Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

فلول داعش على لوائح الترحيل ولكن، الى أين؟

05 نيسان 19 - 07:54
مشاهدة
1441
مشاركة
أمين أبوراشد

مصير عناصر داعش من العرب والأفارقة والآسيويين، لا يختلف عن العناصر الأوروبيين الذين سبق وتناولناهم في مقالة سابقة بعنوان: “دواعش أوروبا، العودة الممنوعة والمصير القاتم”، والمَعُوقات التي تمنع حاملي الجنسيات الأوروبية من العودة الى بلدانهم قبل المرور بقنصليات تلك البلدان في العراق أو سوريا، هي نفسها التي تنطبق على كافة فلول الإرهابيين وعلى نسائهم وأولادهم، مع فارقٍ واحد، أن حاملي الجنسيات الأوروبية قد تحدَّدت “القنصلية” مرجعاً لهم، بينما الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة لسائر الجنسيات الأخرى، سواء كانوا مسلحين، أو زوجات مسلحين، أو أولاداً، لأن هناك إشكالية بين شرعية الزواج في ظل ما كانت تُسمَّى “دولة الخلافة” وبين قانونية هذا الزواج الغير مُسجَّل لدى السفارات والقنصليات.

وإذا أخذنا على سبيل المثال، نموذجين عن دولتين (الكويت وتونس) من أصل أكثر من ثمانين دولة لديها او كان لديها إرهابيون في سوريا، نتبيَّن صعوبة إعادة غالبية “الدواعش” وعائلاتهم الى بلدانهم.

في الكويت، قال مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي ناصر الصبيح منذ يومين لصحيفة القبس الكويتية، “أن بلاده لا تتحفظ على عودة كويتيين كانوا في صفوف “تنظيم داعش الإرهابي”، ولا تتحفظ على عودة مواطنيها حتى لو كانوا جانحين إذا تقدموا بطلبات، وسيتم التعاطي معهم وفق القانون ويخضعون للمحاكمة”، موضحاً أنه لا أرقام محدَّدة لعدد الكويتيين المنتمين للتنظيم الإرهابي في مناطق النزاع.

وأضاف الصبيح، أن الكويت قدَّمت إقتراحاً لمجلس الأمن، يهدِف لوضع آليات لإعادة تأهيل ودمج المقاتلين في مجتمعاتهم، بعد خضوعهم لمحاكمات عادلة مِن طَرَف لجنة تترأسها وزارة الخارجية الكويتية، وتَضُمّ وزارات الداخلية والأوقاف والصحة والإعلام إضافة الى مؤسسات  أخرى، وأن هذه اللجنة في طور إعداد مقترحاتها.

في تونس الوضع مختلف، وبلغ حدود الأزمة، الى درجة أن دولاً أوروبية، ومنها ألمانيا، تُتابع باهتمام النقاش الدائر في تونس حول عودة مئات بل آلاف من مقاتلي تنظيم “داعش” التونسيين إلى بلادهم، وأن الحكومة التونسية تشعر بالخطر من موضوع عودتهم، سيما وأن الشارع الشعبي التونسي يدعو الى رفض عودة هؤلاء، وحرمانهم من الجنسية لما يشكلونه من خطر على أمن البلاد، بينما ترى فئة قليلة أن الحل في العمل على إدماج الإرهابيين مجدداً في مجتمعهم الأم، بعد أن يقضوا فترة عقوبتهم السجنية بسبب نشاطهم الإرهابي.

القاسم المشترك بين الإرهابيين الأجانب، المُنتقِلِين من بلدانهم للإلتحاق بتنظيم إرهابي، انهم اختاروا طريق التطرف والارهاب وان الكثيرين منهم كانوا يعانون من مشاكل اجتماعية او نفسية وهذا ما ذكر جزءا منها كتاب “إنه بن لادن” للكاتبة الأميركية جين ساسون التي عاشت في السعودية خلال التسعينات، ولها عدة كتب عن واقع السعودية بشكلٍ خاص.

تتعدَّد النماذج عن هؤلاء الإرهابيين، ولا تتّسِع مقالة واحدة للإسهاب، لكن المُحصِّلة أن غالبيتهم سواء كانوا أوروبيين أو عرب أو أفارقة، إما منبوذين من مجتمعاتهم قبل الإلتحاق بالقاعدة وداعش ومثيلاتهما، وإما باتوا مرفوضين بعد وصمَة الإرهاب التي اكتسبوها، وفي الحالتين، نعود ونؤكد على ما أوردناه سابقاً، بأن عودتهم الى بلدانهم ممنوعة ومصيرهم قاتمٌ قاتم…

المصدر: موقع المنار

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

داعش

تونس

الكويت

اوروبا

محاكم

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
أمين أبوراشد

مصير عناصر داعش من العرب والأفارقة والآسيويين، لا يختلف عن العناصر الأوروبيين الذين سبق وتناولناهم في مقالة سابقة بعنوان: “دواعش أوروبا، العودة الممنوعة والمصير القاتم”، والمَعُوقات التي تمنع حاملي الجنسيات الأوروبية من العودة الى بلدانهم قبل المرور بقنصليات تلك البلدان في العراق أو سوريا، هي نفسها التي تنطبق على كافة فلول الإرهابيين وعلى نسائهم وأولادهم، مع فارقٍ واحد، أن حاملي الجنسيات الأوروبية قد تحدَّدت “القنصلية” مرجعاً لهم، بينما الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة لسائر الجنسيات الأخرى، سواء كانوا مسلحين، أو زوجات مسلحين، أو أولاداً، لأن هناك إشكالية بين شرعية الزواج في ظل ما كانت تُسمَّى “دولة الخلافة” وبين قانونية هذا الزواج الغير مُسجَّل لدى السفارات والقنصليات.

وإذا أخذنا على سبيل المثال، نموذجين عن دولتين (الكويت وتونس) من أصل أكثر من ثمانين دولة لديها او كان لديها إرهابيون في سوريا، نتبيَّن صعوبة إعادة غالبية “الدواعش” وعائلاتهم الى بلدانهم.

في الكويت، قال مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي ناصر الصبيح منذ يومين لصحيفة القبس الكويتية، “أن بلاده لا تتحفظ على عودة كويتيين كانوا في صفوف “تنظيم داعش الإرهابي”، ولا تتحفظ على عودة مواطنيها حتى لو كانوا جانحين إذا تقدموا بطلبات، وسيتم التعاطي معهم وفق القانون ويخضعون للمحاكمة”، موضحاً أنه لا أرقام محدَّدة لعدد الكويتيين المنتمين للتنظيم الإرهابي في مناطق النزاع.
وأضاف الصبيح، أن الكويت قدَّمت إقتراحاً لمجلس الأمن، يهدِف لوضع آليات لإعادة تأهيل ودمج المقاتلين في مجتمعاتهم، بعد خضوعهم لمحاكمات عادلة مِن طَرَف لجنة تترأسها وزارة الخارجية الكويتية، وتَضُمّ وزارات الداخلية والأوقاف والصحة والإعلام إضافة الى مؤسسات  أخرى، وأن هذه اللجنة في طور إعداد مقترحاتها.

في تونس الوضع مختلف، وبلغ حدود الأزمة، الى درجة أن دولاً أوروبية، ومنها ألمانيا، تُتابع باهتمام النقاش الدائر في تونس حول عودة مئات بل آلاف من مقاتلي تنظيم “داعش” التونسيين إلى بلادهم، وأن الحكومة التونسية تشعر بالخطر من موضوع عودتهم، سيما وأن الشارع الشعبي التونسي يدعو الى رفض عودة هؤلاء، وحرمانهم من الجنسية لما يشكلونه من خطر على أمن البلاد، بينما ترى فئة قليلة أن الحل في العمل على إدماج الإرهابيين مجدداً في مجتمعهم الأم، بعد أن يقضوا فترة عقوبتهم السجنية بسبب نشاطهم الإرهابي.

القاسم المشترك بين الإرهابيين الأجانب، المُنتقِلِين من بلدانهم للإلتحاق بتنظيم إرهابي، انهم اختاروا طريق التطرف والارهاب وان الكثيرين منهم كانوا يعانون من مشاكل اجتماعية او نفسية وهذا ما ذكر جزءا منها كتاب “إنه بن لادن” للكاتبة الأميركية جين ساسون التي عاشت في السعودية خلال التسعينات، ولها عدة كتب عن واقع السعودية بشكلٍ خاص.

تتعدَّد النماذج عن هؤلاء الإرهابيين، ولا تتّسِع مقالة واحدة للإسهاب، لكن المُحصِّلة أن غالبيتهم سواء كانوا أوروبيين أو عرب أو أفارقة، إما منبوذين من مجتمعاتهم قبل الإلتحاق بالقاعدة وداعش ومثيلاتهما، وإما باتوا مرفوضين بعد وصمَة الإرهاب التي اكتسبوها، وفي الحالتين، نعود ونؤكد على ما أوردناه سابقاً، بأن عودتهم الى بلدانهم ممنوعة ومصيرهم قاتمٌ قاتم…

المصدر: موقع المنار

حول العالم,داعش, تونس, الكويت, اوروبا, محاكم
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram