Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

للمريخ 'وجه سعيد'!

26 كانون الثاني 21 - 17:44
مشاهدة
2293
مشاركة
أصبحت فوهة "الوجه السعيد" (Happy Face) بالقرب من القطب الجنوبي للكوكب الأحمر، أكبر بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي.

وسجل المسبار المداري لاستطلاع المريخ التابع لوكالة ناسا (MRO)، "الصورة المبتسمة" لأول مرة في عام 2011، باستخدام الكاميرا القوية لتجربة التصوير العلمي عالية الدقة (HiRISE).


وقارن الباحثون صورة فوهة البركان من أكتوبر 2011 إلى صورة من 13 ديسمبر 2020، وأبلغوا أنها أصبحت أكبر.

وتحدث "الابتسامة" المتنامية في الواقع بسبب التآكل الحراري، حيث يتبخر ثاني أكسيد الكربون ويكشف المزيد من التربة. كما نما "الأنف" الموجود على الوجه، من نقطتين صغيرتين إلى انخفاض كبير.

وبدأ MRO في تحليل المريخ بعد وقت قصير من وصوله في عام 2006.

وقال روس باير، عالم الكواكب في مركز Sagan في معهد SETI: "يمكنك أن ترى كيف أدت تسع سنوات من هذا التآكل الحراري إلى جعل "فم" الوجه أكبر". وبحلول عام 2020، "نما المنخفضان واندمجا"، كما أشار باير.

وقال باير: "قياس هذه التغييرات على مدار العام المريخي يساعد العلماء على فهم الترسيب السنوي للصقيع القطبي وإزالته. ويساعدنا رصد هذه المواقع على مدى فترات طويلة، على فهم اتجاهات المناخ على المدى الطويل على الكوكب الأحمر".

وتبدو "الابتسامة" على الشكل أكبر بسبب مقدار الصقيع الذي فقد بسبب التآكل الحراري، ما يكشف عن المزيد من السطح.

وعلى الرغم من أنه يتبخر في مكان آخر على الكوكب، إلا أن جليد ثاني أكسيد الكربون يتشكل بالقرب من القطبين - ويتحول على مدار العام مع تغير المناخ - ما يجعل بعض "السمات" تظهر.

وتمثل ملامح الوجه التي نراها في الواقع ارتفاعات مختلفة وكثافات جليدية مختلفة على السطح.

وأوضح باير أن ميزات "blobby" في الغطاء القطبي ترجع إلى قيام الشمس بإبعاد ثاني أكسيد الكربون إلى هذه الأنماط الدائرية.

وهذا يعني أن ثاني أكسيد الكربون ينتقل مباشرة من الحالة الصلبة إلى الغازية دون أن يتحول إلى سائل، ما يتسبب في مزيد من التآكل في التربة.

ويُطلق على رؤية الوجوه البشرية والصور المألوفة الأخرى في المناظر الطبيعية، وعلى الأشياء غير الحية اسم pareidolia، وهو نادر الحدوث عندما يتعلق الأمر بالمريخ.

وفي أواخر ديسمبر، التقط القمر الصناعي Mars Express التابع لوكالة الفضاء الأوروبية صورة لما يشبه الملاك، مكتمل بهالة وأجنحة، بالقرب من القطب الجنوبي للكوكب الأحمر.

وكان الشكل الملائكي مرئيا بسبب نمط وتكوين حقول الكثبان الرملية القريبة، الغنية بالمعادن الصخرية الداكنة مثل البيروكسين والزبرجد الزيتوني.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

ناسا

المريخ

كوكب

وجه سعيد

صورة

عالية الدقة

مسبار

صورة مبتسمة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
أصبحت فوهة "الوجه السعيد" (Happy Face) بالقرب من القطب الجنوبي للكوكب الأحمر، أكبر بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي.

وسجل المسبار المداري لاستطلاع المريخ التابع لوكالة ناسا (MRO)، "الصورة المبتسمة" لأول مرة في عام 2011، باستخدام الكاميرا القوية لتجربة التصوير العلمي عالية الدقة (HiRISE).

وقارن الباحثون صورة فوهة البركان من أكتوبر 2011 إلى صورة من 13 ديسمبر 2020، وأبلغوا أنها أصبحت أكبر.

وتحدث "الابتسامة" المتنامية في الواقع بسبب التآكل الحراري، حيث يتبخر ثاني أكسيد الكربون ويكشف المزيد من التربة. كما نما "الأنف" الموجود على الوجه، من نقطتين صغيرتين إلى انخفاض كبير.

وبدأ MRO في تحليل المريخ بعد وقت قصير من وصوله في عام 2006.

وقال روس باير، عالم الكواكب في مركز Sagan في معهد SETI: "يمكنك أن ترى كيف أدت تسع سنوات من هذا التآكل الحراري إلى جعل "فم" الوجه أكبر". وبحلول عام 2020، "نما المنخفضان واندمجا"، كما أشار باير.

وقال باير: "قياس هذه التغييرات على مدار العام المريخي يساعد العلماء على فهم الترسيب السنوي للصقيع القطبي وإزالته. ويساعدنا رصد هذه المواقع على مدى فترات طويلة، على فهم اتجاهات المناخ على المدى الطويل على الكوكب الأحمر".

وتبدو "الابتسامة" على الشكل أكبر بسبب مقدار الصقيع الذي فقد بسبب التآكل الحراري، ما يكشف عن المزيد من السطح.

وعلى الرغم من أنه يتبخر في مكان آخر على الكوكب، إلا أن جليد ثاني أكسيد الكربون يتشكل بالقرب من القطبين - ويتحول على مدار العام مع تغير المناخ - ما يجعل بعض "السمات" تظهر.

وتمثل ملامح الوجه التي نراها في الواقع ارتفاعات مختلفة وكثافات جليدية مختلفة على السطح.

وأوضح باير أن ميزات "blobby" في الغطاء القطبي ترجع إلى قيام الشمس بإبعاد ثاني أكسيد الكربون إلى هذه الأنماط الدائرية.

وهذا يعني أن ثاني أكسيد الكربون ينتقل مباشرة من الحالة الصلبة إلى الغازية دون أن يتحول إلى سائل، ما يتسبب في مزيد من التآكل في التربة.

ويُطلق على رؤية الوجوه البشرية والصور المألوفة الأخرى في المناظر الطبيعية، وعلى الأشياء غير الحية اسم pareidolia، وهو نادر الحدوث عندما يتعلق الأمر بالمريخ.

وفي أواخر ديسمبر، التقط القمر الصناعي Mars Express التابع لوكالة الفضاء الأوروبية صورة لما يشبه الملاك، مكتمل بهالة وأجنحة، بالقرب من القطب الجنوبي للكوكب الأحمر.

وكان الشكل الملائكي مرئيا بسبب نمط وتكوين حقول الكثبان الرملية القريبة، الغنية بالمعادن الصخرية الداكنة مثل البيروكسين والزبرجد الزيتوني.
تكنولوجيا ودراسات,ناسا, المريخ, كوكب, وجه سعيد, صورة, عالية الدقة, مسبار, صورة مبتسمة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram