Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله في حوار المركز الاسلامي الثقافي ندعو الدول العربية والاسلامية لتشكيل جبهة تحمي امنها واستقرارها

15 أيلول 25 - 13:48
مشاهدة
2101
مشاركة
عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان " الإمام الصادق(ع) والحوار" ثم أجاب في خلاله على عدد عن الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.

في مستهلّ اللقاء قال سماحته إنّ الإمام الصادق(ع) الذي عُرف ككلّ أئمّة أهل البيت(ع) بالعلم والحلم والعبادة وحسن الخلق وكثرة الصدقة والتواضع، قد تميّز بنشر علوم أهل البيت(ع) من خلال أحاديثه وتلامذته الذين كانوا يتوافدون إليه من كلّ الأقطار. ولارتباط المذهب به يُطلق عليه المذهب الجعفريّ. كما تميّز بتصدّيه للأفكار والتيّارات التي كانت آنذاك تنخرُ المجتمع الإسلامي وتهدّد الإسلام في الصميم، فواجهها بسعة علمه ومعرفته وانفتاحه ومحبة الناس مستعملا في ذلك أسلوب الحوار، فحاور المتصوّفة والزنادقة والملاحدة وكلّ من اختلف معه في الرأي، حتى لُقّب بـ«إمام الحوار».
وأضاف سماحته: نحن أحوج ما نكون اليوم إلى اعتماد لغة الحوار الذي يجب ان يكون منهجنا في إيصال أفكارنا والتعامل مع المختلفين معنا. فالحوار وإن لم يؤدِ إلى اقتناع الآخر وإزالة الخلاف تماماً فليُسهم على الأقلّ في فهم المتحاورين بعضهم بعضاً وإزالة التصوّرات المغلوطة والمسيئة. كما يُبرّد القلوب ويزيل الهواجس والأوهام التي تنتج عادةً عن البُعد وعدم اللقاء، ويؤمّن فرص التعايش بين المكوّنات المختلفة دينيّاً ومذهبياً وفكريّاً وسياسياً.
وتابع: لنعِد النظر في المنطق الذي يحكم واقعنا، حين استبدلنا منطق الحوار بمنطق الاستفزاز وتسجيل النقاط، الذي لا ينتج سوى المزيد من التوتّر والانفعالات مؤكدا أنّ مقولة «قوّة لبنان في ضعفه» لن تَحمي الوطن من الاعتداءات الصهيونية المتواصلة، مشدّداً على ضرورة عدم استضعاف أنفسنا لافتا إلى أنّنا نمتلك الكثير من عناصر القوة إذا أحسنا الحفاظ عليها، مؤكّداً أنّ المعركة مع العدو لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تمتدّ إلى ساحات ثقافية واقتصادية وإعلامية موضحا أنّ لدينا القدرات والإمكانات اللازمة إذا توحّدت الجهود وتضافرت.
ودعا سماحته الدول العربية والإسلامية إلى تشكيل جبهة لمواجهة كلّ من يسعى لضرب أمنها واستقرارها والسيطرة على مقدراتها وثرواتها، مشيراً إلى أنّها تملك الإمكانات التي تسمح لها بمواجهة أيّ عدو والانتصار عليه...
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

لقاء حواري

المركز الإسلامي الثقافي

لبنان

الشرق الأوسط

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان " الإمام الصادق(ع) والحوار" ثم أجاب في خلاله على عدد عن الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.
في مستهلّ اللقاء قال سماحته إنّ الإمام الصادق(ع) الذي عُرف ككلّ أئمّة أهل البيت(ع) بالعلم والحلم والعبادة وحسن الخلق وكثرة الصدقة والتواضع، قد تميّز بنشر علوم أهل البيت(ع) من خلال أحاديثه وتلامذته الذين كانوا يتوافدون إليه من كلّ الأقطار. ولارتباط المذهب به يُطلق عليه المذهب الجعفريّ. كما تميّز بتصدّيه للأفكار والتيّارات التي كانت آنذاك تنخرُ المجتمع الإسلامي وتهدّد الإسلام في الصميم، فواجهها بسعة علمه ومعرفته وانفتاحه ومحبة الناس مستعملا في ذلك أسلوب الحوار، فحاور المتصوّفة والزنادقة والملاحدة وكلّ من اختلف معه في الرأي، حتى لُقّب بـ«إمام الحوار».
وأضاف سماحته: نحن أحوج ما نكون اليوم إلى اعتماد لغة الحوار الذي يجب ان يكون منهجنا في إيصال أفكارنا والتعامل مع المختلفين معنا. فالحوار وإن لم يؤدِ إلى اقتناع الآخر وإزالة الخلاف تماماً فليُسهم على الأقلّ في فهم المتحاورين بعضهم بعضاً وإزالة التصوّرات المغلوطة والمسيئة. كما يُبرّد القلوب ويزيل الهواجس والأوهام التي تنتج عادةً عن البُعد وعدم اللقاء، ويؤمّن فرص التعايش بين المكوّنات المختلفة دينيّاً ومذهبياً وفكريّاً وسياسياً.
وتابع: لنعِد النظر في المنطق الذي يحكم واقعنا، حين استبدلنا منطق الحوار بمنطق الاستفزاز وتسجيل النقاط، الذي لا ينتج سوى المزيد من التوتّر والانفعالات مؤكدا أنّ مقولة «قوّة لبنان في ضعفه» لن تَحمي الوطن من الاعتداءات الصهيونية المتواصلة، مشدّداً على ضرورة عدم استضعاف أنفسنا لافتا إلى أنّنا نمتلك الكثير من عناصر القوة إذا أحسنا الحفاظ عليها، مؤكّداً أنّ المعركة مع العدو لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تمتدّ إلى ساحات ثقافية واقتصادية وإعلامية موضحا أنّ لدينا القدرات والإمكانات اللازمة إذا توحّدت الجهود وتضافرت.
ودعا سماحته الدول العربية والإسلامية إلى تشكيل جبهة لمواجهة كلّ من يسعى لضرب أمنها واستقرارها والسيطرة على مقدراتها وثرواتها، مشيراً إلى أنّها تملك الإمكانات التي تسمح لها بمواجهة أيّ عدو والانتصار عليه...
حول العالم,السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي, لبنان, الشرق الأوسط, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram