Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

خميرة الخبز تدخل أبحاث لقاحات الإنفلونزا

01 أيلول 26 - 15:36
مشاهدة
359
مشاركة

أفاد باحثون على تطوير طريقة جديدة لإنتاج لقاح ضد الإنفلونزا باستخدام خميرة الخبز، في نهج قد يشكل مستقبلا بديلا عن طريقة التصنيع المعتمدة على بيض الدجاج والمستخدمة منذ نحو 80 عاما.

وأوضح الباحثون، خلال اجتماع الجمعية الكيميائية الأمريكية في شيكاغو، أن هذه الطريقة قد تخفض تكلفة إنتاج اللقاحات، كما يأملون أن تساهم في توفير حماية أطول ضد عدة سلالات من فيروس الإنفلونزا، بما قد يقلل الحاجة إلى تلقي اللقاح سنويا.

 

استهداف لقاحات أقل عرضة للتحور

تعتمد معظم لقاحات الإنفلونزا على استهداف بروتين سطحي في الفيروس يعرف باسم الهيماجلوتينين، الذي يؤدي إلى تحفيز استجابة مناعية قوية.

لكن هذا البروتين يتغير بسرعة نتيجة التحورات، وهو ما يستدعي إنتاج لقاحات جديدة وتلقي جرعات أخرى كل عام.

أما اللقاحات الجديدة التي يعمل عليها الباحثون، فتستهدف بروتينا فيروسيا آخر يعرف باسم M2، يتميز بأنه أقل عرضة للتحور. ووفقا للباحثين، لم يشهد هذا البروتين تغيرا كبيرا منذ جائحة الإنفلونزا عام 1918.

حماية قد تمتد لفترة أطول

من خلال توجيه اللقاح نحو بروتين M2، يأمل الباحثون في الوصول إلى حماية أوسع ضد سلالات مختلفة من الإنفلونزا، وأن تستمر هذه الحماية لأكثر من عام، وربما لفترة أطول.

تعتمد الطريقة الجديدة على استخدام خميرة الخبز «ساكاروميسيس سيريفيسيا» لإنتاج جسيمات شبيهة بالفيروسات، يظهر بروتين M2 على سطحها.

وخلال التجارب، وجد الباحثون أن الفئران التي تلقت الجسيمات الشبيهة بالفيروسات والمنقاة والحاملة لبروتين M2 تمت حمايتها من الإصابة بثلاث سلالات مختلفة من الإنفلونزا.

النتائج واعدة والتجارب البشرية لم تبدأ بعد

على الرغم من النتائج التي ظهرت في التجارب على الفئران، أكد الباحثون أن العمل على اللقاح لا يزال بحاجة إلى القليل قبل أن يصبح جاهزا لإجراء التجارب على البشر.

وقال فاي وين من جامعة ميشيغان، الذي ترأس الدراسة، إنه يتوقع أن يوفر لقاح M2 حماية أوسع نطاقا ولفترة أطول مقارنة باللقاحات الحالية التي تركز على بروتين الهيماجلوتينين.

أما عن إمكانية استمرار الحماية لمدة طويلة، فلا تزال غير محسومة. وأشار وين إلى احتمال أن تكون الحماية طويلة جدا، أو أن يحتاج الأشخاص إلى تلقي جرعة معززة مع التقدم في العمر.

Plus
T
Print
رويترز
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

لقاحات

خميرة الخبز

صحة

الإنفلونزا

فيروس

ابحاث طبية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-9-2026

30 أيلول 26

مسائل عقائدية

الفرقة الناجية | مسائل عقائدية

25 أيلول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة | 25-9-2026

25 أيلول 26

من الإذاعة

عامل في المنزل | جسور

25 أيلول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 24-9-2026

24 أيلول 26

على خط الأمل

على خط الأمل | 24-9-2026

24 أيلول 26

من الإذاعة

على نار المحروقات | رأيك بهمنا

24 أيلول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 24-9-2026

24 أيلول 26

حقّ تلاوته

سورة الفجر من الآية 1 إلى الآية 14 | حق تلاوته

23 أيلول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 23-9-2026

23 أيلول 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 22-9-2026

22 أيلول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-9-2026

22 أيلول 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

أفاد باحثون على تطوير طريقة جديدة لإنتاج لقاح ضد الإنفلونزا باستخدام خميرة الخبز، في نهج قد يشكل مستقبلا بديلا عن طريقة التصنيع المعتمدة على بيض الدجاج والمستخدمة منذ نحو 80 عاما.

وأوضح الباحثون، خلال اجتماع الجمعية الكيميائية الأمريكية في شيكاغو، أن هذه الطريقة قد تخفض تكلفة إنتاج اللقاحات، كما يأملون أن تساهم في توفير حماية أطول ضد عدة سلالات من فيروس الإنفلونزا، بما قد يقلل الحاجة إلى تلقي اللقاح سنويا.

 

استهداف لقاحات أقل عرضة للتحور

تعتمد معظم لقاحات الإنفلونزا على استهداف بروتين سطحي في الفيروس يعرف باسم الهيماجلوتينين، الذي يؤدي إلى تحفيز استجابة مناعية قوية.

لكن هذا البروتين يتغير بسرعة نتيجة التحورات، وهو ما يستدعي إنتاج لقاحات جديدة وتلقي جرعات أخرى كل عام.

أما اللقاحات الجديدة التي يعمل عليها الباحثون، فتستهدف بروتينا فيروسيا آخر يعرف باسم M2، يتميز بأنه أقل عرضة للتحور. ووفقا للباحثين، لم يشهد هذا البروتين تغيرا كبيرا منذ جائحة الإنفلونزا عام 1918.

حماية قد تمتد لفترة أطول

من خلال توجيه اللقاح نحو بروتين M2، يأمل الباحثون في الوصول إلى حماية أوسع ضد سلالات مختلفة من الإنفلونزا، وأن تستمر هذه الحماية لأكثر من عام، وربما لفترة أطول.

تعتمد الطريقة الجديدة على استخدام خميرة الخبز «ساكاروميسيس سيريفيسيا» لإنتاج جسيمات شبيهة بالفيروسات، يظهر بروتين M2 على سطحها.

وخلال التجارب، وجد الباحثون أن الفئران التي تلقت الجسيمات الشبيهة بالفيروسات والمنقاة والحاملة لبروتين M2 تمت حمايتها من الإصابة بثلاث سلالات مختلفة من الإنفلونزا.

النتائج واعدة والتجارب البشرية لم تبدأ بعد

على الرغم من النتائج التي ظهرت في التجارب على الفئران، أكد الباحثون أن العمل على اللقاح لا يزال بحاجة إلى القليل قبل أن يصبح جاهزا لإجراء التجارب على البشر.

وقال فاي وين من جامعة ميشيغان، الذي ترأس الدراسة، إنه يتوقع أن يوفر لقاح M2 حماية أوسع نطاقا ولفترة أطول مقارنة باللقاحات الحالية التي تركز على بروتين الهيماجلوتينين.

أما عن إمكانية استمرار الحماية لمدة طويلة، فلا تزال غير محسومة. وأشار وين إلى احتمال أن تكون الحماية طويلة جدا، أو أن يحتاج الأشخاص إلى تلقي جرعة معززة مع التقدم في العمر.

تكنولوجيا ودراسات,لقاحات, خميرة الخبز, صحة, الإنفلونزا, فيروس, ابحاث طبية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram