Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

غارات أميركية على الصومال تستهدف مدنيين

20 آذار 19 - 18:17
مشاهدة
1723
مشاركة

أصدرت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، اليوم الثلاثاء، تقريرا يشير إلى قتل سلاح الجو الأميركي للمدنيين في الصومال في إطار حملته "ضد الإرهاب"، وخصوصا "حركة الشباب"، مطالبة الولايات المتحدة بـ"إجراء تحقيق" حول جرائم الحرب هذه.

وأشارت المنظمة في تقريرها "الحرب الأميركية المخفية في الصومال"، إلى مقتل 14 مدنيا وإصابة 8 آخرين، في خمسة ضربات جوية من أصل أكثر من 100 قصف أميركي للصومال على مدار العامين الماضيين.

ونُفذت الضربات الخمس بطائرات وأخرى طائرات مسيرة، على منطقة شبيلي السفلى الخاضعة لسيطرة "حركة الشباب".

وذكرت المنظمة أن الهجمات "قد تكون انتهكت القانون الدولي، وقد يصل بعضها إلى جرائم حرب".

ورغم البحث الدقيق الذي أجرته المنظمة الحقوقية العالمية، حول الجريمة، وتأكيد السكان المحليين مقتل ضحايا مدنيين، إلا أن الجيش الأميركي ينفي مقتل أي مدني في عملياته الجوية.

وقال كبير مستشاري الأزمات عن الأسلحة والعمليات العسكرية في أمنستي: "تتعارض نتائجنا بشكل مباشر مع شعار الجيش الأميركي المتمثل في الحفاظ على عدم سقوط ضحايا مدنيين في الصومال. ويبدو هذا الادعاء خياليًا عندما تفكر في أن الولايات المتحدة ضاعفت غاراتها الجوية في جميع أنحاء البلاد ثلاثة أضعاف منذ عام 2016، متجاوزة غاراتها في ليبيا واليمن مجتمعين".

واستندت المنظمة في بحثها إلى أكثر من 150 شهادة حيّة، وتحليلات خبراء وأدلة عملية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية وشظايا الصواريخ، وصور اتخذت للضحايا بعد القصف الأميركي.

وأكدت المنظمة أن إحدى الغارات الجوية الأميركية استهدفت ثلاثة فلاحين كانوا يستريحون من عملهم الشاق في منطقة مفتوحة، في أرض زراعية بالقرب من قرية دار السلام، في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ما أدى إلى مقتل الثلاثة على الفور.

وقالت المنظمة إن النتائج التي حصلت عليها، تنحصر في خمسة غارات جوية أميركي فقط، مما يعني أن عدد الضحايا المدنيين قد يكون أكبر من ذلك بكثير، نظرا لعدد الضربات الذي فاق المائة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن بعد بضعة أشهر من تسلم منصبه عام 2017، أن بعض المناطق في الصومال هي "مناطق عدائية نشطة"، مما سمح للجيش الأميركي بتنفيذ مزيد من الضربات الهجومية في البلاد على أي شخص "يُعتقد" أنه عضو في "حركة الشباب" المسلحة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الصومال

أفريقيا

حركة الشباب

غارات

طيران

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

أصدرت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، اليوم الثلاثاء، تقريرا يشير إلى قتل سلاح الجو الأميركي للمدنيين في الصومال في إطار حملته "ضد الإرهاب"، وخصوصا "حركة الشباب"، مطالبة الولايات المتحدة بـ"إجراء تحقيق" حول جرائم الحرب هذه.

وأشارت المنظمة في تقريرها "الحرب الأميركية المخفية في الصومال"، إلى مقتل 14 مدنيا وإصابة 8 آخرين، في خمسة ضربات جوية من أصل أكثر من 100 قصف أميركي للصومال على مدار العامين الماضيين.

ونُفذت الضربات الخمس بطائرات وأخرى طائرات مسيرة، على منطقة شبيلي السفلى الخاضعة لسيطرة "حركة الشباب".

وذكرت المنظمة أن الهجمات "قد تكون انتهكت القانون الدولي، وقد يصل بعضها إلى جرائم حرب".

ورغم البحث الدقيق الذي أجرته المنظمة الحقوقية العالمية، حول الجريمة، وتأكيد السكان المحليين مقتل ضحايا مدنيين، إلا أن الجيش الأميركي ينفي مقتل أي مدني في عملياته الجوية.

وقال كبير مستشاري الأزمات عن الأسلحة والعمليات العسكرية في أمنستي: "تتعارض نتائجنا بشكل مباشر مع شعار الجيش الأميركي المتمثل في الحفاظ على عدم سقوط ضحايا مدنيين في الصومال. ويبدو هذا الادعاء خياليًا عندما تفكر في أن الولايات المتحدة ضاعفت غاراتها الجوية في جميع أنحاء البلاد ثلاثة أضعاف منذ عام 2016، متجاوزة غاراتها في ليبيا واليمن مجتمعين".

واستندت المنظمة في بحثها إلى أكثر من 150 شهادة حيّة، وتحليلات خبراء وأدلة عملية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية وشظايا الصواريخ، وصور اتخذت للضحايا بعد القصف الأميركي.

وأكدت المنظمة أن إحدى الغارات الجوية الأميركية استهدفت ثلاثة فلاحين كانوا يستريحون من عملهم الشاق في منطقة مفتوحة، في أرض زراعية بالقرب من قرية دار السلام، في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ما أدى إلى مقتل الثلاثة على الفور.

وقالت المنظمة إن النتائج التي حصلت عليها، تنحصر في خمسة غارات جوية أميركي فقط، مما يعني أن عدد الضحايا المدنيين قد يكون أكبر من ذلك بكثير، نظرا لعدد الضربات الذي فاق المائة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن بعد بضعة أشهر من تسلم منصبه عام 2017، أن بعض المناطق في الصومال هي "مناطق عدائية نشطة"، مما سمح للجيش الأميركي بتنفيذ مزيد من الضربات الهجومية في البلاد على أي شخص "يُعتقد" أنه عضو في "حركة الشباب" المسلحة.

حول العالم,الصومال, أفريقيا, حركة الشباب, غارات, طيران
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram