Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

صحيفة سويسرية تنشر تفاصيل السّاعات الأخيرة لبوتفليقة في جنيف

18 آذار 19 - 16:00
مشاهدة
1921
مشاركة

نشرت صحيفة "تريبيون دو جينيف" السويسريَّة تفاصيل الساعات الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في جنيف في سويسرا، مشيرةً إلى أنَّ يوم العاشر من مارس/ آذار شهد توتراً شديداً، لم ينتهِ إلا عندما صعد الرئيس بوتفليقة والوفد المرافق له الطائرة الرئاسية التي أقلَّتهم إلى الجزائر.

وذكرت الصحيفة أنَّ السلطات السويسرية أبلغت بأنَّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان يخضع للعلاج في المستشفى الجامعي في جنيف لمدة أسبوعين، سيغادر إلى بلده ليلة السبت الأحد 10 مارس/ آذار، وأن الطائرة الرئاسية الجزائرية كانت قد وصلت إلى مطار جنيف صباح الأحد في حدود العاشرة صباحاً.

وذكرت أنَّ شركة متخصّصة في نقل الشخصيات المهمة قامت بإرسال رسائل قصيرة إلى أكثر من عشرة سائقين متخصّصين في نقل الشخصيات، لإبلاغهم بالاستعداد لنقل "شخص مهمّ للغاية"، موضحةً أن الشركة قامت بدراسة الطريق من المستشفى إلى المطار الليلة التي سبقت عودة الرئيس بوتفليقة إلى الجزائر.

وأوضحت أنَّ موعد مغادرة الرئيس للمستشفى كان محدداً في الساعة 11.40 صباحاً، لكن في نهاية المطاف تم تأخير مغادرته المستشفى لسبب غير معروف. وقد تحدّثت الصّحيفة عن حالة غليان داخل المستشفى في تلك الدقائق والساعات، ما يفهم منه أنَّ ذلك له علاقة بالوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، مشيرةً إلى أنَّ الطابق الذي كان الرئيس بوتفليقة يقيم فيه شهد ذهاباً وإياباً من الأطباء والممرضين، إضافةً إلى أشخاص يرتدون بذلات سوداء وربطات عنق، من بينهم ناصر بوتفليقة شقيق الرئيس.

وأوضحت الصّحيفة أنه بعد مدة، ظهر الرئيس الجزائري في الرواق على كرسي كهربائي متطوّر، ومزوّد بأجهزة طبية وتجهيزات تمنع الارتجاف، وشدّدت على أنَّ بوتفليقة لم يكن في كامل وعيه، وكان ثمة جهاز تنفّسي معه، ورأسه كان منحنياً على كتفه، ويرتدي قبعة سوداء، قبل أن يوضع داخل سيارة سوداء من نوع مرسيدس "كلاس اس" بزجاج لا يتيح الرؤية.

وفي السيارة التي كانت تقلّ الرئيس بوتفليقة، صعد شرطي في المقدّمة، فيما جلس اثنان من الحراس الشخصيين في الخلف إلى جانب الكرسي المتحرك الذي كان الرئيس يجلس عليه في الوسط، كما كانت معهم ممرضة لمساعدته على التنفّس.

وأشارت الصّحيفة السويسرية إلى أنَّ الموكب الرئاسيّ كان يضمّ سبع سيارات. وقد غادر المستشفى قبل الساعة الثالثة بعد الزوال بقليل، فيما كانت طائرة مروحيّة ترافق السيارات حتى الوصول إلى المطار، وهو الأمر الذي لم يستغرق سوى عشر دقائق. وبعد الوصول إلى المطار، سارت الأمور بسرعة، وصعد الجميع الطائرة الرئاسية التي أقلعت نحو الجزائر.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

سويسرا

الجزائر

بوتفليقة

الرئيس الجزائري

عبد العزيز بوتفليقة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الحادية عشر

28 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 28-4-2026

28 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 28-4-2026

28 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة العاشرة

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 27-4-2026

27 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-4-2026

27 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 24-4-2026

24 نيسان 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-4-2026

24 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة التاسعة

23 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 23-4-2026

23 نيسان 26

على خط الأمل

على خط الأمل | الحلقة الثامنة

22 نيسان 26

من الإذاعة

من البشائر | 22-4-2026

22 نيسان 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

نشرت صحيفة "تريبيون دو جينيف" السويسريَّة تفاصيل الساعات الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في جنيف في سويسرا، مشيرةً إلى أنَّ يوم العاشر من مارس/ آذار شهد توتراً شديداً، لم ينتهِ إلا عندما صعد الرئيس بوتفليقة والوفد المرافق له الطائرة الرئاسية التي أقلَّتهم إلى الجزائر.

وذكرت الصحيفة أنَّ السلطات السويسرية أبلغت بأنَّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان يخضع للعلاج في المستشفى الجامعي في جنيف لمدة أسبوعين، سيغادر إلى بلده ليلة السبت الأحد 10 مارس/ آذار، وأن الطائرة الرئاسية الجزائرية كانت قد وصلت إلى مطار جنيف صباح الأحد في حدود العاشرة صباحاً.

وذكرت أنَّ شركة متخصّصة في نقل الشخصيات المهمة قامت بإرسال رسائل قصيرة إلى أكثر من عشرة سائقين متخصّصين في نقل الشخصيات، لإبلاغهم بالاستعداد لنقل "شخص مهمّ للغاية"، موضحةً أن الشركة قامت بدراسة الطريق من المستشفى إلى المطار الليلة التي سبقت عودة الرئيس بوتفليقة إلى الجزائر.

وأوضحت أنَّ موعد مغادرة الرئيس للمستشفى كان محدداً في الساعة 11.40 صباحاً، لكن في نهاية المطاف تم تأخير مغادرته المستشفى لسبب غير معروف. وقد تحدّثت الصّحيفة عن حالة غليان داخل المستشفى في تلك الدقائق والساعات، ما يفهم منه أنَّ ذلك له علاقة بالوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، مشيرةً إلى أنَّ الطابق الذي كان الرئيس بوتفليقة يقيم فيه شهد ذهاباً وإياباً من الأطباء والممرضين، إضافةً إلى أشخاص يرتدون بذلات سوداء وربطات عنق، من بينهم ناصر بوتفليقة شقيق الرئيس.

وأوضحت الصّحيفة أنه بعد مدة، ظهر الرئيس الجزائري في الرواق على كرسي كهربائي متطوّر، ومزوّد بأجهزة طبية وتجهيزات تمنع الارتجاف، وشدّدت على أنَّ بوتفليقة لم يكن في كامل وعيه، وكان ثمة جهاز تنفّسي معه، ورأسه كان منحنياً على كتفه، ويرتدي قبعة سوداء، قبل أن يوضع داخل سيارة سوداء من نوع مرسيدس "كلاس اس" بزجاج لا يتيح الرؤية.

وفي السيارة التي كانت تقلّ الرئيس بوتفليقة، صعد شرطي في المقدّمة، فيما جلس اثنان من الحراس الشخصيين في الخلف إلى جانب الكرسي المتحرك الذي كان الرئيس يجلس عليه في الوسط، كما كانت معهم ممرضة لمساعدته على التنفّس.

وأشارت الصّحيفة السويسرية إلى أنَّ الموكب الرئاسيّ كان يضمّ سبع سيارات. وقد غادر المستشفى قبل الساعة الثالثة بعد الزوال بقليل، فيما كانت طائرة مروحيّة ترافق السيارات حتى الوصول إلى المطار، وهو الأمر الذي لم يستغرق سوى عشر دقائق. وبعد الوصول إلى المطار، سارت الأمور بسرعة، وصعد الجميع الطائرة الرئاسية التي أقلعت نحو الجزائر.

حول العالم,سويسرا, الجزائر, بوتفليقة, الرئيس الجزائري, عبد العزيز بوتفليقة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram