كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صباح اليوم الجمعة، النقاب عن أنَّ ضابطاً صهيونياً، برفقة عدد من الجنود، دخلوا أطول نفق لحزب الله عثر عليه الجيش الصهيوني في الآونة الأخيرة من دون إبلاغ القيادة العسكريَّة.
وذكرت الصَّحيفة أنَّ اللواء العميد رافي ميلو الذي يعمل قائدًا في فرقة الجليل، عرَّض حياته وحياة الجنود الآخرين للخطر، وهو ما هدَّد الكيان الصهيوني بحادث خطير على الحدود الشمالية المتوترة.
وقام ميلو بدخول نفق حزب الله من دون سابق إنذار لأيِّ هيئة عسكريَّة. وأشارت الصَّحيفة إلى أنَّ الحديث يدور عن أكبر نفق لحزب الله عُثر عليه، إذ يمتدّ النفق من الأراضي اللبنانيَّة إلى الأراضي المحتلة.
وأرجعت الصَّحيفة دخول قائد الفرقة مع بعض الجنود الصّهاينة إلى النفق للاطّلاع عليه بشكل أكبر، لافتةً إلى أنَّ الضّابط تمكَّن من عبور الجانب اللبنانيّ ليلًا، من دون إبلاغ اللواء أمير بارام، وبذلك عَّرضَ حياته وحياة جنوده للخطر، وتساءلت: "ماذا كان سيحصل في حال اكتشف حزب الله دخولهم؟".
وقال مسؤول عسكري الليلة الماضية للصحيفة: "هذا عمل غير مسؤول. وتم من دون تنسيق مسبق مع القيادة، وهو مخالف لإجراءات السَّلامة".
ورداً على ما قام به الضّابط الصّهيونيّ، قرَّر قائد الأركان أي كوخاي معاقبته بتأخير ترقيته العسكرية حتى العام 2022.