Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

آثار أقدام عمرها 23 ألف سنة تعيد كتابة تاريخ البشر في أميركا

27 أيلول 21 - 09:15
مشاهدة
1751
مشاركة
اكتُشفت آثار أقدام عمرها 23 ألف سنة في جنوب غرب الولايات المتحدة، على ما كشفت دراسة حديثة تدفع إلى الاعتقاد بأن استيطان البشر لأميركا الشمالية بدأ قبل وقت طويل من نهاية العصر الجليدي.

وقد تُركت آثار الأقدام هذه حينها في الوحل عند ضفة نهر أصبح جافاً اليوم وحلّت محله صحراء من الجبس الأبيض في متنزه «وايت ساندز» الوطني بولاية نيو مكسيكو الأميركية.


ومع مرور الوقت، سدّت الرواسب هذه الآثار واشتدت، ما وفّر حماية لها إلى أن كشفت عوامل التعرية من جديد هذه الشواهد على الماضي، ما أثار حماسة لدى العلماء.

وكتب معدّو الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة «ساينس» العلمية أن «آثاراً كثيرة تبدو كأنها لمراهقين أو أطفال، ولا يوجد الكثير من الآثار الكبيرة لأقدام أشخاص بالغين».

كما تم التعرف إلى آثار لحيوانات بينها ماموث وذئاب من حقبة ما قبل التاريخ. وبعض هذه الآثار، كتلك العائدة لحيوانات عملاقة من نوع الكسلانيات، معاصر لآثار بشرية على ضفاف البحيرة وشبيه بها.

ويرتدي هذا الاكتشاف أهمية حاسمة في الجدل المستعر بشأن أصل وصول الإنسان العاقل إلى القارة الأميركية، آخر القارات التي استعمرها الجنس البشري. وذلك مرده إلى أن تأريخ آثار وايت ساندز «يؤشر إلى أن أشخاصاً كانوا موجودين في الموقع قبل 23 ألف سنة على الأقل»، مع أدلة لإشغال الموقع تمتد تقريباً على ألفيتين، وفق الدراسة.

وعلى مدى عقود، كانت النظرية الأكثر قبولاً تتحدث عن استيطان بشري مصدره سيبيريا الشرقية اجتاز خلاله أسلافنا جسراً أرضياً (مضيق بيرنغ حالياً)، للانتقال إلى ألاسكا ثم التمدد نحو الجنوب.

ولطالما أثارت أدلة أثرية، بينها رماح كانت تُستخدم في قتل حيوانات الماموث، اعتقاداً بوجود استيطان بشري عمره 13500 عام مرتبط بحضارة مسماة «كلوفيس» نسبة إلى مدينة في ولاية نيو مكسيكو، تُعتبر بأنها أول ثقافة أميركية يتحدر منها أسلاف الأميركيين الأصليين.

لكن نموذج «ثقافة كلوفيس البدائية» موضع تشكيك منذ عقدين، مع اكتشافات جديدة أعادت تحديد تاريخ وصول طلائع المستوطنين. لكن هذا التاريخ لم يكن يذهب عموماً إلى أبعد من 16 ألف سنة بعد نهاية «الذروة الجليدية الأخيرة».

وترتدي هذه المرحلة الجليدية أهمية كبرى إذ من المتعارَف أن الغطاء الجليدي الموجود حينها على السواد الأعظم من شمال القارة الأميركية جعل من المستحيل، أو من الصعب للغاية، تسجيل أي هجرة بشرية من آسيا من طريق مضيق بيرنغ أو من سواحل المحيط الهادئ كما تؤشر إليه اكتشافات حديثة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

آثار

أقدام

بشر

العصر الجليدي

أميركا الشمالية

استيطان

حفريات

علماء

تاريخ

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

اكتُشفت آثار أقدام عمرها 23 ألف سنة في جنوب غرب الولايات المتحدة، على ما كشفت دراسة حديثة تدفع إلى الاعتقاد بأن استيطان البشر لأميركا الشمالية بدأ قبل وقت طويل من نهاية العصر الجليدي.

وقد تُركت آثار الأقدام هذه حينها في الوحل عند ضفة نهر أصبح جافاً اليوم وحلّت محله صحراء من الجبس الأبيض في متنزه «وايت ساندز» الوطني بولاية نيو مكسيكو الأميركية.

ومع مرور الوقت، سدّت الرواسب هذه الآثار واشتدت، ما وفّر حماية لها إلى أن كشفت عوامل التعرية من جديد هذه الشواهد على الماضي، ما أثار حماسة لدى العلماء.

وكتب معدّو الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة «ساينس» العلمية أن «آثاراً كثيرة تبدو كأنها لمراهقين أو أطفال، ولا يوجد الكثير من الآثار الكبيرة لأقدام أشخاص بالغين».

كما تم التعرف إلى آثار لحيوانات بينها ماموث وذئاب من حقبة ما قبل التاريخ. وبعض هذه الآثار، كتلك العائدة لحيوانات عملاقة من نوع الكسلانيات، معاصر لآثار بشرية على ضفاف البحيرة وشبيه بها.

ويرتدي هذا الاكتشاف أهمية حاسمة في الجدل المستعر بشأن أصل وصول الإنسان العاقل إلى القارة الأميركية، آخر القارات التي استعمرها الجنس البشري. وذلك مرده إلى أن تأريخ آثار وايت ساندز «يؤشر إلى أن أشخاصاً كانوا موجودين في الموقع قبل 23 ألف سنة على الأقل»، مع أدلة لإشغال الموقع تمتد تقريباً على ألفيتين، وفق الدراسة.

وعلى مدى عقود، كانت النظرية الأكثر قبولاً تتحدث عن استيطان بشري مصدره سيبيريا الشرقية اجتاز خلاله أسلافنا جسراً أرضياً (مضيق بيرنغ حالياً)، للانتقال إلى ألاسكا ثم التمدد نحو الجنوب.

ولطالما أثارت أدلة أثرية، بينها رماح كانت تُستخدم في قتل حيوانات الماموث، اعتقاداً بوجود استيطان بشري عمره 13500 عام مرتبط بحضارة مسماة «كلوفيس» نسبة إلى مدينة في ولاية نيو مكسيكو، تُعتبر بأنها أول ثقافة أميركية يتحدر منها أسلاف الأميركيين الأصليين.

لكن نموذج «ثقافة كلوفيس البدائية» موضع تشكيك منذ عقدين، مع اكتشافات جديدة أعادت تحديد تاريخ وصول طلائع المستوطنين. لكن هذا التاريخ لم يكن يذهب عموماً إلى أبعد من 16 ألف سنة بعد نهاية «الذروة الجليدية الأخيرة».

وترتدي هذه المرحلة الجليدية أهمية كبرى إذ من المتعارَف أن الغطاء الجليدي الموجود حينها على السواد الأعظم من شمال القارة الأميركية جعل من المستحيل، أو من الصعب للغاية، تسجيل أي هجرة بشرية من آسيا من طريق مضيق بيرنغ أو من سواحل المحيط الهادئ كما تؤشر إليه اكتشافات حديثة.
تكنولوجيا ودراسات,آثار, أقدام, بشر, العصر الجليدي, أميركا الشمالية, استيطان, حفريات, علماء, تاريخ
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram