Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

موراليس يطالب بإجراء انتخابات حرّة في بوليفيا بعد الانقلاب عليه

19 كانون الأول 19 - 09:12
مشاهدة
1849
مشاركة

طالب رئيس بوليفيا المتنحّي بانقلاب عسكري، إيفو موراليس، بعقد انتخابات حرّة لن يرشح نفسه لها، مؤكداً أن حزبه اليساري سيفوز بها.

جاء ذلك في تصريح ألقاه الرئيس الذي حصل على لجوء سياسي في الأرجنتين بعد الإطاحة به، وذلك في مؤتمر صحافي عقده أمس في مركز ثقافي في العاصمة بوينس آيرس.

وأعرب موراليس عن توقّعاته بفوز حزبه اليساري "الحركة نحو الاشتراكية" في الانتخابات المقرّر إجراؤها في العام المقبل، وخصوصاً أن البلاد لم تهدأ منذ الانقلاب عليه، بزعم أنه "زوّر" الانتخابات السابقة.

وتابع قائلاً: "إنني متأكد، إخواني.. من أننا سوف نحقّق النصر في الانتخابات الوطنية".

وفي 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قدَّم الرئيس البوليفي موراليس استقالته بعد ضغط من الجيش الذي طالبه بمغادرة منصبه، خشية التعرض للقتل أو الاعتقال من قبل المؤسسة العسكرية، وحفاظاً على استقرار البلاد التي شهدت اضطرابات وسلسلة من الهجمات على مؤيديه والسكان الأصلانيين في البلاد من قبل خصومه، بعد إعلان فوزه بولاية جديدة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس، واصفين الانتخابات بأنها "مزوّرة"، رغم عدم وجود أي إثبات على ذلك حتى اليوم.

واندلعت الاضطرابات في بوليفيا، وقتل على إثرها 32 شخصًا على الأقل، بعدما اُتّهم موراليس بتزوير نتائج الانتخابات التي جرت في 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وصل موراليس، الرئيس المدني المنتخب الذي يحكم بوليفيا منذ العام 2006، إلى المكسيك بعد أن منحته اللجوء السياسي، غير أنَّه غادر لاحقاً المكسيك إلى كوبا بغرض العلاج، ثم إلى الأرجنتين قبل أيام.

وفي اليوم ذاته، أعلنت نائب رئيس مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، جانين آنييز، نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد، إلى حين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال 90 يوماً.

واعترفت الولايات المتحدة برئاسة آنييز الانتقالية لبوليفيا بعد ذلك بيومين، ما أظهر حجم الانحياز الأميركي للانقلاب على الرئيس اليساري والأصلاني في بلد يُشكل الأصلانيون فيه أكثر من 70 في المئة من السكان.

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، آنذاك: "تشيد الولايات المتحدة بتولي عضو مجلس الشيوخ البوليفية جانين آنييز الرئاسة الانتقالية للدولة، لتقود بلادها من خلال هذا التحول الديموقراطي وبموجب الدستور البوليفي".

وأحدث موراليس نقلة نوعية في عصره لبلده الفقير، حيث أخرج أكثر من نصف المجتمع من الفقر، وعمل على برامج اجتماعية واقتصادية تمكينية لأضعف السكّان.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

بوليفيا

ايفو موراليس

انقلاب

انتخابات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

طالب رئيس بوليفيا المتنحّي بانقلاب عسكري، إيفو موراليس، بعقد انتخابات حرّة لن يرشح نفسه لها، مؤكداً أن حزبه اليساري سيفوز بها.

جاء ذلك في تصريح ألقاه الرئيس الذي حصل على لجوء سياسي في الأرجنتين بعد الإطاحة به، وذلك في مؤتمر صحافي عقده أمس في مركز ثقافي في العاصمة بوينس آيرس.

وأعرب موراليس عن توقّعاته بفوز حزبه اليساري "الحركة نحو الاشتراكية" في الانتخابات المقرّر إجراؤها في العام المقبل، وخصوصاً أن البلاد لم تهدأ منذ الانقلاب عليه، بزعم أنه "زوّر" الانتخابات السابقة.

وتابع قائلاً: "إنني متأكد، إخواني.. من أننا سوف نحقّق النصر في الانتخابات الوطنية".

وفي 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قدَّم الرئيس البوليفي موراليس استقالته بعد ضغط من الجيش الذي طالبه بمغادرة منصبه، خشية التعرض للقتل أو الاعتقال من قبل المؤسسة العسكرية، وحفاظاً على استقرار البلاد التي شهدت اضطرابات وسلسلة من الهجمات على مؤيديه والسكان الأصلانيين في البلاد من قبل خصومه، بعد إعلان فوزه بولاية جديدة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس، واصفين الانتخابات بأنها "مزوّرة"، رغم عدم وجود أي إثبات على ذلك حتى اليوم.

واندلعت الاضطرابات في بوليفيا، وقتل على إثرها 32 شخصًا على الأقل، بعدما اُتّهم موراليس بتزوير نتائج الانتخابات التي جرت في 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وصل موراليس، الرئيس المدني المنتخب الذي يحكم بوليفيا منذ العام 2006، إلى المكسيك بعد أن منحته اللجوء السياسي، غير أنَّه غادر لاحقاً المكسيك إلى كوبا بغرض العلاج، ثم إلى الأرجنتين قبل أيام.

وفي اليوم ذاته، أعلنت نائب رئيس مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، جانين آنييز، نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد، إلى حين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال 90 يوماً.

واعترفت الولايات المتحدة برئاسة آنييز الانتقالية لبوليفيا بعد ذلك بيومين، ما أظهر حجم الانحياز الأميركي للانقلاب على الرئيس اليساري والأصلاني في بلد يُشكل الأصلانيون فيه أكثر من 70 في المئة من السكان.

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، آنذاك: "تشيد الولايات المتحدة بتولي عضو مجلس الشيوخ البوليفية جانين آنييز الرئاسة الانتقالية للدولة، لتقود بلادها من خلال هذا التحول الديموقراطي وبموجب الدستور البوليفي".

وأحدث موراليس نقلة نوعية في عصره لبلده الفقير، حيث أخرج أكثر من نصف المجتمع من الفقر، وعمل على برامج اجتماعية واقتصادية تمكينية لأضعف السكّان.

حول العالم,بوليفيا, ايفو موراليس, انقلاب, انتخابات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram