Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

نجم يحير العلماء بوميض لم يلحظه أحد من قبل

29 كانون الثاني 22 - 10:13
مشاهدة
4257
مشاركة
اكتشف العلماء ما يبدو أنه نجم ذو كثافة هائلة بصورة لا تُصدق ويتصرف بطريقة مختلفة عن كل ما شاهدوه من قبل، ويشتبهون في أنه قد يكون أحد الأجسام الفيزيائية الغريبة التي كان وجودها حتى هذه اللحظة مجرد افتراض نظري.


وقال الباحثون إن الجسم، الذي تم رصده باستخدام منظومة التلسكوب مورشيسون وايدفيلد في المناطق النائية بغرب أستراليا، كان يطلق زخات ضخمة من الطاقة حوالي ثلاث مرات في الساعة أثناء مراقبته من الأرض على شهرين في عام 2018، حسب "رويترز".

وأضاف الباحثون أنه قد يكون أول نموذج يتم التعرف عليه مما يسمى "النجم المغناطيسي ذي الفترات المتباعدة للغاية". وهذه مجموعة متنوعة من النجوم النيوترونية عبارة عن نواة مدمجة منهارة من نجم ضخم انفجر على طريقة النجوم المسماة المستعر الأعظم.

ولهذه النجوم قوة مغناطيسية هائلة وتدور ببطء نسبي، على عكس أجسام النجوم النيوترونية سريعة الدوران التي تُسمى "النجوم النابضة" وتظهر لنا على الأرض كأنها تومض في أجزاء من الثانية أو في خلال ثوان.

قالت عالمة الفلك ناتاشا هيرلي ووكر في مركز جامعة كيرتن بالمركز الدولي لأبحاث الفلك بموجات الإشعاع في أستراليا، وهي المؤلفة الرئيسية للدراسة التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة "نيتشر" "إنه شيء رائع بصورة تسلب الألباب، فالكون لا يزال مليئا بالمفاجآت".

ومن المحتمل أن الجسم يبث موجات إشعاع قوية باستمرار من قطبيه الشمالي والجنوبي. وعندما اخترق الشعاع منظور الرؤية من نقطة مميزة على الأرض، بدا كأنه يومض كل 18 دقيقة و11 ثانية لمدة حوالي 30 إلى 60 ثانية، ثم ينطفئ مرة أخرى. وهذا تأثير مشابه لتأثير المنارة الدوارة ذات الأضواء التي تبدو كأنها تومض وتنطفئ بالنسبة للمراقب في مكان ثابت.

وقالت هيرلي ووكر "هذا نوع جديد تماماً من مصادر الاإشعاع لم يشاهده أحد من قبل. وفي حين نعلم أن مجرة درب التبانة مليئة بالتأكيد بالنجوم النيوترونية التي تدور ببطء، لم يتوقع أحد أن تكون قادرة على إصدار موجات إشعاع لامعة بهذا الشكل. عندما عثرنا على شيء غير متوقع ومدهش تماما كان الأمر كأنه حلم تحول إلى حقيقة".

ويقع النجم على مسافة قريبة نسبياً من الأرض، على بعد حوالي 4200 سنة ضوئية. وتبلغ المسافة التي يقطعها الضوء في السنة 9.5 تريليونات كيلومتر.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة تايرون أودهيرتي "يكون لامعاً بشكل لا يصدق أثناء الوميض.. إنه أحد ألمع مصادر موجات الإشعاع في السماء".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

علماء

نجم

وميض

اجسام غريبة

فضاء

كواكب

تلسكوب

مورشيسون وايدفيلد

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

اكتشف العلماء ما يبدو أنه نجم ذو كثافة هائلة بصورة لا تُصدق ويتصرف بطريقة مختلفة عن كل ما شاهدوه من قبل، ويشتبهون في أنه قد يكون أحد الأجسام الفيزيائية الغريبة التي كان وجودها حتى هذه اللحظة مجرد افتراض نظري.

وقال الباحثون إن الجسم، الذي تم رصده باستخدام منظومة التلسكوب مورشيسون وايدفيلد في المناطق النائية بغرب أستراليا، كان يطلق زخات ضخمة من الطاقة حوالي ثلاث مرات في الساعة أثناء مراقبته من الأرض على شهرين في عام 2018، حسب "رويترز".

وأضاف الباحثون أنه قد يكون أول نموذج يتم التعرف عليه مما يسمى "النجم المغناطيسي ذي الفترات المتباعدة للغاية". وهذه مجموعة متنوعة من النجوم النيوترونية عبارة عن نواة مدمجة منهارة من نجم ضخم انفجر على طريقة النجوم المسماة المستعر الأعظم.

ولهذه النجوم قوة مغناطيسية هائلة وتدور ببطء نسبي، على عكس أجسام النجوم النيوترونية سريعة الدوران التي تُسمى "النجوم النابضة" وتظهر لنا على الأرض كأنها تومض في أجزاء من الثانية أو في خلال ثوان.

قالت عالمة الفلك ناتاشا هيرلي ووكر في مركز جامعة كيرتن بالمركز الدولي لأبحاث الفلك بموجات الإشعاع في أستراليا، وهي المؤلفة الرئيسية للدراسة التي نُشرت هذا الأسبوع في مجلة "نيتشر" "إنه شيء رائع بصورة تسلب الألباب، فالكون لا يزال مليئا بالمفاجآت".

ومن المحتمل أن الجسم يبث موجات إشعاع قوية باستمرار من قطبيه الشمالي والجنوبي. وعندما اخترق الشعاع منظور الرؤية من نقطة مميزة على الأرض، بدا كأنه يومض كل 18 دقيقة و11 ثانية لمدة حوالي 30 إلى 60 ثانية، ثم ينطفئ مرة أخرى. وهذا تأثير مشابه لتأثير المنارة الدوارة ذات الأضواء التي تبدو كأنها تومض وتنطفئ بالنسبة للمراقب في مكان ثابت.

وقالت هيرلي ووكر "هذا نوع جديد تماماً من مصادر الاإشعاع لم يشاهده أحد من قبل. وفي حين نعلم أن مجرة درب التبانة مليئة بالتأكيد بالنجوم النيوترونية التي تدور ببطء، لم يتوقع أحد أن تكون قادرة على إصدار موجات إشعاع لامعة بهذا الشكل. عندما عثرنا على شيء غير متوقع ومدهش تماما كان الأمر كأنه حلم تحول إلى حقيقة".

ويقع النجم على مسافة قريبة نسبياً من الأرض، على بعد حوالي 4200 سنة ضوئية. وتبلغ المسافة التي يقطعها الضوء في السنة 9.5 تريليونات كيلومتر.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة تايرون أودهيرتي "يكون لامعاً بشكل لا يصدق أثناء الوميض.. إنه أحد ألمع مصادر موجات الإشعاع في السماء".
تكنولوجيا ودراسات,علماء, نجم, وميض, اجسام غريبة, فضاء, كواكب, تلسكوب, مورشيسون وايدفيلد
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram