Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

باحثون ألمان يعتزمون استنساخ خنازير بهدف إجراء عمليات زرع قلب للبشر

03 شباط 22 - 17:55
مشاهدة
1299
مشاركة
يعتزم علماء ألمان استنساخ خنازير معدّلة وراثياً، ثم تربيتها هذا العام لتكون بمثابة متبرّع بالقلب للبشر، وذلك لإنتاج سلالة تكون أبسط، من حيوان معدّل وراثياً في الولايات المتحدة استخدُم الشهر الماضي في أول عملية زرع قلب خنزير في إنسان بالعالم.


وقال إيكهارد فولف، من جامعة «لودفيج مكسيميليانز» في ميونيخ، إن فريقه يهدف إلى جعل السلالات الجديدة المعدّلة من سلالة جزيرة أوكلاند، جاهزة لتجارب الزرع بحلول عام 2025.

وفي أول جراحة من نوعها، زرع فريق من كليّة الطب بجامعة «ماريلاند» الشهر الماضي، قلب خنزير مع عشرة تعديلات، في رجل كان ميئوساً من شفائه. ويقول أطباؤه إن استجابته جيدة على الرغم من استمرار مخاطر العدوى أو رفض العضو المزروع أو ارتفاع ضغط الدم.

وقال فولف، الذي أثار عمله جدلاً في بلد يوجد به واحد من أقل معدّلات التبرّع بالأعضاء في أوروبا، وحركة قوية للدفاع عن حقوق الحيوان، «مفهومنا هو المضيّ قدماً في نموذج أبسط، أي مع خمسة تعديلات جينية».

وأضاف فولف، الذي يُجري أبحاثاً عن نقل أعضاء من الحيوان إلى الإنسان منذ 20 عاماً، أن فريقه سيستخدم تكنولوجيا استنساخ غير فعالة لتوليد «حيوانات مؤسِّسة» فقط، والتي سيتمّ من خلالها تربية أجيال مستقبلية متطابقة وراثياً.

ومن المفترض أن يولد الجيل الأول من هذا النوع في العام الحالي، وسيتم اختبار قلوبها في قرود البابون، قبل أن يسعى الفريق للحصول على موافقة على تجربة سريرية بشرية في غضون عامين أو ثلاثة أعوام طبقاً لما ذكره فولف.

وتُستخدم عمليات الزرع لمرضى تم تشخيص حالتهم بفشل عضوي وليست لديهم خيارات علاج أخرى، وهي قائمة انتظار ضمّت حوالي 8500 شخص في ألمانيا بنهاية 2021، وفقاً لبيانات مؤسسة زراعة الأعضاء في البلاد.

ويقول المؤيّدون لفولف، إن الحيوانات يمكن أن تساعد في تقليص هذه القائمة، لكن المعارضين يقولون إن التكنولوجيا تقسو على الحيوان، وتحوّل الخنازير فعلياً إلى مصانع للأعضاء بينما تَنفَق القرود المستخدَمة في تجارب الزرع بعد معاناة.

وفي شباط 2019، جمعت عريضة قدّمتها جماعة الضغط الألمانية (أطباء ضد التجارب على الحيوان)، أكثر من 57 ألف توقيع للمطالبة بحظر أبحاث زرع أعضاء حيوانية في البشر.

ووصفت المتحدثة باسم فرع جمعية رعاية الحيوان الألمانية في ميونيخ، كريستينا بيرشتولد، هذه الممارسة، بأنها «محلّ شك أخلاقي كبير».

وقالت «يجب ألا تكون الحيوانات بمثابة قطع غيار للبشر... سواء حيوان أليف، أو ما يسمّى بحيوان المزرعة، أو حيوان مستنسخ أو حيوان مولود بصورة طبيعية، كل له نفس الاحتياجات والمخاوف بل والحقوق أيضاً».
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

أطباء

علماء

حيوانات

خنزير

تعديل وراثي

الولايات المتحدة

قلب

استنساخ

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

يعتزم علماء ألمان استنساخ خنازير معدّلة وراثياً، ثم تربيتها هذا العام لتكون بمثابة متبرّع بالقلب للبشر، وذلك لإنتاج سلالة تكون أبسط، من حيوان معدّل وراثياً في الولايات المتحدة استخدُم الشهر الماضي في أول عملية زرع قلب خنزير في إنسان بالعالم.

وقال إيكهارد فولف، من جامعة «لودفيج مكسيميليانز» في ميونيخ، إن فريقه يهدف إلى جعل السلالات الجديدة المعدّلة من سلالة جزيرة أوكلاند، جاهزة لتجارب الزرع بحلول عام 2025.

وفي أول جراحة من نوعها، زرع فريق من كليّة الطب بجامعة «ماريلاند» الشهر الماضي، قلب خنزير مع عشرة تعديلات، في رجل كان ميئوساً من شفائه. ويقول أطباؤه إن استجابته جيدة على الرغم من استمرار مخاطر العدوى أو رفض العضو المزروع أو ارتفاع ضغط الدم.

وقال فولف، الذي أثار عمله جدلاً في بلد يوجد به واحد من أقل معدّلات التبرّع بالأعضاء في أوروبا، وحركة قوية للدفاع عن حقوق الحيوان، «مفهومنا هو المضيّ قدماً في نموذج أبسط، أي مع خمسة تعديلات جينية».

وأضاف فولف، الذي يُجري أبحاثاً عن نقل أعضاء من الحيوان إلى الإنسان منذ 20 عاماً، أن فريقه سيستخدم تكنولوجيا استنساخ غير فعالة لتوليد «حيوانات مؤسِّسة» فقط، والتي سيتمّ من خلالها تربية أجيال مستقبلية متطابقة وراثياً.

ومن المفترض أن يولد الجيل الأول من هذا النوع في العام الحالي، وسيتم اختبار قلوبها في قرود البابون، قبل أن يسعى الفريق للحصول على موافقة على تجربة سريرية بشرية في غضون عامين أو ثلاثة أعوام طبقاً لما ذكره فولف.

وتُستخدم عمليات الزرع لمرضى تم تشخيص حالتهم بفشل عضوي وليست لديهم خيارات علاج أخرى، وهي قائمة انتظار ضمّت حوالي 8500 شخص في ألمانيا بنهاية 2021، وفقاً لبيانات مؤسسة زراعة الأعضاء في البلاد.

ويقول المؤيّدون لفولف، إن الحيوانات يمكن أن تساعد في تقليص هذه القائمة، لكن المعارضين يقولون إن التكنولوجيا تقسو على الحيوان، وتحوّل الخنازير فعلياً إلى مصانع للأعضاء بينما تَنفَق القرود المستخدَمة في تجارب الزرع بعد معاناة.

وفي شباط 2019، جمعت عريضة قدّمتها جماعة الضغط الألمانية (أطباء ضد التجارب على الحيوان)، أكثر من 57 ألف توقيع للمطالبة بحظر أبحاث زرع أعضاء حيوانية في البشر.

ووصفت المتحدثة باسم فرع جمعية رعاية الحيوان الألمانية في ميونيخ، كريستينا بيرشتولد، هذه الممارسة، بأنها «محلّ شك أخلاقي كبير».

وقالت «يجب ألا تكون الحيوانات بمثابة قطع غيار للبشر... سواء حيوان أليف، أو ما يسمّى بحيوان المزرعة، أو حيوان مستنسخ أو حيوان مولود بصورة طبيعية، كل له نفس الاحتياجات والمخاوف بل والحقوق أيضاً».
تكنولوجيا ودراسات,أطباء, علماء, حيوانات, خنزير, تعديل وراثي, الولايات المتحدة, قلب, استنساخ
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram