Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

تقرير "أوكسفام": 92% من ثروات العالم يمتلكها 1% من أصحاب المليارات

21 كانون الثاني 20 - 21:58
مشاهدة
1643
مشاركة

أصدرت منظمة "أوكسفام" غير الحكومية، أمس الإثنين، تقريراً تظهر فيه أنَّ أصحاب المليارات في العالم، الذين يبلغ عددهم 2153، يمتلكون ثروات تفوق ما يملكه أكثر من 60% من الشعوب حول العالم.

وأكَّد مسؤول "أوكسفام" في الهند، أميتابه باهار، الذي يمثّل المنظمة هذا العام في "منتدى دافوس الاقتصادي السنوي"، في بيان: "لا يمكن حلّ مشكلة الهوّة بين الأغنياء والفقراء من دون سياسات متعمّدة لمكافحة التفاوت. ينبغي على الحكومات أن تتأكَّد من أنَّ الشركات والأغنياء يدفعون حصتهم العادلة من الضرائب".

ونشر تقرير "أوكسفام" السنوي التفاوت في الثروات في العالم قبيل افتتاح "المنتدى الاقتصادي السنوي" في دافوس، إذ أكّدت المتحدثة باسم "أوكسفام" في فرنسا، بولين لوكلير، أن "حالات التفاوت الفاضحة هي في قلب الانقسامات والنزاعات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم (...) هي ليست أمراً حتمياً، إنما نتيجة سياسات (...) تخفّض مشاركة الأكثر ثراءً في جهود التضامن عبر الضريبة وتُضعف تمويل الخدمات العامة".

وبحسب أرقام المنظمة التي نشرتها مجلة "فوربز" ومصرف "كريدي سويس"، يمتلك 2153 شخصًا حاليًا أموالاً أكثر من 4,6 مليارات نسمة هم الأكثر فقراً في العالم.

ويشير التقرير إلى أنَّ ثروة الـ1% الأكثر ثراءً في العالم "تمثّل أكثر من ضعف مجموع الثروة" التي يملكها 6,9 مليارات نسمة هم الأقلّ ثراءً، أي 92% من سكان العالم.

وتوضح بولين لوكلير أنَّ "عدم المساواة يطال أولاً النساء بسبب نظام اقتصادي تمييزي بحقهنّ، يحصرهنّ في المهن الأكثر هشاشةً والأقلّ أجراً، بدءاً من قطاع الرعاية".

وبحسب عمليات حساب قامت بها "أوكسفام"، فإنّ 42% من النساء في العالم لا يمكنهنّ الحصول على عمل لقاء أجر "بسبب أعباء كبيرة جدًا للرعاية تُحمّل لهنّ في الإطار الخاص/ العائلي"، مقابل 6% فقط من الرجال.

وتعتبر المنظّمة أنّ بين أعمال التنظيف المنزلية والطبخ وجمع الحطب وجلب المياه في دول الجنوب، "تمثل القيمة النقدية لأعمال الرعاية غير المأجورة التي تقوم بها نساء اعتباراً من سنّ 15 عامًا، ما لا يقلّ عن 10 آلاف و800 مليار دولار سنويًا، أي أكبر بثلاث مرات من قيمة القطاع الرقمي على الصعيد العالمي".

وتجدر الإشارة إلى أنَّه في فرنسا يمتلك سبعة من أصحاب المليارات أموالًا تفوق ما يملكه الأكثر فقراً، وتبلغ نسبتهم ثلاثين في المئة من السكان، فيما يملك الـ10% الأكثر ثراءً من بين الفرنسيين نصف ثروات البلاد، وفق المنظّمة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

اغنياء العالم

اثرياء

ملياردير

فقراء

ثروات

اوكسفام

تقرير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

أصدرت منظمة "أوكسفام" غير الحكومية، أمس الإثنين، تقريراً تظهر فيه أنَّ أصحاب المليارات في العالم، الذين يبلغ عددهم 2153، يمتلكون ثروات تفوق ما يملكه أكثر من 60% من الشعوب حول العالم.

وأكَّد مسؤول "أوكسفام" في الهند، أميتابه باهار، الذي يمثّل المنظمة هذا العام في "منتدى دافوس الاقتصادي السنوي"، في بيان: "لا يمكن حلّ مشكلة الهوّة بين الأغنياء والفقراء من دون سياسات متعمّدة لمكافحة التفاوت. ينبغي على الحكومات أن تتأكَّد من أنَّ الشركات والأغنياء يدفعون حصتهم العادلة من الضرائب".

ونشر تقرير "أوكسفام" السنوي التفاوت في الثروات في العالم قبيل افتتاح "المنتدى الاقتصادي السنوي" في دافوس، إذ أكّدت المتحدثة باسم "أوكسفام" في فرنسا، بولين لوكلير، أن "حالات التفاوت الفاضحة هي في قلب الانقسامات والنزاعات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم (...) هي ليست أمراً حتمياً، إنما نتيجة سياسات (...) تخفّض مشاركة الأكثر ثراءً في جهود التضامن عبر الضريبة وتُضعف تمويل الخدمات العامة".

وبحسب أرقام المنظمة التي نشرتها مجلة "فوربز" ومصرف "كريدي سويس"، يمتلك 2153 شخصًا حاليًا أموالاً أكثر من 4,6 مليارات نسمة هم الأكثر فقراً في العالم.

ويشير التقرير إلى أنَّ ثروة الـ1% الأكثر ثراءً في العالم "تمثّل أكثر من ضعف مجموع الثروة" التي يملكها 6,9 مليارات نسمة هم الأقلّ ثراءً، أي 92% من سكان العالم.

وتوضح بولين لوكلير أنَّ "عدم المساواة يطال أولاً النساء بسبب نظام اقتصادي تمييزي بحقهنّ، يحصرهنّ في المهن الأكثر هشاشةً والأقلّ أجراً، بدءاً من قطاع الرعاية".

وبحسب عمليات حساب قامت بها "أوكسفام"، فإنّ 42% من النساء في العالم لا يمكنهنّ الحصول على عمل لقاء أجر "بسبب أعباء كبيرة جدًا للرعاية تُحمّل لهنّ في الإطار الخاص/ العائلي"، مقابل 6% فقط من الرجال.

وتعتبر المنظّمة أنّ بين أعمال التنظيف المنزلية والطبخ وجمع الحطب وجلب المياه في دول الجنوب، "تمثل القيمة النقدية لأعمال الرعاية غير المأجورة التي تقوم بها نساء اعتباراً من سنّ 15 عامًا، ما لا يقلّ عن 10 آلاف و800 مليار دولار سنويًا، أي أكبر بثلاث مرات من قيمة القطاع الرقمي على الصعيد العالمي".

وتجدر الإشارة إلى أنَّه في فرنسا يمتلك سبعة من أصحاب المليارات أموالًا تفوق ما يملكه الأكثر فقراً، وتبلغ نسبتهم ثلاثين في المئة من السكان، فيما يملك الـ10% الأكثر ثراءً من بين الفرنسيين نصف ثروات البلاد، وفق المنظّمة.

تكنولوجيا ودراسات,اغنياء العالم, اثرياء, ملياردير, فقراء, ثروات, اوكسفام, تقرير
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram