Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

مساعٍ حثيثة لحماية اللاجئين الروهينجا من موسم الأمطار

23 حزيران 18 - 12:25
مشاهدة
2560
مشاركة

تجاهد وكالات الإغاثة الدولية والسلطات في بنغلادش لحماية مئات الآلاف من اللاجئين الروهينجا من انهيارات أرضية وفيضانات موسمية مميتة قبل ذروة موسم الأمطار المتوقّعة في يوليو/ تموز.

وتسبّب هطول المطر والعواصف التي هبَّت على مدى أيام قليلة في مستهلّ موسم الأمطار في انهيارات أرضية وفيضانات في وقت سابق من الشهر، أدت إلى مقتل اثنين وإصابة عدد من اللاجئين، إضافة إلى إلحاق أضرار بملاجئ مبنية من الخيزران والبلاستيك على منحدرات تلال طينيَّة.

وتأوي هذه الملاجئ أغلب الروهينجا المسلمين الَّذين يقدّر عددهم بمئات الآلاف، الَّذين فروا إلى بنغلادش منذ أغسطس/ آب الماضي، هرباً من حملة عسكرية في ميانمار. ووصفت الأمم المتَّحدة الحملة بأنَّها مثال صارخ على "التطهير العرقي"، وهو اتهام تنفيه ميانمار.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنَّ عدد اللاجئين الروهينجا في بنغلادش تخطى 720 ألفاً. ويعيش هؤلاء في مخيَّمات مكتظَّة مترامية الأطراف حول بلدة كوكس بازار المطلَّة على خليج البنغال، وهي معرَّضة للأعاصير وتشهد أشدّ هطول للأمطار في بنغلادش.

ويعمل موظفو الإغاثة والمسؤولون الحكوميون منذ أسابيع لإقامة أنظمة لتصريف المياه وتدعيم الملاجئ وتحسين الطرق إلى المخيَّمات، لكنهم يقولون إنهم يواجهون تحديات في نقل اللاجئين إلى مناطق أكثر أمناً. ومع بدء الأمطار الموسمية، تحوّل الأمر إلى سباق مع الزمن.

وقالت كارولاين جلوك، وهي ممثلة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في كوكس بازار: "إمكانية نقل كل الروهينجا المعرضين للخطر محدودة جداً وتشكّل تحدياً".

وقدّرت عدد اللاجئين المعرضين للخطر بنحو 200 ألف لاجئ، وأضافت: "ليس بمقدورنا نقل الناس بالسرعة التي نريد".

وتقول منظمة "إنتر سيكتور كوردينيشن جروب"، التي تمثل وكالات الإغاثة العاملة في بنغلادش، إن 45 ألف لاجئ يعيشون في المناطق المعرضة للخطر الأكبر، لكن لم يتمّ نقل سوى 15 ألفاً منهم حتى العاشر من يونيو/ حزيران.

وأضافت المنظَّمة في تقرير أسبوعي صدر يوم 13 يونيو/ حزيران، أنَّ نحو سبعة آلاف آخرين سيُنقلون إلى أماكن أكثر أماناً بحلول نهاية الشهر، لكن هذا الأمر لن يؤدّي إلى إتمام عملية نقلهم قبل ذروة موسم المطر التي تحدث عادة في هذا الجزء من الدولة في أوائل يوليو/ تموز.

ويقول مسؤولون إنَّ جزءاً من المشكلة يتمثل في صعوبة العثور على أرض ملائمة وبناء ملاجئ وإمدادها بالمرافق. وقالت جلوك: "تتطلَّب محاولة نقل هذا العدد الكبير من الناس وقتاً طويلاً وأيدي عاملة كثيرة... لتسوية التلال وجعلها ملائمة لانتقالهم".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

حماية الروهينجا

موسم الأمطار

وكالات الإغاثة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

تجاهد وكالات الإغاثة الدولية والسلطات في بنغلادش لحماية مئات الآلاف من اللاجئين الروهينجا من انهيارات أرضية وفيضانات موسمية مميتة قبل ذروة موسم الأمطار المتوقّعة في يوليو/ تموز.

وتسبّب هطول المطر والعواصف التي هبَّت على مدى أيام قليلة في مستهلّ موسم الأمطار في انهيارات أرضية وفيضانات في وقت سابق من الشهر، أدت إلى مقتل اثنين وإصابة عدد من اللاجئين، إضافة إلى إلحاق أضرار بملاجئ مبنية من الخيزران والبلاستيك على منحدرات تلال طينيَّة.

وتأوي هذه الملاجئ أغلب الروهينجا المسلمين الَّذين يقدّر عددهم بمئات الآلاف، الَّذين فروا إلى بنغلادش منذ أغسطس/ آب الماضي، هرباً من حملة عسكرية في ميانمار. ووصفت الأمم المتَّحدة الحملة بأنَّها مثال صارخ على "التطهير العرقي"، وهو اتهام تنفيه ميانمار.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إنَّ عدد اللاجئين الروهينجا في بنغلادش تخطى 720 ألفاً. ويعيش هؤلاء في مخيَّمات مكتظَّة مترامية الأطراف حول بلدة كوكس بازار المطلَّة على خليج البنغال، وهي معرَّضة للأعاصير وتشهد أشدّ هطول للأمطار في بنغلادش.

ويعمل موظفو الإغاثة والمسؤولون الحكوميون منذ أسابيع لإقامة أنظمة لتصريف المياه وتدعيم الملاجئ وتحسين الطرق إلى المخيَّمات، لكنهم يقولون إنهم يواجهون تحديات في نقل اللاجئين إلى مناطق أكثر أمناً. ومع بدء الأمطار الموسمية، تحوّل الأمر إلى سباق مع الزمن.

وقالت كارولاين جلوك، وهي ممثلة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في كوكس بازار: "إمكانية نقل كل الروهينجا المعرضين للخطر محدودة جداً وتشكّل تحدياً".

وقدّرت عدد اللاجئين المعرضين للخطر بنحو 200 ألف لاجئ، وأضافت: "ليس بمقدورنا نقل الناس بالسرعة التي نريد".

وتقول منظمة "إنتر سيكتور كوردينيشن جروب"، التي تمثل وكالات الإغاثة العاملة في بنغلادش، إن 45 ألف لاجئ يعيشون في المناطق المعرضة للخطر الأكبر، لكن لم يتمّ نقل سوى 15 ألفاً منهم حتى العاشر من يونيو/ حزيران.

وأضافت المنظَّمة في تقرير أسبوعي صدر يوم 13 يونيو/ حزيران، أنَّ نحو سبعة آلاف آخرين سيُنقلون إلى أماكن أكثر أماناً بحلول نهاية الشهر، لكن هذا الأمر لن يؤدّي إلى إتمام عملية نقلهم قبل ذروة موسم المطر التي تحدث عادة في هذا الجزء من الدولة في أوائل يوليو/ تموز.

ويقول مسؤولون إنَّ جزءاً من المشكلة يتمثل في صعوبة العثور على أرض ملائمة وبناء ملاجئ وإمدادها بالمرافق. وقالت جلوك: "تتطلَّب محاولة نقل هذا العدد الكبير من الناس وقتاً طويلاً وأيدي عاملة كثيرة... لتسوية التلال وجعلها ملائمة لانتقالهم".
أخبار العالم الإسلامي,حماية الروهينجا, موسم الأمطار, وكالات الإغاثة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram