واصل مركز دوحة المبرّات تقديم خدماته الصحية والطبية للمقيمين النازحين فيه وللسكان المجاورين، إضافةً إلى أبناء القسم الرعائي في مبرة الإمام الخوئي، وذلك في إطار الاستجابة للاحتياجات الصحية التي فرضتها الظروف الاستثنائية خلال فترة النزوح، والحرص على تأمين الرعاية الصحية بصورة منتظمة ومستمرّة.
شملت الخدمات الصحية تأمين حضور أطباء اختصاصيين وفق برنامج أسبوعي، في مجالات الصحة العامة والأطفال والأنف والأذن والحنجرة وطب الأسنان، بما أتاح للمستفيدين الحصول على المعاينات والاستشارات الطبية داخل المركز، ومتابعة الحالات الصحية التي تحتاج إلى رعاية مستمرة.
كما جرى تأمين كادر تمريضي بشكل يومي، تولّى إجراء الإسعافات الأولية، ومتابعة المرضى وفق توجيهات الأطباء، وقياس العلامات الحيوية، وتنظيم إعطاء الأدوية. كذلك تم تأمين ممرضين مناوبين من المقيمين في مراكز النزوح خلال الفترة الليلية، وتزويدهم بحقائب إسعافات أولية للتدخل السريع عند الحاجة.
وفي إطار المعاينات الطبية، تم إجراء أكثر من 3100 معاينة واستشارة طبية حتى النصف الأول من شهر آب 2026، شملت حالات مرضية حادة، وأمراضًا جلدية والتهابات ونزلات برد، إلى جانب متابعة الأمراض المزمنة، كارتفاع ضغط الدم والسكري، ومعاينة حالات الأطفال. كما جرى تحويل الحالات التي تستدعي متابعة متقدمة إلى المراكز الصحية والمستشفيات المختصة.
وترافق ذلك مع تأمين الأدوية الأساسية مجانًا للمستفيدين، ومنها المسكنات والمضادات الحيوية وأدوية الأمراض المزمنة وأدوية الأطفال، وذلك من خلال جهات مانحة، من بينها أطباء بلا حدود، إضافة إلى المتبرعين ومركز راية للرعاية الصحية الأولية التابع لوزارة الصحة العامة.
كما حرص المركز على توفير المستلزمات والأجهزة الطبية المساندة وفقًا للحاجات الصحية للمستفيدين، ومنها العصي المساعدة للمسنين، والكراسي المتحركة، والمشدّات الطبية، وأجهزة تثبيت الكسور، وأجهزة الأوكسجين، وغيرها من المستلزمات التي تسهم في دعم الحالات الصحية وتحسين الحركة وتعزيز جودة الحياة.
وتأتي هذه الجهود في إطار مواكبة النازحين صحيًا خلال فترة النزوح، حيث أسهم التعاون بين الكادر الطبي والتمريضي والجهات الداعمة في تأمين الخدمات الصحية الأساسية والضرورية، والاستجابة للحالات المرضية والطارئة، والمساهمة في الحد من انتشار الأمراض، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي رافقت هذه المرحلة.
الدائرة الإعلامية