Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة السيد علي فضل الله في درس التفسير القرآني: لا يجوز رهن البلد بكامله لمخاضات الخارج

30 تشرين الثاني 21 - 15:02
مشاهدة
1841
مشاركة
أكد العلامة السيد علي فضل الله أنه لا يجوز رهن بلد بكامله لتطورات تأتي من الخارج، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن متغيرات سريعة في المنطقة.
أجاب سماحته في درس التفسير القرآني عن سؤال حول إمكان انعكاس ما يجري في المنطقة إيجاباً على لبنان، فقال: 

قد يكون من السابق لأوانه الرهان على متغيرات قريبة في المنطقة تنعكس إيجاباً على لبنان، ولكننا نرى أن مرحلة الانتظار التي تكاد ترمي بثقلها على معظم ملفات المنطقة، سواء طالت أم لم تطل، لا يجوز أن تجمد الوضع في لبنان، لأن البلد لا يتحمل نتائج هذا الانتظار.
إننا نرى أن التجاذب السياسي وحتى الأمني الذي يفرض نفسه على واقع المنطقة غير واضح في نتائجه، وخصوصاً النتائج المترتبة على عملية التفاوض حول الملف النووي في فيينا، وإن الأطراف المعنيون يسعون للخروج بنتائج إيجابية، وربما كانت الحركة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي على المستويات السياسية والإعلامية والدبلوماسية وحتى الأمنية دليل على الخوف العميق الذي يصيب هذا الكيان من أن ينعكس ما يجري على المشهد العام في المنطقة.
ولكننا في الوقت نفسه لا نرى مبرراً لحال الاهتراء التي تصيب لبنان وخصوصاً لجهة تعامل المسؤولين مع الوضع الخطير الذي يطاول الناس في حياتهم اليومية، وصمتهم حيال صرخات الجوع التي بدأنا نشهد بعض ملامحها غير المكتملة في نزول الناس إلى الشارع، فلا يجوز أن نرهن بلداً بكامله لتطورات قد تأتي من الخارج، وقد لا تصل نتائجها إلى البلد إلا وقد أصيب بالانهيار وأحاط به الفراغ من كل جانب.
ولذلك، فإننا ندعو المسؤولين مجدداً إلى الخروج من دائرة التخاطب من بعد وعبر الشاشات والجلوس سريعاً إلى طاولة حوار قد تُعيد الأمل للبنانيين من خلال اجتراحها لبعض المخارج التي اعتدنا عليها في لبنان والتي تمرّس فيها السياسيون، وخصوصاً أولئك الذين يشعرون بالخطر الذي قد يداهمهم ويطاول مستقبلهم في المرحلة القادمة... لقد ضاقت السُبل على اللبنانيين الذين سيقوا بأغلبيتهم الساحقة إلى ميادين الفقر والعوز والبطالة والهجرة وبات السكوت أو الصمت أو الانتظار حيال كل ما يجري جريمة كبرى وكارثة وطنية وإنسانية بكل ما تحمله الكوارث من معانٍ وتداعيات.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

اخترنا لكم
ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
أكد العلامة السيد علي فضل الله أنه لا يجوز رهن بلد بكامله لتطورات تأتي من الخارج، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن متغيرات سريعة في المنطقة.
أجاب سماحته في درس التفسير القرآني عن سؤال حول إمكان انعكاس ما يجري في المنطقة إيجاباً على لبنان، فقال: 
قد يكون من السابق لأوانه الرهان على متغيرات قريبة في المنطقة تنعكس إيجاباً على لبنان، ولكننا نرى أن مرحلة الانتظار التي تكاد ترمي بثقلها على معظم ملفات المنطقة، سواء طالت أم لم تطل، لا يجوز أن تجمد الوضع في لبنان، لأن البلد لا يتحمل نتائج هذا الانتظار.
إننا نرى أن التجاذب السياسي وحتى الأمني الذي يفرض نفسه على واقع المنطقة غير واضح في نتائجه، وخصوصاً النتائج المترتبة على عملية التفاوض حول الملف النووي في فيينا، وإن الأطراف المعنيون يسعون للخروج بنتائج إيجابية، وربما كانت الحركة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي على المستويات السياسية والإعلامية والدبلوماسية وحتى الأمنية دليل على الخوف العميق الذي يصيب هذا الكيان من أن ينعكس ما يجري على المشهد العام في المنطقة.
ولكننا في الوقت نفسه لا نرى مبرراً لحال الاهتراء التي تصيب لبنان وخصوصاً لجهة تعامل المسؤولين مع الوضع الخطير الذي يطاول الناس في حياتهم اليومية، وصمتهم حيال صرخات الجوع التي بدأنا نشهد بعض ملامحها غير المكتملة في نزول الناس إلى الشارع، فلا يجوز أن نرهن بلداً بكامله لتطورات قد تأتي من الخارج، وقد لا تصل نتائجها إلى البلد إلا وقد أصيب بالانهيار وأحاط به الفراغ من كل جانب.
ولذلك، فإننا ندعو المسؤولين مجدداً إلى الخروج من دائرة التخاطب من بعد وعبر الشاشات والجلوس سريعاً إلى طاولة حوار قد تُعيد الأمل للبنانيين من خلال اجتراحها لبعض المخارج التي اعتدنا عليها في لبنان والتي تمرّس فيها السياسيون، وخصوصاً أولئك الذين يشعرون بالخطر الذي قد يداهمهم ويطاول مستقبلهم في المرحلة القادمة... لقد ضاقت السُبل على اللبنانيين الذين سيقوا بأغلبيتهم الساحقة إلى ميادين الفقر والعوز والبطالة والهجرة وبات السكوت أو الصمت أو الانتظار حيال كل ما يجري جريمة كبرى وكارثة وطنية وإنسانية بكل ما تحمله الكوارث من معانٍ وتداعيات.
أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram