل من القيمة الغذائية والبيولوجية للمنتجات ويغيّرمذاقها.

والآن تكتسب طرق المعالجة غير الحرارية شعبية أكثر فأكثر، مما يسمح بالحفاظ على الخصائص المفيدة وإطالة عمر المنتجات إلى حد بعيد.

وحسب العلماء ،فإنهم تمكنوا من ابتكار طريقة غير حرارية جديدة للحفاظ على المواد الخام الغذائية. واستغرقت تلك الدراسة 6 أشهر في إطار برنامج الزعامة الأكاديمية الاستراتيجية “الأولوية 2030”. وأجرى الدراسة الموظفون في قسمي جامعة “أومسك” التكنولوجية الحكومية: قسم “التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا المطاعم وعلوم السلع” ومركز الموارد العلمية والتعليمية “تقنيات النانو”.

وقال مكسيم شادرين، رئيس قسم التكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا الطعام في جامعة “اومسك” إن العلماء استوضحوا أن تكنولوجيا المجال الكهربائي النبضي لها أولوية، مقارنة بالمعالجة الحرارية، حيث إنها لا تقضي على الكائنات الحية الدقيقة، بل وتحافظ بشكل أفضل على القيمة الغذائية والمكونات والمذاق واللون للأطعمة النيئة. وتقضي هذه التكنولوجيا بتشغيل نبضات عالية الجهد لفترة وجيزة وإرسالها إلى منتج نصف الصلب يوضع بين قطبيْن كهربائييْن”.

تتمثل مزايا هذه الطريقة، مقارنة بغيرها من الطرق غير الحرارية في السرعة (المعالجة في غضون ميكرو واحد أو ميلي ثانية واحدة)، وتوفير الطاقة (حوالي 90 % لكل عملية تكنولوجية)، وتحسين مؤشرات الجودة للمنتج النهائي.

على سبيل المثال، عند معالجة البطاطس وإنتاج البطاطس المقلية، تساعد هذه التكنولوجيا على تليين المادة الخام، مما يسمح بقطع أفضل. ونتيجة لذلك نحصل على قطع سلس مع أضرار أقل للسطح، والكسور. ويؤدي كل ذلك إلى زيادة في حجم الإنتاج النهائي، وانخفاض في استهلاك الزيت. أما انتشار الماء للمواد الخام المعالجة فيساعد في تحسين عملية التبييض والتجفيف والقلي، مما يقلل بدوره من تكاليف الطاقة والإنتاج.

وأوضح، شادرين، أن كل منتج له مثل هذه التفاصيل الدقيقة: ويخص ذلك منتجات الألبان واللحوم والخضروات وما إلى ذلك.

المصدر: نوفوستي
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

المواد الغذائية

الحفاظ على المواد الغذائية

تكنولوجيا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الحادية عشر

28 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 28-4-2026

28 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-4-2026

28 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة العاشرة

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 27-4-2026

27 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-4-2026

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 24-4-2026

24 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-4-2026

24 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة التاسعة

23 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 23-4-2026

23 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثامنة

22 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 22-4-2026

22 نيسان 26

اقترح العلماء في جامعة “أومسك” الحكومية التكنولوجية طريقة جديدة لمعالجة المواد الغذائية، تسمح بإطالة عمرها على عكس طريقة المعالجة الحرارية.

وإنها لا تتسبب في تدهور قيمتها الغذائية وطعمها ولونها. وقد نُشر المقال بهذا الشأن في مجلة Journal of Food Science and Technology العلمية.

قال الباحثون من جامعة “أومسك” إن المعالجة الحرارية للمنتجات تُستخدم تقليديا كطريقة فعالة للحفظ، مما يضمن السلامة، لكن في نفس الوقت يقلل من القيمة الغذائية والبيولوجية للمنتجات ويغيّرمذاقها.

والآن تكتسب طرق المعالجة غير الحرارية شعبية أكثر فأكثر، مما يسمح بالحفاظ على الخصائص المفيدة وإطالة عمر المنتجات إلى حد بعيد.

وحسب العلماء ،فإنهم تمكنوا من ابتكار طريقة غير حرارية جديدة للحفاظ على المواد الخام الغذائية. واستغرقت تلك الدراسة 6 أشهر في إطار برنامج الزعامة الأكاديمية الاستراتيجية “الأولوية 2030”. وأجرى الدراسة الموظفون في قسمي جامعة “أومسك” التكنولوجية الحكومية: قسم “التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا المطاعم وعلوم السلع” ومركز الموارد العلمية والتعليمية “تقنيات النانو”.

وقال مكسيم شادرين، رئيس قسم التكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا الطعام في جامعة “اومسك” إن العلماء استوضحوا أن تكنولوجيا المجال الكهربائي النبضي لها أولوية، مقارنة بالمعالجة الحرارية، حيث إنها لا تقضي على الكائنات الحية الدقيقة، بل وتحافظ بشكل أفضل على القيمة الغذائية والمكونات والمذاق واللون للأطعمة النيئة. وتقضي هذه التكنولوجيا بتشغيل نبضات عالية الجهد لفترة وجيزة وإرسالها إلى منتج نصف الصلب يوضع بين قطبيْن كهربائييْن”.

تتمثل مزايا هذه الطريقة، مقارنة بغيرها من الطرق غير الحرارية في السرعة (المعالجة في غضون ميكرو واحد أو ميلي ثانية واحدة)، وتوفير الطاقة (حوالي 90 % لكل عملية تكنولوجية)، وتحسين مؤشرات الجودة للمنتج النهائي.

على سبيل المثال، عند معالجة البطاطس وإنتاج البطاطس المقلية، تساعد هذه التكنولوجيا على تليين المادة الخام، مما يسمح بقطع أفضل. ونتيجة لذلك نحصل على قطع سلس مع أضرار أقل للسطح، والكسور. ويؤدي كل ذلك إلى زيادة في حجم الإنتاج النهائي، وانخفاض في استهلاك الزيت. أما انتشار الماء للمواد الخام المعالجة فيساعد في تحسين عملية التبييض والتجفيف والقلي، مما يقلل بدوره من تكاليف الطاقة والإنتاج.

وأوضح، شادرين، أن كل منتج له مثل هذه التفاصيل الدقيقة: ويخص ذلك منتجات الألبان واللحوم والخضروات وما إلى ذلك.

المصدر: نوفوستي
تكنولوجيا ودراسات,المواد الغذائية, الحفاظ على المواد الغذائية, تكنولوجيا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram