Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

البندقية تستعد لـ3 أمواج مد "كارثي" في أسبوع

19 تشرين الثاني 19 - 13:05
مشاهدة
1575
مشاركة

بعد وصول مستوى المياه في مدينة البندقية الإيطالية إلى ثاني أعلى مستوى في تاريخها الحديث، كان سكانها يستعدون الأحد لاحتمال حدوث مد كارثي، ما دفع السياح إلى الفرار من المدينة السياحية الشهيرة.

وقرَّر مسؤولو المدينة إغلاق ساحة القديس مرقس أو سان ماركو، وإزالة الممرات المرتفعة، ومنع المتفرجين من البقاء في محيطها. وكان السياح الذين يحملون حقائب سفرهم يهرعون للحصول على آخر سيارات الأجرة المائية للوصول إلى البر الرئيسي الأحد قبل انقطاع الخدمة تحسباً لارتفاع المد.

ويتوقّع المسؤولون ارتفاعًا في مستوى المياه بنحو 1.6 أمتار اليوم. يأتي ذلك بعد فيضان بلغ 1.87 متراً يوم الثلاثاء الماضي، وهو الأسوأ منذ 53 عامًا، تلاه مد عالٍ بلغ 1.54 متراً يوم الجمعة.

ويحصل هذان الحدثان للمرة الأولى منذ بدء التدوين في السجلات في العام 1872، حيث وصل فيضانان إلى 1.5 أمتار في العام نفسه، وبالتأكيد ليس خلال الأسبوع نفسه.

وقال عمدة المدينة إنَّ الأضرار الناجمة عن الفيضانات بلغت "مئات الملايين" من اليورو. وقد أعلن مسؤولون إيطاليون حالة الطوارئ في المنطقة، لكن السياح واصلوا المجيء على الرغم من احتمالات يوم آخر من ارتفاع المياه.

وأصبحت الأحذية المرتفعة إلى الركبة قصيرة جدًا أمام تلك المياه، وقد لجأ بعض الأشخاص إلى ربط أكياس القمامة البلاستيكية على أرجلهم حتى لا تبتل بالمياه.

ومع ارتفاع المدّ إلى أعلى من 1.32 متراً (4 أقدام و4 بوصات)، ظلَّت أبواب كنيسة القديس مرقس التي تضرَّرت بسبب الفيضانات المستمرة مغلقة بإحكام.

وذكرت صحيفة "إل جازيتينو" في البندقية أنه تم وضع الأكياس الرملية في نوافذ السرداب لمنع المياه من الفيضان مرة أخرى. وأُغلقت معظم المتاحف كإجراء احترازي، لكنَّ متحف كورير المطلّ على ساحة القديس مرقس الذي يعرض فنّ وتاريخ البندقية ظل مفتوحاً.

في السياق ذاته، قال مسؤولون إنَّ 280 متطوعًا في مجال الحماية المدنية من جميع أنحاء المنطقة تم نشرهم في المدينة للمساعدة عند الحاجة. كما ظهر متطوعون من مدينة البندقية يرتدون أحذية مطاطية في مواقع رئيسية، بما في ذلك المعهد الموسيقي في المدينة، للمساعدة في إنقاذ المخطوطات الثمينة من المياه المالحة.

وأثار الفيضان جدلاً متجدداً حول مشروع موسى لإنقاذ البندقية من الفيضانات، وهو نظام حاجز تحت الماء مغمور بالفساد، لا يعمل بعد أكثر من 16 عامًا من البناء. وقد كلّف ما لا يقل عن 5 مليارات يورو من التمويل العام، وكان من المفترض أن يتم العمل به بحلول العام 2011.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

البندقية

إيطاليا

مد

مياه

غرق

سياح

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الحادية عشر

28 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 28-4-2026

28 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-4-2026

28 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة العاشرة

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 27-4-2026

27 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-4-2026

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 24-4-2026

24 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-4-2026

24 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة التاسعة

23 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 23-4-2026

23 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثامنة

22 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 22-4-2026

22 نيسان 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

بعد وصول مستوى المياه في مدينة البندقية الإيطالية إلى ثاني أعلى مستوى في تاريخها الحديث، كان سكانها يستعدون الأحد لاحتمال حدوث مد كارثي، ما دفع السياح إلى الفرار من المدينة السياحية الشهيرة.

وقرَّر مسؤولو المدينة إغلاق ساحة القديس مرقس أو سان ماركو، وإزالة الممرات المرتفعة، ومنع المتفرجين من البقاء في محيطها. وكان السياح الذين يحملون حقائب سفرهم يهرعون للحصول على آخر سيارات الأجرة المائية للوصول إلى البر الرئيسي الأحد قبل انقطاع الخدمة تحسباً لارتفاع المد.

ويتوقّع المسؤولون ارتفاعًا في مستوى المياه بنحو 1.6 أمتار اليوم. يأتي ذلك بعد فيضان بلغ 1.87 متراً يوم الثلاثاء الماضي، وهو الأسوأ منذ 53 عامًا، تلاه مد عالٍ بلغ 1.54 متراً يوم الجمعة.

ويحصل هذان الحدثان للمرة الأولى منذ بدء التدوين في السجلات في العام 1872، حيث وصل فيضانان إلى 1.5 أمتار في العام نفسه، وبالتأكيد ليس خلال الأسبوع نفسه.

وقال عمدة المدينة إنَّ الأضرار الناجمة عن الفيضانات بلغت "مئات الملايين" من اليورو. وقد أعلن مسؤولون إيطاليون حالة الطوارئ في المنطقة، لكن السياح واصلوا المجيء على الرغم من احتمالات يوم آخر من ارتفاع المياه.

وأصبحت الأحذية المرتفعة إلى الركبة قصيرة جدًا أمام تلك المياه، وقد لجأ بعض الأشخاص إلى ربط أكياس القمامة البلاستيكية على أرجلهم حتى لا تبتل بالمياه.

ومع ارتفاع المدّ إلى أعلى من 1.32 متراً (4 أقدام و4 بوصات)، ظلَّت أبواب كنيسة القديس مرقس التي تضرَّرت بسبب الفيضانات المستمرة مغلقة بإحكام.

وذكرت صحيفة "إل جازيتينو" في البندقية أنه تم وضع الأكياس الرملية في نوافذ السرداب لمنع المياه من الفيضان مرة أخرى. وأُغلقت معظم المتاحف كإجراء احترازي، لكنَّ متحف كورير المطلّ على ساحة القديس مرقس الذي يعرض فنّ وتاريخ البندقية ظل مفتوحاً.

في السياق ذاته، قال مسؤولون إنَّ 280 متطوعًا في مجال الحماية المدنية من جميع أنحاء المنطقة تم نشرهم في المدينة للمساعدة عند الحاجة. كما ظهر متطوعون من مدينة البندقية يرتدون أحذية مطاطية في مواقع رئيسية، بما في ذلك المعهد الموسيقي في المدينة، للمساعدة في إنقاذ المخطوطات الثمينة من المياه المالحة.

وأثار الفيضان جدلاً متجدداً حول مشروع موسى لإنقاذ البندقية من الفيضانات، وهو نظام حاجز تحت الماء مغمور بالفساد، لا يعمل بعد أكثر من 16 عامًا من البناء. وقد كلّف ما لا يقل عن 5 مليارات يورو من التمويل العام، وكان من المفترض أن يتم العمل به بحلول العام 2011.

حول العالم,البندقية, إيطاليا, مد, مياه, غرق, سياح
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram