Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

طهران: قرار حقوق الانسان ضد ايران يفتقد للشرعية ويعكس نفاق المتبنين له

15 تشرين الثاني 19 - 12:10
مشاهدة
1261
مشاركة

اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي بان ايران تهتم على الدوام بحقوق الانسان في سياق المصالح الوطنية وبناء على الضرورات الشرعية، معتبرا القرار الصادر ضد حقوق الانسان في ايران بانه يفتقد للشرعية والاعتبار ويعكس نفاق المتبنين له.

وفي تصريح له مساء الخميس ردا على المصادقة على قرار لحقوق الانسان ضد ايران في اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة، قال موسوي، ان جناة العصر الحاضر الذين هم من بناة وحماة هذا القرار ولم يالوا جهدا عن ارتكاب اي جريمة ضد الانسانية – من قتل الاطفال الى التمثيل بجثث المنتقدين وحتى فرض الارهاب الاقتصادي ضد الشعوب الحرة والمستقلة – ، ما شانهم بحقوق الانسان ؟ .

وأضاف موسوي، ان الحكومات التي لها سجل طويل في الانتهاك الممنهج لحقوق الانسان وتحمل شعوب انحاء العالم في ذاكرتها تجارب مرة ومؤلمة بسبب تدخلات تلك الحكومات ومازالت تقدم الى اليوم الضحايا جراء الحروب التي لا نهاية لها والديكتاتورية والاحتلال من قبل حلفائها، ليست في موقع يؤهلها لتقديم التوصيات الانسانية للحكومة والشعب الايراني.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايراني، هذا القرار بانه احادي الجانب وغير واقعي واضاف، انه في الوقت الذي يتم فيه طرح هذا القرار ضد بلدنا فان احد المتبنين الرئيسيين له اي الولايات المتحدة الاميركية تقوم عبر فرض الارهاب الاقتصادي ضد الشعب الايراني بانتهاك الحقوق الاكثر اساسية لاكثر من 83 مليون مواطن ايراني خاصة النساء والاطفال والمسنين والمرضى.

واعتبر دعم الكيان الصهيوني القاتل للاطفال والانظمة الرجعية في المنطقة لهذا القرار في حين ان ايديهم ملطخة بدماء الشعبين الفلسطيني واليمني الاعزلين والمنتقدين الداخليين ، دليلا كافيا لاثبات عدم شرعيته واضاف، انه بناء عليه فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدين استخدام حقوق الانسان كاداة ولاغراض سياسية من قبل الدول الغربية ضد الدول المستقلة وتعرب عن اسفها لتعرض اليات منظمة الامم المتحدة للاستغلال هكذا.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بان المكان المناسب لتقييم اوضاع حقوق الانسان في الدول هو آلية “يو بي آر” في مجلس حقوق الانسان والتي تدرس اوضاع جميع الدول من دون تمييز وان مشاركة بلدنا الفاعلة في هذه الالية قبل اسبوع واحد فقط من المصادقة على هذا القرار مؤشر الى جدية ايران في الارتقاء بحقوق الانسان والعمل بتعهداتها الدولية عبر التعاون البناء والاليات المبنية على الحوار.

واعتبر التزام حقوق الانسان بانه يعد للجمهورية الاسلامية الايرانية من الضرورات الشرعية والقانونية والموضوعية في سياق المصالح الوطنية والتي اولت لها الاهتمام على الدوام وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بصفتها دولة ذات سيادة شعبية دينية تتخذ الخطى في اطار الالتزامات الوطنية والتمسك بالدستور والقوانين المدنية والتعهدات الدولية في سياق التنمية والارتقاء بحقوق الانسان وحقوق المواطنة على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية وتعتبر نفسها ملزمة برعايتها عمليا.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إيران

عباس الموسوي

حقوق الإنسان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي بان ايران تهتم على الدوام بحقوق الانسان في سياق المصالح الوطنية وبناء على الضرورات الشرعية، معتبرا القرار الصادر ضد حقوق الانسان في ايران بانه يفتقد للشرعية والاعتبار ويعكس نفاق المتبنين له.

وفي تصريح له مساء الخميس ردا على المصادقة على قرار لحقوق الانسان ضد ايران في اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة، قال موسوي، ان جناة العصر الحاضر الذين هم من بناة وحماة هذا القرار ولم يالوا جهدا عن ارتكاب اي جريمة ضد الانسانية – من قتل الاطفال الى التمثيل بجثث المنتقدين وحتى فرض الارهاب الاقتصادي ضد الشعوب الحرة والمستقلة – ، ما شانهم بحقوق الانسان ؟ .

وأضاف موسوي، ان الحكومات التي لها سجل طويل في الانتهاك الممنهج لحقوق الانسان وتحمل شعوب انحاء العالم في ذاكرتها تجارب مرة ومؤلمة بسبب تدخلات تلك الحكومات ومازالت تقدم الى اليوم الضحايا جراء الحروب التي لا نهاية لها والديكتاتورية والاحتلال من قبل حلفائها، ليست في موقع يؤهلها لتقديم التوصيات الانسانية للحكومة والشعب الايراني.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايراني، هذا القرار بانه احادي الجانب وغير واقعي واضاف، انه في الوقت الذي يتم فيه طرح هذا القرار ضد بلدنا فان احد المتبنين الرئيسيين له اي الولايات المتحدة الاميركية تقوم عبر فرض الارهاب الاقتصادي ضد الشعب الايراني بانتهاك الحقوق الاكثر اساسية لاكثر من 83 مليون مواطن ايراني خاصة النساء والاطفال والمسنين والمرضى.

واعتبر دعم الكيان الصهيوني القاتل للاطفال والانظمة الرجعية في المنطقة لهذا القرار في حين ان ايديهم ملطخة بدماء الشعبين الفلسطيني واليمني الاعزلين والمنتقدين الداخليين ، دليلا كافيا لاثبات عدم شرعيته واضاف، انه بناء عليه فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدين استخدام حقوق الانسان كاداة ولاغراض سياسية من قبل الدول الغربية ضد الدول المستقلة وتعرب عن اسفها لتعرض اليات منظمة الامم المتحدة للاستغلال هكذا.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بان المكان المناسب لتقييم اوضاع حقوق الانسان في الدول هو آلية “يو بي آر” في مجلس حقوق الانسان والتي تدرس اوضاع جميع الدول من دون تمييز وان مشاركة بلدنا الفاعلة في هذه الالية قبل اسبوع واحد فقط من المصادقة على هذا القرار مؤشر الى جدية ايران في الارتقاء بحقوق الانسان والعمل بتعهداتها الدولية عبر التعاون البناء والاليات المبنية على الحوار.

واعتبر التزام حقوق الانسان بانه يعد للجمهورية الاسلامية الايرانية من الضرورات الشرعية والقانونية والموضوعية في سياق المصالح الوطنية والتي اولت لها الاهتمام على الدوام وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بصفتها دولة ذات سيادة شعبية دينية تتخذ الخطى في اطار الالتزامات الوطنية والتمسك بالدستور والقوانين المدنية والتعهدات الدولية في سياق التنمية والارتقاء بحقوق الانسان وحقوق المواطنة على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية وتعتبر نفسها ملزمة برعايتها عمليا.

حول العالم,إيران, عباس الموسوي, حقوق الإنسان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram