Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

سماحة العلامة السيد علي فضل الله: لا يكفي الاستغراق في الاستحقاقات السياسية

15 حزيران 22 - 14:50
مشاهدة
1525
مشاركة
... مشدداً على ضرورة البحث العميق عن أسباب هذه الظواهر والتي ليست اقتصادية فقط، ومؤكداً على أهمية إيلائها العناية اللازمة وعدم الاقتصار على التحديات والاستحقاقات القادمة التي لا يمكن أن تؤدي لوحدها إلى تلبية حاجات الناس.  

وأشار سماحته في تصريح له إلى ضرورة الاهتمام بالواقع الاجتماعي للناس لأن هذا الواقع عندما يصيبه الاهتراء والتفسخ وتتوسع فيه المشاكل والأزمات وتنتقل فيه الجرائم من منطقة إلى أخرى وتصبح الناس في حال من التوتر والخوف والقلق المستمر داخل المجتمع، فعندها لن تكون جاهزة لمواجهة المؤامرات وما يحيكه الأعداء للبلد وما يعملون له ويخططون من السيطرة على ثرواته ومقدراته.
أضاف: لا يشك أحدٌ في أن من أسباب هذه الجرائم ما يتصل بالواقع الاجتماعي والاقتصادي الصعب، ولكن الأسباب لا تتوقف هنا بل تتجاوز ذلك إلى هذا الانهيار المتمادي لمنظومة القيم، وإلى هذا التردي والفلتان الأخلاقي، وكذلك الفلتان الأمني الطاغي في الكثير من المناطق وحيث يستسهل الكثيرون اللجوء إلى استخدام السلاح دون رادع، وإلى القتل بطريقة وحشية والتعرض للأبرياء والاعتداء على الآمنين واستهداف السلم الأهلي وترك الناس في حال من الذهول والخوف من دون مساعدتها أو الاقتصاص من القتلة أو منع هؤلاء من فرض إرادتهم وشروطهم وإملاءاتهم على الآمنين وغياب الهيبة الأمنية والمحاكمات القضائية العادلة، ما يجعل الوضع لا يُطاق سواء فيما يتصل بهذا التفشي لعمليات القتل أو السرقة أو الاتجار بالمخدرات والتأثير على ضعاف النفوس الذين وجدوا في هذه السبل طرقاً للتخلص من الضغوط الاجتماعية والنفسية التي تحاصرهم.
وقال: ولذلك فإننا بحاجة لورشة عمل داخلية تشارك فيها كل الفاعليات الثقافية والدينية إلى جانب الدولة ومسؤولي الأحزاب والهيئات السياسية وغيرها، لمنع واقعنا من التداعي تحت وطأة هذه الظواهر الخطيرة والسريعة الانتشار، والتي يمكن أن تقودنا إلى فوضى داخلية على المستوى الأمني تؤدي إلى السقوط السريع للهيكل الاجتماعي على رؤوس الجميع، وتمنعنا من القيام بالدور المطلوب في مواجهة الأعداء وفي إعادة بناء الوطن، لأن مجتمعاً مؤهلاً ومتداعياً في الداخل لن يكون بمقدوره مواجهة أعداء الخارج.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

تصريح

لبنان

أخبار

العالم الإسلامي

درس التفسير القرآني

السيد فضل الله

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
... مشدداً على ضرورة البحث العميق عن أسباب هذه الظواهر والتي ليست اقتصادية فقط، ومؤكداً على أهمية إيلائها العناية اللازمة وعدم الاقتصار على التحديات والاستحقاقات القادمة التي لا يمكن أن تؤدي لوحدها إلى تلبية حاجات الناس.  
وأشار سماحته في تصريح له إلى ضرورة الاهتمام بالواقع الاجتماعي للناس لأن هذا الواقع عندما يصيبه الاهتراء والتفسخ وتتوسع فيه المشاكل والأزمات وتنتقل فيه الجرائم من منطقة إلى أخرى وتصبح الناس في حال من التوتر والخوف والقلق المستمر داخل المجتمع، فعندها لن تكون جاهزة لمواجهة المؤامرات وما يحيكه الأعداء للبلد وما يعملون له ويخططون من السيطرة على ثرواته ومقدراته.
أضاف: لا يشك أحدٌ في أن من أسباب هذه الجرائم ما يتصل بالواقع الاجتماعي والاقتصادي الصعب، ولكن الأسباب لا تتوقف هنا بل تتجاوز ذلك إلى هذا الانهيار المتمادي لمنظومة القيم، وإلى هذا التردي والفلتان الأخلاقي، وكذلك الفلتان الأمني الطاغي في الكثير من المناطق وحيث يستسهل الكثيرون اللجوء إلى استخدام السلاح دون رادع، وإلى القتل بطريقة وحشية والتعرض للأبرياء والاعتداء على الآمنين واستهداف السلم الأهلي وترك الناس في حال من الذهول والخوف من دون مساعدتها أو الاقتصاص من القتلة أو منع هؤلاء من فرض إرادتهم وشروطهم وإملاءاتهم على الآمنين وغياب الهيبة الأمنية والمحاكمات القضائية العادلة، ما يجعل الوضع لا يُطاق سواء فيما يتصل بهذا التفشي لعمليات القتل أو السرقة أو الاتجار بالمخدرات والتأثير على ضعاف النفوس الذين وجدوا في هذه السبل طرقاً للتخلص من الضغوط الاجتماعية والنفسية التي تحاصرهم.
وقال: ولذلك فإننا بحاجة لورشة عمل داخلية تشارك فيها كل الفاعليات الثقافية والدينية إلى جانب الدولة ومسؤولي الأحزاب والهيئات السياسية وغيرها، لمنع واقعنا من التداعي تحت وطأة هذه الظواهر الخطيرة والسريعة الانتشار، والتي يمكن أن تقودنا إلى فوضى داخلية على المستوى الأمني تؤدي إلى السقوط السريع للهيكل الاجتماعي على رؤوس الجميع، وتمنعنا من القيام بالدور المطلوب في مواجهة الأعداء وفي إعادة بناء الوطن، لأن مجتمعاً مؤهلاً ومتداعياً في الداخل لن يكون بمقدوره مواجهة أعداء الخارج.
حول العالم,السيد علي فضل الله, تصريح, لبنان, أخبار, العالم الإسلامي, درس التفسير القرآني, السيد فضل الله
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram