Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

نفوق أعداد هائلة من الأسماك في نهر أسترالي

30 كانون الثاني 19 - 08:26
مشاهدة
2069
مشاركة

شهد أحد الأنهار الرئيسية في أستراليا نفوق أعداد هائلة من الأسماك للمرة الثانية، مع استمرار موجة الحر في البلاد، حيث تصارع الكائنات في البرية والمزارع للبقاء على قيد الحياة.

وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية الوطنية (إيه بي سي) الثلاثاء أن سكان مدينة منيندي، على بعد نحو ألف كيلومتر غرب سيدنى، صدموا عندما وجدوا مئات الألوف من الأسماك النافقة تطفو على سطح نهر دارلينغ.

وقال واين مارسدن، أحد سكان منيندي، لهيئة الإذاعة الأسترالية إن مياه الشرب جفت، وأن الأمر يتطلب نقل المياه المعبأة في زجاجات بالشاحنات من على بعد 460 كيلومترا في بلدة غريفيث.

وأضاف: “لو لم يقم مجتمع غريفيث بتوصيل المياه في عطلة نهاية الأسبوع، لكنا واجهنا أزمة حقيقية”.

وقال وزير الدولة لشؤون المياه الإقليمية، نيال بلير، إن نفوق الأسماك هو جزء من كارثة بيئية “خارجة عن سيطرة الحكومة”.

وأضاف بلير أن تركيب أجهزة التهوية على طول النهر الراكد إلى حد كبير كان “حلا مؤقتا للإسعاف” فشل في إبقاء الأسماك على قيد الحياة.

وقال بلير لهيئة الإذاعة الأسترالية: “إنها ليست حالة عدم القدرة على إنفاق الأموال على شيء ما، لم يكن فقط هناك أي بديل آخر عرضه أي شخص”. وأشار إلى أن الحل الوحيد كان الأمطار.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تسبب نفوق مليون سمكة في انسداد تفرعات النهر قرب منيندي بعد فترة جفاف طويلة وأسابيع من درجات الحرارة التي تفوق 40 درجة مئوية تسببت في نمو الطحالب الخضراء المائلة إلى اللون الأزرق التي جردت الأكسجين من الماء.

ويتدفق نهر دارلينغ جنوبا من كوينزلاند لينضم إلى نهر موراي على الحدود مع ولاية فيكتوريا قبل أن يتدفق إلى أديلايد.

ووصلت درجات الحرارة في الشهر الماضي في منيندي إلى 40 درجة مئوية تقريبا، مع وصولها إلى 47 درجة مئوية لعدة أيام.

وفي أماكن أخرى، يعتقد أن العديد من المنازل النائية في وسط تسمانيا قد تضررت اليوم الثلاثاء من أكثر من 50 حريق غابات مستعر منذ أسابيع.

وتم إجلاء مئات الأشخاص إلى أماكن إعاشة للطوارئ في هيونفيل، على بعد 40 كيلومترا جنوب هوبارت، حيث تقترب درجات الحرارة من 37 درجة مئوية، وهو ما يزيد كثيرا عن المتوسط هناك.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أسماك

احتباس حراري

تلوث الماء

أستراليا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد

شهد أحد الأنهار الرئيسية في أستراليا نفوق أعداد هائلة من الأسماك للمرة الثانية، مع استمرار موجة الحر في البلاد، حيث تصارع الكائنات في البرية والمزارع للبقاء على قيد الحياة.

وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية الوطنية (إيه بي سي) الثلاثاء أن سكان مدينة منيندي، على بعد نحو ألف كيلومتر غرب سيدنى، صدموا عندما وجدوا مئات الألوف من الأسماك النافقة تطفو على سطح نهر دارلينغ.

وقال واين مارسدن، أحد سكان منيندي، لهيئة الإذاعة الأسترالية إن مياه الشرب جفت، وأن الأمر يتطلب نقل المياه المعبأة في زجاجات بالشاحنات من على بعد 460 كيلومترا في بلدة غريفيث.

وأضاف: “لو لم يقم مجتمع غريفيث بتوصيل المياه في عطلة نهاية الأسبوع، لكنا واجهنا أزمة حقيقية”.

وقال وزير الدولة لشؤون المياه الإقليمية، نيال بلير، إن نفوق الأسماك هو جزء من كارثة بيئية “خارجة عن سيطرة الحكومة”.

وأضاف بلير أن تركيب أجهزة التهوية على طول النهر الراكد إلى حد كبير كان “حلا مؤقتا للإسعاف” فشل في إبقاء الأسماك على قيد الحياة.

وقال بلير لهيئة الإذاعة الأسترالية: “إنها ليست حالة عدم القدرة على إنفاق الأموال على شيء ما، لم يكن فقط هناك أي بديل آخر عرضه أي شخص”. وأشار إلى أن الحل الوحيد كان الأمطار.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تسبب نفوق مليون سمكة في انسداد تفرعات النهر قرب منيندي بعد فترة جفاف طويلة وأسابيع من درجات الحرارة التي تفوق 40 درجة مئوية تسببت في نمو الطحالب الخضراء المائلة إلى اللون الأزرق التي جردت الأكسجين من الماء.

ويتدفق نهر دارلينغ جنوبا من كوينزلاند لينضم إلى نهر موراي على الحدود مع ولاية فيكتوريا قبل أن يتدفق إلى أديلايد.

ووصلت درجات الحرارة في الشهر الماضي في منيندي إلى 40 درجة مئوية تقريبا، مع وصولها إلى 47 درجة مئوية لعدة أيام.

وفي أماكن أخرى، يعتقد أن العديد من المنازل النائية في وسط تسمانيا قد تضررت اليوم الثلاثاء من أكثر من 50 حريق غابات مستعر منذ أسابيع.

وتم إجلاء مئات الأشخاص إلى أماكن إعاشة للطوارئ في هيونفيل، على بعد 40 كيلومترا جنوب هوبارت، حيث تقترب درجات الحرارة من 37 درجة مئوية، وهو ما يزيد كثيرا عن المتوسط هناك.

حول العالم,أسماك, احتباس حراري, تلوث الماء, أستراليا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram