Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

دراسة تحذر من خلط لقاحين لمواجهة أوميكرون..

15 كانون الأول 21 - 18:41
مشاهدة
2455
مشاركة

كشف دراسة نشرت نتائجها الاثنين ، لعلماء من جامعة أوكسفورد أن الحصول على جرعتين مختلطتين من لقاحي فايزر/ بيونتيك واسترازينيكا ضد فيروس كورونا ينتجان مستويات منخفضة من الأجسام المضادة ضد متحور أوميكرون، مما يزيد من خطورة الاصابة بفيروس كورونا.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن العلماء قالوا في البحث اليوم إن عينات الدم التي تم جمعها لملقحين بجرعتين مختلطتين من اللقاحين، وبعد إخضاعهم مجددا لاختبار بشأن المتحور الجديد، أظهرت انخفاضا كبيرا في الأجسام المضادة لديهم.

يذكر أن الدراسة المذكورة لم تحظ حتى اللحظة بمراجعة من جانب علماء مناظرين. وقد اعتمدت على تحليل عينات من دماء المشاركين لبحث إمكانية المزج بيناللقاحات ممن سبق أن حصلوا على جرعات من لقاحي أسترازينيكا-أكسفورد وفايرز-بيونتيك.

وإلى اليوم رُصد المتحور الجديد في حوالي ستين دولة كانت باكستان آخرها، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية التي تنظر إلى أوميكرون على أنها “خطر عالمي كبير”، ولا تزال الصحة العالمية متحفظة بشأن مقاومة أوميكرون للقاح، فهي تتحدث عن “بعض” الأدلة التي تشير إلى ذلك، مشيرة إلى أن “البيانات السريرية عن شدته ما زالت محدودة”.

حسب المنظمة العالمية يكمن خطر المتحور الجديد، في مؤشرات عن “تفاديه للاستجابات المناعية”. يضاف إلى ذلك “سرعة انتشاره” وهو ما قد يتسبب في ارتفاع آخر في حالات الإصابات مع عواقب وخيمة”، وأشارت إلى أدلة أولية على ارتفاع أعداد من تكررت إصابتهم بالفيروس في جنوب أفريقيا.

وتابعت أنه في حين تُظهر بيانات أولية من جنوب إفريقيا أن حالات الإصابة بأوميكرون أقل شدة من حالات الإصابة بسلالة دلتا، فإن المهيمن على الإصابات في العالم حاليا وجميع الحالات المسجلة في منطقة أوروبا كانت خفيفة أو بدون أعراض، وما زال من غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن يكون أوميكرون أقل ضراوة.

وقالت المنظمة “هناك حاجة لمزيد من البيانات لفهم شدته… وحتى إذا كانت شدته أقل من دلتا فيظل من المتوقع ارتفاع معدلات الدخول للمستشفيات نتيجة زيادة الحالات”. والدرس الذي تعلمه العالم منذ ظهور الوباء يتمثل في أن زيادة في معدل الإصابات يزيد من معدل دخول المستشفيات ومعدل الوفيات.

المصدر: dw.com

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لقاح

فايزر

كورونا

موديرنا

بيونتيك

أسترازينكا

أوميكرون

مناعة

أجسام مضادة

فعالية

لقاحات

منظمة الصحة العالمية

أطباء

دراسة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

كشف دراسة نشرت نتائجها الاثنين ، لعلماء من جامعة أوكسفورد أن الحصول على جرعتين مختلطتين من لقاحي فايزر/ بيونتيك واسترازينيكا ضد فيروس كورونا ينتجان مستويات منخفضة من الأجسام المضادة ضد متحور أوميكرون، مما يزيد من خطورة الاصابة بفيروس كورونا.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن العلماء قالوا في البحث اليوم إن عينات الدم التي تم جمعها لملقحين بجرعتين مختلطتين من اللقاحين، وبعد إخضاعهم مجددا لاختبار بشأن المتحور الجديد، أظهرت انخفاضا كبيرا في الأجسام المضادة لديهم.

يذكر أن الدراسة المذكورة لم تحظ حتى اللحظة بمراجعة من جانب علماء مناظرين. وقد اعتمدت على تحليل عينات من دماء المشاركين لبحث إمكانية المزج بيناللقاحات ممن سبق أن حصلوا على جرعات من لقاحي أسترازينيكا-أكسفورد وفايرز-بيونتيك.

وإلى اليوم رُصد المتحور الجديد في حوالي ستين دولة كانت باكستان آخرها، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية التي تنظر إلى أوميكرون على أنها “خطر عالمي كبير”، ولا تزال الصحة العالمية متحفظة بشأن مقاومة أوميكرون للقاح، فهي تتحدث عن “بعض” الأدلة التي تشير إلى ذلك، مشيرة إلى أن “البيانات السريرية عن شدته ما زالت محدودة”.

حسب المنظمة العالمية يكمن خطر المتحور الجديد، في مؤشرات عن “تفاديه للاستجابات المناعية”. يضاف إلى ذلك “سرعة انتشاره” وهو ما قد يتسبب في ارتفاع آخر في حالات الإصابات مع عواقب وخيمة”، وأشارت إلى أدلة أولية على ارتفاع أعداد من تكررت إصابتهم بالفيروس في جنوب أفريقيا.

وتابعت أنه في حين تُظهر بيانات أولية من جنوب إفريقيا أن حالات الإصابة بأوميكرون أقل شدة من حالات الإصابة بسلالة دلتا، فإن المهيمن على الإصابات في العالم حاليا وجميع الحالات المسجلة في منطقة أوروبا كانت خفيفة أو بدون أعراض، وما زال من غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن يكون أوميكرون أقل ضراوة.

وقالت المنظمة “هناك حاجة لمزيد من البيانات لفهم شدته… وحتى إذا كانت شدته أقل من دلتا فيظل من المتوقع ارتفاع معدلات الدخول للمستشفيات نتيجة زيادة الحالات”. والدرس الذي تعلمه العالم منذ ظهور الوباء يتمثل في أن زيادة في معدل الإصابات يزيد من معدل دخول المستشفيات ومعدل الوفيات.

المصدر: dw.com

تكنولوجيا ودراسات,لقاح, فايزر, كورونا, موديرنا, بيونتيك, أسترازينكا, أوميكرون, مناعة, أجسام مضادة, فعالية, لقاحات, منظمة الصحة العالمية, أطباء, دراسة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram