Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلّامة فضل الله: مشكلتنا في الاستقواء بالخارج

20 تشرين الأول 25 - 16:34
مشاهدة
1979
مشاركة
أقام المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك لقاءً حواريًا مع العلّامة السيد علي فضل الله بعنوان «مفهوم الكلمة في الإسلام»، تحدّث خلاله سماحته عن أهمية الكلمة ودورها في بناء الوعي، وأجاب على عدد من الأسئلة حول آخر المستجدات في لبنان والمنطقة.

استهلّ فضل الله حديثه بالتأكيد على أن "الكلمة المقروءة أو المسموعة، إن خرجت عن دورها الذي أراده الله تعالى لها — أداة إصلاح ووعي ومحبة — تحوّلت إلى وسيلة لبثّ التفرقة وزرع الفتن والأحقاد".
وأشار إلى أن "نظرة سريعة إلى واقعنا تكشف حجم الأثر الذي تتركه الكلمات عندما تُطلَق بلا وعي أو تدبّر، خصوصًا في زمن الإعلام المفتوح ومواقع التواصل التي تضاعف سرعة انتشار الخطأ والفتنة".
ولفت سماحته إلى أن "الله عزّ وجلّ نبّه عباده إلى أنّه رقيب على كلماتهم، ليعلّمهم أن عليهم أن ينتقوا أحسن القول، لا أن يكتفوا بعدم الإساءة. فالمطلوب أن تكون الكلمة عقلانية، مفعمة بالمحبّة، تُصلح ولا تُستفزّ، لأنّ الشيطان يتسلّل من خلال الكلمات التي تُثير التوتّر وتزرع البغضاء بين الناس".
وأضاف: "الدعوة إلى الكلمة الأحسن لا تقتصر على من يبدأ الحديث، بل تشمل حتى من يردّ على الإساءة. فالمؤمن مدعوّ لأن يكون مُصلِحًا بالكلمة "...
وحذّر العلّامة فضل الله من أنّنا "نعيش في عصر يراد منه إثارة الفتن في مجتمعاتنا على المستويات الدينية والمذهبية والسياسية والعائلية، في حين أننا أحوج ما نكون إلى من يُطفئها لا من يُؤجّجها، وإلى من يُبرّد القلوب لا من يُثير أحقادها، وهذا لا يتحقّق إلا بالكلمة الطيبة التي تقرّب وتوحّد وتزرع المحبة".
وفي معرض ردّه على سؤال حول الجدل الدائر بشأن قضية تلوث المياه، قال فضل الله: "مشكلتنا في هذا الوطن أننا نُسَيّس ونُطَيّف كلّ شيء، وندخله في البازار الطائفي والمذهبي من أجل شدّ العصب، ما يؤدي إلى زيادة الانقسام والخطاب المستفزّ. ومن المؤسف أن يتحول البلد إلى ساحة تنتج الأزمات بتطييف وتسييس أي ملف، كما شهدنا أخيرًا في قضية تلوث مياه إحدى الشركات التي أخذت بعدًا طائفيًا خطيرًا".
وأضاف: "إن هذا التلوث الذي نعيشه لا يقتصر على المياه، بل يشمل السياسة والإدارة والقضاء والمال، وكلها نارٌ تحرق هذا الوطن، ونخشى إن استمرت أن تودي به".
وختم سماحته بالقول: "مشكلتنا أننا لم نبنِ وطنًا ولا دولة، بل ما زلنا تجمع عشائر تتناحر على الغنائم والمواقع، وكل طائفة تريد الهيمنة على الأخرى أو الاستقواء بالخارج. والواجب أن نلتفت جميعًا إلى ضرورة التكافل والتضامن لمواجهة التحديات والمشاريع التي تُرسم لهذا الوطن وللمنطقة بأسرها...
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

لقاء حواري

المركز الإسلامي الثقافي

لبنان

الشرق الأوسط

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ليدّبّروا

الطهارة في الإسلام | ليدبروا

04 كانون الثاني 26

ليدّبّروا

عواقب الظلم | ليدبروا

03 كانون الثاني 26

ليدّبّروا

وجوه الظلم | ليدبروا

28 كانون الأول 25

ليدّبّروا

مظاهر الظلم وامتداده | ليدبروا

27 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٦) | فقه الشريعة

26 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٥) | فقه الشريعة

25 كانون الأول 25

ليدّبّروا

تعدد الزوجات في القرآن والتاريخ | ليدبروا

21 كانون الأول 25

ليدّبّروا

موجبات الحبط والتكفير | ليدبروا

20 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٤) | فقه الشريعة

19 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٣) | فقه الشريعة

18 كانون الأول 25

معارف القرآن

قراءات سبع أو حرف واحد؟ | معارف القرآن

17 كانون الأول 25

فقه الشريعة | ٢٠٢٥-٢٠٢٦

أحكام الطهارة (٢٢) | فقه الشريعة

12 كانون الأول 25

أقام المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك لقاءً حواريًا مع العلّامة السيد علي فضل الله بعنوان «مفهوم الكلمة في الإسلام»، تحدّث خلاله سماحته عن أهمية الكلمة ودورها في بناء الوعي، وأجاب على عدد من الأسئلة حول آخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
استهلّ فضل الله حديثه بالتأكيد على أن "الكلمة المقروءة أو المسموعة، إن خرجت عن دورها الذي أراده الله تعالى لها — أداة إصلاح ووعي ومحبة — تحوّلت إلى وسيلة لبثّ التفرقة وزرع الفتن والأحقاد".
وأشار إلى أن "نظرة سريعة إلى واقعنا تكشف حجم الأثر الذي تتركه الكلمات عندما تُطلَق بلا وعي أو تدبّر، خصوصًا في زمن الإعلام المفتوح ومواقع التواصل التي تضاعف سرعة انتشار الخطأ والفتنة".
ولفت سماحته إلى أن "الله عزّ وجلّ نبّه عباده إلى أنّه رقيب على كلماتهم، ليعلّمهم أن عليهم أن ينتقوا أحسن القول، لا أن يكتفوا بعدم الإساءة. فالمطلوب أن تكون الكلمة عقلانية، مفعمة بالمحبّة، تُصلح ولا تُستفزّ، لأنّ الشيطان يتسلّل من خلال الكلمات التي تُثير التوتّر وتزرع البغضاء بين الناس".
وأضاف: "الدعوة إلى الكلمة الأحسن لا تقتصر على من يبدأ الحديث، بل تشمل حتى من يردّ على الإساءة. فالمؤمن مدعوّ لأن يكون مُصلِحًا بالكلمة "...
وحذّر العلّامة فضل الله من أنّنا "نعيش في عصر يراد منه إثارة الفتن في مجتمعاتنا على المستويات الدينية والمذهبية والسياسية والعائلية، في حين أننا أحوج ما نكون إلى من يُطفئها لا من يُؤجّجها، وإلى من يُبرّد القلوب لا من يُثير أحقادها، وهذا لا يتحقّق إلا بالكلمة الطيبة التي تقرّب وتوحّد وتزرع المحبة".
وفي معرض ردّه على سؤال حول الجدل الدائر بشأن قضية تلوث المياه، قال فضل الله: "مشكلتنا في هذا الوطن أننا نُسَيّس ونُطَيّف كلّ شيء، وندخله في البازار الطائفي والمذهبي من أجل شدّ العصب، ما يؤدي إلى زيادة الانقسام والخطاب المستفزّ. ومن المؤسف أن يتحول البلد إلى ساحة تنتج الأزمات بتطييف وتسييس أي ملف، كما شهدنا أخيرًا في قضية تلوث مياه إحدى الشركات التي أخذت بعدًا طائفيًا خطيرًا".
وأضاف: "إن هذا التلوث الذي نعيشه لا يقتصر على المياه، بل يشمل السياسة والإدارة والقضاء والمال، وكلها نارٌ تحرق هذا الوطن، ونخشى إن استمرت أن تودي به".
وختم سماحته بالقول: "مشكلتنا أننا لم نبنِ وطنًا ولا دولة، بل ما زلنا تجمع عشائر تتناحر على الغنائم والمواقع، وكل طائفة تريد الهيمنة على الأخرى أو الاستقواء بالخارج. والواجب أن نلتفت جميعًا إلى ضرورة التكافل والتضامن لمواجهة التحديات والمشاريع التي تُرسم لهذا الوطن وللمنطقة بأسرها...
حول العالم,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية