أعلنت في مدينة فاس المغربية نتائج الدورة السابعة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، بعد منافسات شارك في مرحلتها النهائية 114 متسابقاً ومتسابقة يمثلون فروع المؤسسة في عدد من الدول الإفريقية.
وتوّجت المراتب الأولى في فروع المسابقة الثلاثة مشاركين من النيجر والصومال وموريتانيا، فيما مُنحت جوائز أخرى تشجيعية ولأصغر المشاركين.
ثلاثة فروع للمسابقة
وتوزعت المنافسات على ثلاثة فروع، شملت:
* حفظ القرآن الكريم كاملاً مع الترتيل برواية ورش عن نافع، بمشاركة 26 متسابقاً.
* حفظ القرآن كاملاً مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات، بمشاركة 42 متسابقاً.
* التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل، بمشاركة 46 متسابقاً.
وقال المنسق العام للمسابقة محمد المغراوي إن المشاركين في الفرع الأول أظهروا مستوى متميزاً في الحفظ وإتقان أصول رواية ورش عن نافع، فيما سجل الفرع الثالث حضوراً لافتاً للأطفال واليافعين.
من هم الفائزون؟
في الفرع الأول، حلّ عبيد الله أبو بكر أنغو من النيجر في المرتبة الأولى، يليه بشير يونس من نيجيريا، ثم محمد جالو من مالي.
وفي الفرع الثاني، فاز عبد القادر يوسف محمد من الصومال بالمرتبة الأولى، وجاء حمود لحبيب الطالب بوبكر من موريتانيا ثانياً، وإسماعيل يوسف حماد من تنزانيا ثالثاً.
أما الفرع الثالث، فتصدّره أحمد أحمدو سيدي محمد أبو عبيدة من موريتانيا، يليه عبد الله باه من مالي، ثم يحيى بن علي ملام حسن من موريشيوس.
أصغر مشارك يبلغ 7 سنوات
وخصصت المؤسسة جوائز تشجيعية وأخرى لأصغر المشاركين، إذ حصلت حسنة باجو من غامبيا، البالغة 10 سنوات، على جائزة أصغر مشاركة.
أما جائزة أصغر مشارك، فذهبت إلى عبد الرحمان جالو من غينيا بيساو، البالغ 7 سنوات.
كما مُنحت ثلاث جوائز تشجيعية لمشاركين من كوت ديفوار وليبيريا ورواندا.
أكثر من 1300 مشارك في التصفيات
وسبقت النهائيات إقصائيات محلية نُظمت بين 29 مارس و26 أبريل 2026 في 48 بلداً، وشارك فيها أكثر من 1300 متسابق ومتسابقة.
وأسفرت التصفيات عن تأهل 114 مشاركاً، بينهم 16 فتاة، إلى المرحلة النهائية.
وأشرفت على تقييم المشاركين لجنة من العلماء والقراء المتخصصين من عدد من الدول الإفريقية، فيما جرى تأمين مشاركة المتسابقين من بلدانهم عبر تقنية الاتصال المرئي بالتنسيق مع فريق تقني مركزي في فاس.
تشجيع المواهب القرآنية الإفريقية
وتهدف المسابقة السنوية، بحسب المؤسسة المنظمة، إلى تعزيز ارتباط الناشئة والشباب الإفريقي بالقرآن الكريم، وتشجيعهم على الحفظ والترتيل والتجويد، إلى جانب اكتشاف المواهب القرآنية الشابة وإبرازها على مستوى القارة.