Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

مباحثات سودانيّة فرنسيّة أميركيّة حول رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

13 كانون الأول 19 - 15:49
مشاهدة
1871
مشاركة

استقبلت وزيرة خارجية السودان أسماء محمد عبد الله، الخميس، في مكتبها، المبعوث الفرنسي الخاص للسودان وجنوب السودان جيان مايكل والمبعوث الأميركي الخاص للسودان دونالد بوث.

وتطرق اللقاء إلى مفاوضات السلام الجارية في جوبا. وشكرت عبد الله فرنسا على دورها في دعم مفاوضات السلام والحكومة الانتقالية، مشيرة إلى أن "بلادها تتطلع إلى دعم الاقتصاد السوداني وزيادة الاستثمارات في مختلف المجالات، وكذلك تقديم الدعم الفني والتدريب".

وأشار المبعوث الفرنسي إلى أنه أجرى "لقاءات مع الحركات المسلحة"، واستعرض ما دار خلالها، قائلاً إنه توصل إلى أن "هناك إرادة سياسية من قبل الحركات المسلحة للوصول إلى سلام شامل وعادل"، مضيفاً أن بلاده "ستقدم دعماً للسودان في مختلف المجالات، وأهمها الدعم الفني"، وطلب تحديد احتياجات الحكومة الانتقالية.

وفي إطار الدعم السياسي للبلاد، قال مايكل: "فرنسا تسعى إلى إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتخفيف عبء الديون، وتنظيم مؤتمر المانحين من أجل مساعدة" الخرطوم.

كما تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، واجتماعات مؤتمر "أصدقاء السودان" الذي انعقد أمس الأربعاء ومخرجاته، وأهمها قرار عقد مؤتمر لدعم الاقتصاد السوداني في أبريل 2020.

من جانب آخر، بحثت وزيرة الخارجية السودانية مع المبعوث الأمريكي دونالد بوث العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكّد الأخير أنّ "الولايات المتحدة تتطلع إلى مد جسور التعاون مع السودان، والوقوف على المستجدات، ومعرفة احتياجات الحكومة المدنية"، مشيراً إلى أنّ المختصين في بلاده يتابعون "الأوضاع والتطورات الإيجابية في السودان".

وأكّد أن "إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحتاج إلى وقت، وعلى السودان أن يعمل على تنفيذ قائمة الطلبات التي تريدها الولايات المتحدة".

كما تطرق بوث إلى اجتماعات أصدقاء السودان واستضافة واشنطن لمؤتمر المانحين في أبريل المقبل.

من جانبها، أشادت وزيرة الخارجية السودانية بالتطورات الإيجابية في العلاقة بين البلدين، وقدَّمت شرحاً عن الوضع الاقتصادي والأولويات التي تحتاجها الحكومة الانتقالية.

وشدَّدت على أن "إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لازمة"، مشيرة إلى أهمية تسهيل إجراءات الدخول بين البلدين لتشجيع المستثمرين ومد جسور التعاون البناء بينهما.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السودان

فرنسا

أميركا

إرهاب

أسماء محمد عبد الله

وزيرة الخارجية السودانية

دونالد بوث

جيان مايكل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

استقبلت وزيرة خارجية السودان أسماء محمد عبد الله، الخميس، في مكتبها، المبعوث الفرنسي الخاص للسودان وجنوب السودان جيان مايكل والمبعوث الأميركي الخاص للسودان دونالد بوث.

وتطرق اللقاء إلى مفاوضات السلام الجارية في جوبا. وشكرت عبد الله فرنسا على دورها في دعم مفاوضات السلام والحكومة الانتقالية، مشيرة إلى أن "بلادها تتطلع إلى دعم الاقتصاد السوداني وزيادة الاستثمارات في مختلف المجالات، وكذلك تقديم الدعم الفني والتدريب".

وأشار المبعوث الفرنسي إلى أنه أجرى "لقاءات مع الحركات المسلحة"، واستعرض ما دار خلالها، قائلاً إنه توصل إلى أن "هناك إرادة سياسية من قبل الحركات المسلحة للوصول إلى سلام شامل وعادل"، مضيفاً أن بلاده "ستقدم دعماً للسودان في مختلف المجالات، وأهمها الدعم الفني"، وطلب تحديد احتياجات الحكومة الانتقالية.

وفي إطار الدعم السياسي للبلاد، قال مايكل: "فرنسا تسعى إلى إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتخفيف عبء الديون، وتنظيم مؤتمر المانحين من أجل مساعدة" الخرطوم.

كما تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، واجتماعات مؤتمر "أصدقاء السودان" الذي انعقد أمس الأربعاء ومخرجاته، وأهمها قرار عقد مؤتمر لدعم الاقتصاد السوداني في أبريل 2020.

من جانب آخر، بحثت وزيرة الخارجية السودانية مع المبعوث الأمريكي دونالد بوث العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكّد الأخير أنّ "الولايات المتحدة تتطلع إلى مد جسور التعاون مع السودان، والوقوف على المستجدات، ومعرفة احتياجات الحكومة المدنية"، مشيراً إلى أنّ المختصين في بلاده يتابعون "الأوضاع والتطورات الإيجابية في السودان".

وأكّد أن "إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحتاج إلى وقت، وعلى السودان أن يعمل على تنفيذ قائمة الطلبات التي تريدها الولايات المتحدة".

كما تطرق بوث إلى اجتماعات أصدقاء السودان واستضافة واشنطن لمؤتمر المانحين في أبريل المقبل.

من جانبها، أشادت وزيرة الخارجية السودانية بالتطورات الإيجابية في العلاقة بين البلدين، وقدَّمت شرحاً عن الوضع الاقتصادي والأولويات التي تحتاجها الحكومة الانتقالية.

وشدَّدت على أن "إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب لازمة"، مشيرة إلى أهمية تسهيل إجراءات الدخول بين البلدين لتشجيع المستثمرين ومد جسور التعاون البناء بينهما.

حول العالم,السودان, فرنسا, أميركا, إرهاب, أسماء محمد عبد الله, وزيرة الخارجية السودانية, دونالد بوث, جيان مايكل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram