Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

الصّراع المصريّ الأثيوبيّ حول نهر النيل قد يسبّب "كارثة إنسانيّة"

23 آذار 19 - 15:33
مشاهدة
3245
مشاركة

انخفضت، كما يبدو، حدّة الصراع بين مصر وأثيوبيا على نهر النيل، فيما تقترب الأخيرة من إتمام سدّها الذي سوف تستطيع من خلاله التحكّم بالمياه المتدفّقة إلى مصر بشكل كامل، إلا أنَّ مركز أبحاث "مجموعة الأزمات الدوليّة" رفع من احتمال نشوب نزاع كارثي.

وحذَّر المركز، في تقرير، من خطر تحوّل أزمة المياه إلى نزاع تنتج منه "عواقب إنسانيّة حادّة" إذا لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق لتقاسم الموارد بين مصر وأثيوبيا التي تبني أكبر سدّ في أفريقيا.

وقال المركز غير الحكومي، ومقرّه بروكسل، إنّ "مخاطر الفشل في العمل معاً... صارخة".

ويُعدّ نهر النيل الذي يمرّ بين 10 دول الأطول في العالم، وهو شريان طبيعي مهم لإمدادات المياه والكهرباء لهذه البلدان. ووفقاً للمركز، تعتمد مصر على النيل بنحو 90 في المئة من احتياجاتها من المياه العذبة.

ومع اقتراب أثيوبيا من تشييد سدّ النهضة الذي تبلغ كلفته 4 مليارات دولار، وسيضمّ أكبر محطّة للطاقة الكهرومائية في القارّة، تلوح في الأفق أزمة في الموارد الطبيعية في حوض النيل.

وبحسب التقرير، ترى أديس أبابا أنّ السدّ مشروع تنمويّ وطنيّ مهمّ. في المقابل، ترى القاهرة أنّ تعطيل تدفّق النهر سيُمثّل تهديداً وجودياً، ذلك أنّ تشغيل السدّ الذي يُتوقّع أن يولّد نحو 6000 ميغاوات، قد يُهدّد ملايين المزارعين المصريين، وكذلك إمدادات الغذاء في البلاد.

وتعطّل بناء المشروع مراراً، ولم يُحدّد تاريخ لإنجازه، بعد أن كان مفترضاً الانتهاء منه منتصف العام الماضي.

وأوصى التقرير بـ"اتّفاق أكثر شمولاً" بين دول حوض النيل، لتفادي نزاعات مستقبلية تأتي بـ"ثمن اقتصادي وبيئي باهظ".

وحاولت مصر وأثيوبيا على مدى سنوات التوصّل إلى اتّفاق يتعلّق بملء خزّان السد. وتقترح أديس أبابا أن تتمّ عملية الملء على مدار ثلاث سنوات، بينما تقترح مصر أن يتمّ ذلك على مدى خمسة عشر عاماً بسبب قلقها إزاء تأثير هذا الأمر في احتياجاتها من المياه.

وأضاف التقرير المكوّن من 45 صفحة: "يمكن أن يسعى البلدان إلى ملء خزاناتهما في وقت واحد، تحسّباً للجفاف الذي يؤجّج الصراع على المياه غير الكافية".

وفي حزيران/ يونيو 2018، اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا أبيي أحمد، في القاهرة على تبنّي "رؤية مشتركة" بين الدولتين حول سدّ النهضة تسمح لكلٍّ منهما بالتنمية "من دون المساس بحقوق الطرف الآخر".

وكان اجتماع ضمَّ وزراء الخارجية ومسؤولي الاستخبارات في مصر وإثيوبيا والسودان في أيار/ مايو من العام الماضي، عقد في أديس أبابا، توصَّل إلى تشكيل لجنة علمية لدرس تأثير السد في النيل الأزرق.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مصر

أثيوبيا

النيل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

انخفضت، كما يبدو، حدّة الصراع بين مصر وأثيوبيا على نهر النيل، فيما تقترب الأخيرة من إتمام سدّها الذي سوف تستطيع من خلاله التحكّم بالمياه المتدفّقة إلى مصر بشكل كامل، إلا أنَّ مركز أبحاث "مجموعة الأزمات الدوليّة" رفع من احتمال نشوب نزاع كارثي.

وحذَّر المركز، في تقرير، من خطر تحوّل أزمة المياه إلى نزاع تنتج منه "عواقب إنسانيّة حادّة" إذا لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق لتقاسم الموارد بين مصر وأثيوبيا التي تبني أكبر سدّ في أفريقيا.

وقال المركز غير الحكومي، ومقرّه بروكسل، إنّ "مخاطر الفشل في العمل معاً... صارخة".

ويُعدّ نهر النيل الذي يمرّ بين 10 دول الأطول في العالم، وهو شريان طبيعي مهم لإمدادات المياه والكهرباء لهذه البلدان. ووفقاً للمركز، تعتمد مصر على النيل بنحو 90 في المئة من احتياجاتها من المياه العذبة.

ومع اقتراب أثيوبيا من تشييد سدّ النهضة الذي تبلغ كلفته 4 مليارات دولار، وسيضمّ أكبر محطّة للطاقة الكهرومائية في القارّة، تلوح في الأفق أزمة في الموارد الطبيعية في حوض النيل.

وبحسب التقرير، ترى أديس أبابا أنّ السدّ مشروع تنمويّ وطنيّ مهمّ. في المقابل، ترى القاهرة أنّ تعطيل تدفّق النهر سيُمثّل تهديداً وجودياً، ذلك أنّ تشغيل السدّ الذي يُتوقّع أن يولّد نحو 6000 ميغاوات، قد يُهدّد ملايين المزارعين المصريين، وكذلك إمدادات الغذاء في البلاد.

وتعطّل بناء المشروع مراراً، ولم يُحدّد تاريخ لإنجازه، بعد أن كان مفترضاً الانتهاء منه منتصف العام الماضي.

وأوصى التقرير بـ"اتّفاق أكثر شمولاً" بين دول حوض النيل، لتفادي نزاعات مستقبلية تأتي بـ"ثمن اقتصادي وبيئي باهظ".

وحاولت مصر وأثيوبيا على مدى سنوات التوصّل إلى اتّفاق يتعلّق بملء خزّان السد. وتقترح أديس أبابا أن تتمّ عملية الملء على مدار ثلاث سنوات، بينما تقترح مصر أن يتمّ ذلك على مدى خمسة عشر عاماً بسبب قلقها إزاء تأثير هذا الأمر في احتياجاتها من المياه.

وأضاف التقرير المكوّن من 45 صفحة: "يمكن أن يسعى البلدان إلى ملء خزاناتهما في وقت واحد، تحسّباً للجفاف الذي يؤجّج الصراع على المياه غير الكافية".

وفي حزيران/ يونيو 2018، اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا أبيي أحمد، في القاهرة على تبنّي "رؤية مشتركة" بين الدولتين حول سدّ النهضة تسمح لكلٍّ منهما بالتنمية "من دون المساس بحقوق الطرف الآخر".

وكان اجتماع ضمَّ وزراء الخارجية ومسؤولي الاستخبارات في مصر وإثيوبيا والسودان في أيار/ مايو من العام الماضي، عقد في أديس أبابا، توصَّل إلى تشكيل لجنة علمية لدرس تأثير السد في النيل الأزرق.

 

حول العالم,مصر, أثيوبيا, النيل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram