Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

للمرة الأولى علماء يشاهدون نجما ميتا يبتلع نظامه الكوكبي

22 حزيران 22 - 10:30
مشاهدة
2189
مشاركة
تمكن علماء الفضاء للمرة الأولى من مشاهدة نجما ميتا يبتلع كل ما يحيط به من خارج وداخل نظامه الكوكبي، في ظاهرة تحدث بعيدا عن كوكبنا بحوالي 86 سنة ضوئية.

هذه الظاهرة ليست نادرة، بل تحدث لدى انطفاء نجم وتحوله إلى ما يعرف بـ”القزم الأبيض”، لكن المميز هذه المرة أن قوة الجاذبية التي خلفها هذا النجم مكنت العلماء من مشاهدة الظاهرة للمرة الأولى.


وتمكن الباحثون من تحديد آثار لعناصر تشير إلى أن النجم الميت، الذي أطلق عليه اسم G238-44، قد راكم مواد معدنية وصخرية، مثل كويكبات النظام الشمسي الداخلي، إضافة إلى مواد جليدية، مثل الأجسام المتجمدة التي يمكن العثور عليها في حزام كويبر الخارجي للنظام الشمسي.

وقال الفيزيائي وعالم الفلك تيد جونسون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: “لم نشهد قبل الآن هذين النوعين من الأجسام يتراكم على قزم أبيض في نفس الوقت”. وتابع: “من خلال دراسة هذه الأقزام البيضاء، نأمل في اكتساب فهم أفضل لأنظمة الكواكب التي لا تزال غير مكتشفة”.

يذكر أن الأقزام البيضاء هي ما يحدث عندما يصل نجم ضخم (كتلته تعادل ثمانية أضعاف كتلة الشمس) إلى نهاية حياته. وبمجرد نفاد المواد المحترقة داخله، تبدأ مرحلة الانتفاخ ليصل إلى حجم عملاق أحمر قبل إخراج مواده الداخلية، وينهار اللب النجمي تحت الجاذبية ليشكل جسمًا كثيفا، يتلألأ بشكل ساطع مع ضوء الحرارة المتبقية.

وتفتح هذه النتائج نافذة نادرة على التركيب الداخلي للكواكب الأخرى عبر الكون. ويعتقد علماء الفلك أن الأجسام الجليدية من أقاصي النظام الشمسي تحطمت في العوالم الصخرية الداخلية في الماضي البعيد. ويرجحون أن المذنبات والكويكبات قد أوصلت الماء إلى الأرض، وخلقت الظروف اللازمة لنشوء الحياة.

يقدم القزم الأبيض فرصة للعلماء لمعرفة نوع المواد التي تكونت منها الكواكب في بداياتها. ومن بين العناصر المكتشفة مع هذا النجم، حدد العلماء وجود النيتروجين والأكسجين والمغنيسيوم والسيليكون والحديد.

إلى ذلك، يوفر القزم الأبيض نظرة خاطفة على المستقبل المحتمل لنظامنا الشمسي. بعد 5 مليارات سنة من الآن، قد يبدو نظامنا الشمسي إلى حد كبير مثل النظام حول G238-44. من المتوقع أن تتبخر الأرض بالكامل خلال مرحلة العملاق الأحمر لشمسنا.

المصدر: مونت كارلو
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

علماء

الفضاء

نجم

نظام الكواكب

كواكب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

تمكن علماء الفضاء للمرة الأولى من مشاهدة نجما ميتا يبتلع كل ما يحيط به من خارج وداخل نظامه الكوكبي، في ظاهرة تحدث بعيدا عن كوكبنا بحوالي 86 سنة ضوئية.

هذه الظاهرة ليست نادرة، بل تحدث لدى انطفاء نجم وتحوله إلى ما يعرف بـ”القزم الأبيض”، لكن المميز هذه المرة أن قوة الجاذبية التي خلفها هذا النجم مكنت العلماء من مشاهدة الظاهرة للمرة الأولى.

وتمكن الباحثون من تحديد آثار لعناصر تشير إلى أن النجم الميت، الذي أطلق عليه اسم G238-44، قد راكم مواد معدنية وصخرية، مثل كويكبات النظام الشمسي الداخلي، إضافة إلى مواد جليدية، مثل الأجسام المتجمدة التي يمكن العثور عليها في حزام كويبر الخارجي للنظام الشمسي.

وقال الفيزيائي وعالم الفلك تيد جونسون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: “لم نشهد قبل الآن هذين النوعين من الأجسام يتراكم على قزم أبيض في نفس الوقت”. وتابع: “من خلال دراسة هذه الأقزام البيضاء، نأمل في اكتساب فهم أفضل لأنظمة الكواكب التي لا تزال غير مكتشفة”.

يذكر أن الأقزام البيضاء هي ما يحدث عندما يصل نجم ضخم (كتلته تعادل ثمانية أضعاف كتلة الشمس) إلى نهاية حياته. وبمجرد نفاد المواد المحترقة داخله، تبدأ مرحلة الانتفاخ ليصل إلى حجم عملاق أحمر قبل إخراج مواده الداخلية، وينهار اللب النجمي تحت الجاذبية ليشكل جسمًا كثيفا، يتلألأ بشكل ساطع مع ضوء الحرارة المتبقية.

وتفتح هذه النتائج نافذة نادرة على التركيب الداخلي للكواكب الأخرى عبر الكون. ويعتقد علماء الفلك أن الأجسام الجليدية من أقاصي النظام الشمسي تحطمت في العوالم الصخرية الداخلية في الماضي البعيد. ويرجحون أن المذنبات والكويكبات قد أوصلت الماء إلى الأرض، وخلقت الظروف اللازمة لنشوء الحياة.

يقدم القزم الأبيض فرصة للعلماء لمعرفة نوع المواد التي تكونت منها الكواكب في بداياتها. ومن بين العناصر المكتشفة مع هذا النجم، حدد العلماء وجود النيتروجين والأكسجين والمغنيسيوم والسيليكون والحديد.

إلى ذلك، يوفر القزم الأبيض نظرة خاطفة على المستقبل المحتمل لنظامنا الشمسي. بعد 5 مليارات سنة من الآن، قد يبدو نظامنا الشمسي إلى حد كبير مثل النظام حول G238-44. من المتوقع أن تتبخر الأرض بالكامل خلال مرحلة العملاق الأحمر لشمسنا.

المصدر: مونت كارلو
تكنولوجيا ودراسات,علماء, الفضاء, نجم, نظام الكواكب, كواكب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram