Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

إرهابي يهودي شارك في جريمة عائلة الدوابشة مجند في جيش الإحتلال

10 تشرين الأول 19 - 13:30
مشاهدة
1531
مشاركة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الخميس، عن أن إرهابيا يهوديا شارك في عملية قتل أفراد عائلة دوابشة في قرية دوما، في الضفة الغربية المحتلة، يتواجد حاليا في مؤسسة عسكرية صهيونية تمهيدا لتجنيده في جيش الإحتلال، وذلك في إطار احتضان الكيان الصهيوني للإرهابيين الذين يقتلون فلسطينيين بدم بارد، مثلما حدث في قضية الجندي القاتل، إليئور أزاريا.

ويتواجد الإرهابي المذكور في مؤسسة تحضيرية للخدمة العسكرية في وسط البلاد. ولم يتم كشف هويته لدى اعتقاله، بادعاء أنه عندما وقعت العملية الإرهابية كان في سن 16 عاما، ويرمز له بالحرف "أ".

وكان محامو الإرهابي "أ" توصلوا إلى صفقة ادعاء مع النيابة العامة، تم من خلالها شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية الإرهابية، بادعاء أنه لم يصل إلى منزل عائلة دوابشة، وبدل من ذلك تقضي صفقة الادعاء بأن يعترف بالتآمر على ارتكاب جريمة.

وحسب صفقة الادعاء، فإنه يتعين أن يقبع "أ" خمس سنوات في السجن، رغم وحشية الجريمة، التي وقعت في تموز/يوليو العام 2015، وتم خلالها إحراق منزل عائلة دوابشة واستشها الوالد سعد وزوجته ريهام وطفلهما علي، وإصابة طفلهما الآخر أحمد بجروح خطيرة.

وبحسب صفقة الادعاء أيضا، فإن "أ" يعترف بإحراق مخزن في قرية عقربا وتخريب ممتلكات بدوافع عنصرية، وإضرام النار بسيارة في قرية ياسوف لدافع عنصري وثقب إطارات سيارات في بيت صفافا. وأزالت النيابة تهما عنه، بينها إضرام النار في كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس المحتلة إضافة إلى عدد من جرائم "تدفيع الثمن". كما نصت صفقة الادعاء على ألا تطلب النيابة عقوبة بالسجن لخمس سنوات ونصف السنة. 

وصادقت المحكمة المركزية في اللد على صفقة الادعاء، في 12 أيار/مايو الماضي. وكانت المحكمة نفسها أصدرت قرارا، في تموز/يوليو من العام الماضي، بتحويل "أ" إلى الحبس المنزلي، بعد أن مكث سنتين في السجن. ورغم معارضة النيابة للإفراج عنه، إلا أن المحكمة قررت تحويله إلى الحبس المنزلي بتوصية من مصلحة الأحداث.

وسبق ذلك قرار آخر للمحكمة نفسها، في نيسان/أبريل من العام الماضي، ألغت بموجبه اعترافات "أ" والإرهابي عميرام بن أوليئيل، الذي أدين بتنفيذ العملية الإرهابية، بادعاء أن هذه الاعترافات جبيت من خلال ممارسة التعذيب.

وادعت المحكمة حينذاك، أن كون الفتى قاصر والفترة التي مضت يبرر إعادة النظر في عقوبة السجن. وادعت مصلحة الأحداث في حينه أن الفتى غير مواقفه وعبر عن ندمه عن أفعاله. لكن النيابة أكدت أن هذا تضليل للمحكمة وحسب.

وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون، وبينهم رؤساء سابقون للشاباك، من تعامل أجهزة الأمن المتسامح مع الإرهابيين اليهود، الذي يرتكبون اعتداءات "تدفيع الثمن"، وخاصة من خلال رفض هذه الأجهزة التعامل مع هذه الاعتداءات على أنها إرهابية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الخميس، عن أن إرهابيا يهوديا شارك في عملية قتل أفراد عائلة دوابشة في قرية دوما، في الضفة الغربية المحتلة، يتواجد حاليا في مؤسسة عسكرية صهيونية تمهيدا لتجنيده في جيش الإحتلال، وذلك في إطار احتضان الكيان الصهيوني للإرهابيين الذين يقتلون فلسطينيين بدم بارد، مثلما حدث في قضية الجندي القاتل، إليئور أزاريا.

ويتواجد الإرهابي المذكور في مؤسسة تحضيرية للخدمة العسكرية في وسط البلاد. ولم يتم كشف هويته لدى اعتقاله، بادعاء أنه عندما وقعت العملية الإرهابية كان في سن 16 عاما، ويرمز له بالحرف "أ".

وكان محامو الإرهابي "أ" توصلوا إلى صفقة ادعاء مع النيابة العامة، تم من خلالها شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية الإرهابية، بادعاء أنه لم يصل إلى منزل عائلة دوابشة، وبدل من ذلك تقضي صفقة الادعاء بأن يعترف بالتآمر على ارتكاب جريمة.

وحسب صفقة الادعاء، فإنه يتعين أن يقبع "أ" خمس سنوات في السجن، رغم وحشية الجريمة، التي وقعت في تموز/يوليو العام 2015، وتم خلالها إحراق منزل عائلة دوابشة واستشها الوالد سعد وزوجته ريهام وطفلهما علي، وإصابة طفلهما الآخر أحمد بجروح خطيرة.

وبحسب صفقة الادعاء أيضا، فإن "أ" يعترف بإحراق مخزن في قرية عقربا وتخريب ممتلكات بدوافع عنصرية، وإضرام النار بسيارة في قرية ياسوف لدافع عنصري وثقب إطارات سيارات في بيت صفافا. وأزالت النيابة تهما عنه، بينها إضرام النار في كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس المحتلة إضافة إلى عدد من جرائم "تدفيع الثمن". كما نصت صفقة الادعاء على ألا تطلب النيابة عقوبة بالسجن لخمس سنوات ونصف السنة. 

وصادقت المحكمة المركزية في اللد على صفقة الادعاء، في 12 أيار/مايو الماضي. وكانت المحكمة نفسها أصدرت قرارا، في تموز/يوليو من العام الماضي، بتحويل "أ" إلى الحبس المنزلي، بعد أن مكث سنتين في السجن. ورغم معارضة النيابة للإفراج عنه، إلا أن المحكمة قررت تحويله إلى الحبس المنزلي بتوصية من مصلحة الأحداث.

وسبق ذلك قرار آخر للمحكمة نفسها، في نيسان/أبريل من العام الماضي، ألغت بموجبه اعترافات "أ" والإرهابي عميرام بن أوليئيل، الذي أدين بتنفيذ العملية الإرهابية، بادعاء أن هذه الاعترافات جبيت من خلال ممارسة التعذيب.

وادعت المحكمة حينذاك، أن كون الفتى قاصر والفترة التي مضت يبرر إعادة النظر في عقوبة السجن. وادعت مصلحة الأحداث في حينه أن الفتى غير مواقفه وعبر عن ندمه عن أفعاله. لكن النيابة أكدت أن هذا تضليل للمحكمة وحسب.

وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون، وبينهم رؤساء سابقون للشاباك، من تعامل أجهزة الأمن المتسامح مع الإرهابيين اليهود، الذي يرتكبون اعتداءات "تدفيع الثمن"، وخاصة من خلال رفض هذه الأجهزة التعامل مع هذه الاعتداءات على أنها إرهابية.

أخبار فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram