Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

صهيونيّ عنصري متطرّف وزيرًا في حكومة الاحتلال المقبلة؟

20 كانون الثاني 20 - 15:30
مشاهدة
1503
مشاركة

لفت تقرير صهيونيّ نشر مساء أمس الأحد، إلى ضغوطات تمارسها أحزاب كتلة اليمين على حزب "عوتسما يهوديت" المستنسخ من حركة "كاخ" الإرهابيّة، للانسحاب من الترشّح لانتخابات الكنيست الـ23، مقابل تعيين رئيسها الكهاني إيتمار بن غفير وزيرًا في الحكومة المقبلة.

تأتي هذه الخطوة التي كشفت عنها القناة 12 الصهيونية في نشرتها المسائية منعاً من خسارة أصوات في معسكر اليمين، بعد فشل محاولة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في دفع أحزاب اليمين المتطرف إلى خوض الانتخابات في قائمة واحدة تضمّ الكهانيين (من أتباع الحاخام الفاشي مئير كهانا).

وأشار تقرير القناة إلى أنَّ الأحزاب الحريدية ("شاس" و"يهدوت هتوراه") المشاركة في كتلة اليمين التي شكّلها نتنياهو من شركائه الطبيعيين في أعقاب الانتخابات الأخيرة (أيلول/ سبتمبر الماضي)، وتضمّ الأحزاب اليمينية المتطرّفة، ومن ضمنها أحزاب الصهيونية الدينية، إضافة إلى الأحزاب الحريدية، تسعى إلى إقناع بن غفير بدعمها بكتلة ناخبيه مقابل الضغط لتنصيبه وزيرًا في الحكومة المقبلة.

وشدَّدت القناة على أن "هذه الخطوة لا يمكن أن تتم من دون مباركة نتنياهو"، وأوضحت أنَّ نتنياهو كلّف رئيس كتلة "الليكود" الذي بات مقربًا منه، ميكي زوهر، لمتابعة المباحثات الجارية بهذا الخصوص بين الحريديين والفاشي بن غفير الذي يجاهر بنصرته لمنفّذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل الإرهابي باروخ غولدشتاين.

ووفقًا لتقرير القناة، فإنَّ زوهر أعطى الضوء الأخضر لمساعي الكتل الحريدية، وشجَّع على هذه المبادرة، وذلك في أعقاب فشل نتنياهو في إقناع حزب "شاس" برئاسة وزير الداخلية الصهيوني أرييه درعي بدمج بن غفير في قائمته الانتخابية قبل إغلاق باب الترشيح للانتخابات المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل الأربعاء الماضي.

وكان حزب "عوتسما يهوديت" الَّذي تعود جذوره إلى حركة "كاخ" العنصريّة والمتطرّفة التي أسَّسها مئير كهانا في سبعينيات القرن الماضي قد حصل على 84 ألف صوت في الانتخابات الأخيرة. ورغم ذلك، لم يحصل على تمثيل برلماني في الكنيست الـ22، إذ فشل في تجاوز نسبة الحسم (3.25% من الأصوات)، والتي قدّرت حينها بـ153 ألف صوت.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الكنيسيت

الإحتلال الصهيوني

حركة كاخ

انتخابات

غوتسما يهوديت

حكومة الإحتلال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

لفت تقرير صهيونيّ نشر مساء أمس الأحد، إلى ضغوطات تمارسها أحزاب كتلة اليمين على حزب "عوتسما يهوديت" المستنسخ من حركة "كاخ" الإرهابيّة، للانسحاب من الترشّح لانتخابات الكنيست الـ23، مقابل تعيين رئيسها الكهاني إيتمار بن غفير وزيرًا في الحكومة المقبلة.

تأتي هذه الخطوة التي كشفت عنها القناة 12 الصهيونية في نشرتها المسائية منعاً من خسارة أصوات في معسكر اليمين، بعد فشل محاولة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في دفع أحزاب اليمين المتطرف إلى خوض الانتخابات في قائمة واحدة تضمّ الكهانيين (من أتباع الحاخام الفاشي مئير كهانا).

وأشار تقرير القناة إلى أنَّ الأحزاب الحريدية ("شاس" و"يهدوت هتوراه") المشاركة في كتلة اليمين التي شكّلها نتنياهو من شركائه الطبيعيين في أعقاب الانتخابات الأخيرة (أيلول/ سبتمبر الماضي)، وتضمّ الأحزاب اليمينية المتطرّفة، ومن ضمنها أحزاب الصهيونية الدينية، إضافة إلى الأحزاب الحريدية، تسعى إلى إقناع بن غفير بدعمها بكتلة ناخبيه مقابل الضغط لتنصيبه وزيرًا في الحكومة المقبلة.

وشدَّدت القناة على أن "هذه الخطوة لا يمكن أن تتم من دون مباركة نتنياهو"، وأوضحت أنَّ نتنياهو كلّف رئيس كتلة "الليكود" الذي بات مقربًا منه، ميكي زوهر، لمتابعة المباحثات الجارية بهذا الخصوص بين الحريديين والفاشي بن غفير الذي يجاهر بنصرته لمنفّذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل الإرهابي باروخ غولدشتاين.

ووفقًا لتقرير القناة، فإنَّ زوهر أعطى الضوء الأخضر لمساعي الكتل الحريدية، وشجَّع على هذه المبادرة، وذلك في أعقاب فشل نتنياهو في إقناع حزب "شاس" برئاسة وزير الداخلية الصهيوني أرييه درعي بدمج بن غفير في قائمته الانتخابية قبل إغلاق باب الترشيح للانتخابات المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل الأربعاء الماضي.

وكان حزب "عوتسما يهوديت" الَّذي تعود جذوره إلى حركة "كاخ" العنصريّة والمتطرّفة التي أسَّسها مئير كهانا في سبعينيات القرن الماضي قد حصل على 84 ألف صوت في الانتخابات الأخيرة. ورغم ذلك، لم يحصل على تمثيل برلماني في الكنيست الـ22، إذ فشل في تجاوز نسبة الحسم (3.25% من الأصوات)، والتي قدّرت حينها بـ153 ألف صوت.

أخبار فلسطين,الكنيسيت, الإحتلال الصهيوني, حركة كاخ, انتخابات, غوتسما يهوديت, حكومة الإحتلال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram