Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إصرار الاحتلال على تصفية "قادة كتيبة جنين" يضعهُ في مأزق ...!

01 كانون الأول 22 - 14:00
مشاهدة
189
مشاركة
باتت "كتيبة جنين" التابعة لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تمثل نموذجاً للاقتداء، بعدما تبنت العمل المقاوم في شمال الضفة المحتلة، وأخدت تنشره وتوسع رقعته، وهو ما أرّق جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الذي أضحى يتلقى خسائر مادية وبشرية كبيرة، جراء الكمائن التي يتعرض لها من المقاتلين، ما دفعه للتفكير جدياً بالقضاء على قادتها و مشروعها المتنامي في الضفة.


"كتيبة جنين" التي تركت إرثا قتالياً ونموذجاً يسعى الكثير من نشطاء المقاومة كأفراد وجماعات في أماكن مختلفة في الضفة الغربية الاقتداء به، والمضي على دربه، وباتت تهديداً للاحتلال "الإسرائيلي"، جعلت الأخير يضع نصب عينيه إضعاف تلك الظاهرة أو القضاء عليها، من خلال اغتيال مقاتليها وقادتها، كما أكدت على المضيّ في تدفيع الاحتلال ثمن جرائمه واغتياله لقادتها الشهداء.

وفي العودة إلى الوراء قليلاً، أقدم جيش الاحتلال على اغتيال الشاب فاروق سلامة، أحد مقاتلي كتيبة جنين، والذي كان يجهز لحفل زواجه، قبل أن يغتال قائد كتيبة جنين محمد السعدي، ومساعده نعيم الزبيدي، إثر عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال في مخيم جنين فجر اليوم، وسط أسئلة تُفرض.. هل يستطيع الاحتلال القضاء مشروع كتيبة جنين؟

الكاتب والمحلل السياسي المختص في شؤون الصراع د. هاني العقاد، يرى أن محاولات الاحتلال للقضاء على مشروع المقاومة المتنامي في جنين سيبوء بالفشل، وستتصاعد وتتوسع تشكيلات الكتيبة في تلك المنطقة، مستذكراً أن الاحتلال لم يتمكن من انهاء الحالة المقاومة منذ احتلال فلسطين، وبالتالي لن يستطيع انهاء مشروع الكتيبة السمراء التي تتعملق وتتعاظم في مواجهة المحتل شمال الضفة.

وأشار العقاد في مقابلة خاصة بـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى أنه على الرغم من اغتيال قادة كتيبة جنين تباعاً، وآخرهم قائدها العام محمد السعدي، ومساعده نعيم الزبيدي فجر اليوم، إلى أن مقاتليها سيبقون على العهد ويستبسلون في مجابهة المحلتين، وينصبون الكمائن لهم، يكبدونهم خسائر مادية وبشرية فادحة، قائلا: "هناك صفوف من القادة تحل محل السعدي والزبيدي، وتستمر وتنتشر مسيرتهم النضالية حتى دحر الاحتلال".

وأضاف: "الاحتلال واهم إذا كان يعتقد أنه بإمكانه انهاء مشروع كتيبة جنين بعد اغتيال قادتها؛ لأن القائد يخلفه قائد، وهناك الكثيرون ينتظرون دورهم في قيادة الكتيبة السمراء، والسير على درب القادة الشهداء الذي سطروا أسمى آيات الجهاد والمقاومة في مجابهة العدو ومعاونيه"، متابعاً: "كتيبة جنين باتت نموذجاً يحتذى به لآلاف الشبان الغيورين على بلدهم، وهو يدفعهم للانضمام إلى الكتيبة المقاومة، لذلك لن تنتهي ظاهر "كتيبة جنين ومشروعها المتنامي، بل ستمتد من أجيال إلى أخرى".

ويرى الكاتب والمحلل السياسي المختص في الشأن "الإسرائيلي" أحمد عبد الرحمن، أن الاحتلال يسعى لتصفية وانهاء كل كتائب المقاومة في الضفة المحتلة، لاسيما كتيبة جنين، باعتبارها المُلهمة للمخيمات والمدن الأخرى لتشكيل كتائب مقاتلة تجابه الاحتلال بشكل يومي وتوقع به خسائر فادحة.

وأوضح عبد الرحمن في مقابلة خاصة مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أنه بالرغم من اعداد خطط محكمة للقضاء على مشروع كتيبة جنين، من خلال اعتقال مقاتليها واغتيالهم وملاحقتهم، إلا إنه سيفشل في ذلك، لأن مشروع كتيبة جنين والعمل المقاوم بشكل عام سيتنامى وتتسع رقعته في الضفة.

وقال: "على مدار التاريخ، تخسر المقاومة قادتها، ولكنها لا تنكسر، واعتقد أن كتيبة جنين لن يكسرها اغتيال قادتها، بل ستطور من عملها المقاوم، وتدريب كوادرها والتقليل من خسائرها البشرية".

ونعت "كتيبة جنين" الشهيدين "السعدي" و"زبيدي"، لافتةً إلى أنهما ارتقيا في عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال في مخيم جنين، فجر اليوم الخميس.

وأكدت "كتيبة جنين" على المضيّ في تدفيع الاحتلال ثمن جرائمه، مشيدةً ببسالة مقاتلي مختلف الفصائل الذين تصدوا لاقتحام اليوم.

المصدر: فلسطين اليوم
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

كتيبة جنين

جنين

الاحتلال

فلسطين

سرايا القدس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

علوم القرآن

بطلان شبهة التحريف | برنامج علوم القران مع د.السيد نذير الحسني

03 شباط 23

فقه الشريعة | 2023

الصدقة وردّ المظالم | فقه الشريعة

01 شباط 23

MEDIA PLUS

MEDIA PLUS | 01-2-2023

01 شباط 23

من الإذاعة

على ايقاع سعر الدولار | رأيك بهمنا

01 شباط 23

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 01-2-2023

01 شباط 23

فتبينوا

تشويه الحجاب الإسلامي | فتبينوا

31 كانون الثاني 23

من الإذاعة

شظايا الإنهيار تؤجج الصراع بين المالكين والمستأجرين | حكي مسؤول

31 كانون الثاني 23

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 31-1-2023

31 كانون الثاني 23

حتى ال 20

وليست الأنثى كالذكر | حتّى العشرين

30 كانون الثاني 23

من الإذاعة

كورونا ومتحوّراتها | المهم صحتك

30 كانون الثاني 23

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-1-2023

30 كانون الثاني 23

علوم القرآن

دعاوى القائلين بالتحريف والرد عليهم | برنامج علوم القران مع د.السيد نذير الحسني

29 كانون الثاني 23

باتت "كتيبة جنين" التابعة لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تمثل نموذجاً للاقتداء، بعدما تبنت العمل المقاوم في شمال الضفة المحتلة، وأخدت تنشره وتوسع رقعته، وهو ما أرّق جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الذي أضحى يتلقى خسائر مادية وبشرية كبيرة، جراء الكمائن التي يتعرض لها من المقاتلين، ما دفعه للتفكير جدياً بالقضاء على قادتها و مشروعها المتنامي في الضفة.

"كتيبة جنين" التي تركت إرثا قتالياً ونموذجاً يسعى الكثير من نشطاء المقاومة كأفراد وجماعات في أماكن مختلفة في الضفة الغربية الاقتداء به، والمضي على دربه، وباتت تهديداً للاحتلال "الإسرائيلي"، جعلت الأخير يضع نصب عينيه إضعاف تلك الظاهرة أو القضاء عليها، من خلال اغتيال مقاتليها وقادتها، كما أكدت على المضيّ في تدفيع الاحتلال ثمن جرائمه واغتياله لقادتها الشهداء.

وفي العودة إلى الوراء قليلاً، أقدم جيش الاحتلال على اغتيال الشاب فاروق سلامة، أحد مقاتلي كتيبة جنين، والذي كان يجهز لحفل زواجه، قبل أن يغتال قائد كتيبة جنين محمد السعدي، ومساعده نعيم الزبيدي، إثر عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال في مخيم جنين فجر اليوم، وسط أسئلة تُفرض.. هل يستطيع الاحتلال القضاء مشروع كتيبة جنين؟

الكاتب والمحلل السياسي المختص في شؤون الصراع د. هاني العقاد، يرى أن محاولات الاحتلال للقضاء على مشروع المقاومة المتنامي في جنين سيبوء بالفشل، وستتصاعد وتتوسع تشكيلات الكتيبة في تلك المنطقة، مستذكراً أن الاحتلال لم يتمكن من انهاء الحالة المقاومة منذ احتلال فلسطين، وبالتالي لن يستطيع انهاء مشروع الكتيبة السمراء التي تتعملق وتتعاظم في مواجهة المحتل شمال الضفة.

وأشار العقاد في مقابلة خاصة بـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى أنه على الرغم من اغتيال قادة كتيبة جنين تباعاً، وآخرهم قائدها العام محمد السعدي، ومساعده نعيم الزبيدي فجر اليوم، إلى أن مقاتليها سيبقون على العهد ويستبسلون في مجابهة المحلتين، وينصبون الكمائن لهم، يكبدونهم خسائر مادية وبشرية فادحة، قائلا: "هناك صفوف من القادة تحل محل السعدي والزبيدي، وتستمر وتنتشر مسيرتهم النضالية حتى دحر الاحتلال".

وأضاف: "الاحتلال واهم إذا كان يعتقد أنه بإمكانه انهاء مشروع كتيبة جنين بعد اغتيال قادتها؛ لأن القائد يخلفه قائد، وهناك الكثيرون ينتظرون دورهم في قيادة الكتيبة السمراء، والسير على درب القادة الشهداء الذي سطروا أسمى آيات الجهاد والمقاومة في مجابهة العدو ومعاونيه"، متابعاً: "كتيبة جنين باتت نموذجاً يحتذى به لآلاف الشبان الغيورين على بلدهم، وهو يدفعهم للانضمام إلى الكتيبة المقاومة، لذلك لن تنتهي ظاهر "كتيبة جنين ومشروعها المتنامي، بل ستمتد من أجيال إلى أخرى".

ويرى الكاتب والمحلل السياسي المختص في الشأن "الإسرائيلي" أحمد عبد الرحمن، أن الاحتلال يسعى لتصفية وانهاء كل كتائب المقاومة في الضفة المحتلة، لاسيما كتيبة جنين، باعتبارها المُلهمة للمخيمات والمدن الأخرى لتشكيل كتائب مقاتلة تجابه الاحتلال بشكل يومي وتوقع به خسائر فادحة.

وأوضح عبد الرحمن في مقابلة خاصة مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أنه بالرغم من اعداد خطط محكمة للقضاء على مشروع كتيبة جنين، من خلال اعتقال مقاتليها واغتيالهم وملاحقتهم، إلا إنه سيفشل في ذلك، لأن مشروع كتيبة جنين والعمل المقاوم بشكل عام سيتنامى وتتسع رقعته في الضفة.

وقال: "على مدار التاريخ، تخسر المقاومة قادتها، ولكنها لا تنكسر، واعتقد أن كتيبة جنين لن يكسرها اغتيال قادتها، بل ستطور من عملها المقاوم، وتدريب كوادرها والتقليل من خسائرها البشرية".

ونعت "كتيبة جنين" الشهيدين "السعدي" و"زبيدي"، لافتةً إلى أنهما ارتقيا في عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال في مخيم جنين، فجر اليوم الخميس.

وأكدت "كتيبة جنين" على المضيّ في تدفيع الاحتلال ثمن جرائمه، مشيدةً ببسالة مقاتلي مختلف الفصائل الذين تصدوا لاقتحام اليوم.

المصدر: فلسطين اليوم
أخبار فلسطين,كتيبة جنين, جنين, الاحتلال, فلسطين, سرايا القدس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية