Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله: لتكن ولادة النبي(ص) فرصة لتعزيز الوحدة بين مكوّنات الأمة

10 أيلول 25 - 15:22
مشاهدة
827
مشاركة
عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك تحت عنوان "حُسن الخلق في المجتمع"، وأجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.

استهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد على أنّ حُسن الخلق هو جوهر الدين وعلامة الإيمان، مشيرًا إلى أنّ الإسلام مشروع أخلاقي شامل يهدف إلى إكمال مكارم الأخلاق في علاقة الإنسان بربّه، وبنفسه، ومع الآخرين لافتا إلى أنّ النبي محمّدًا (ص) جاء ليتمّم مكارم الأخلاق، وأنّ الأخلاق لم تكن على هامش رسالته كما يظن البعض، بل أراد الله لها أن تحكم حياة الإنسان سلوكًا وممارسة، على المستوى الفردي والاجتماعي، في بيته، ومع جيرانه، وفي تعامله مع الكون والحياة من حوله.
وأضاف: "الإنسانية لا تكتمل إلا بالأخلاق، وبها فقط يصبح الإنسان إنسانًا". معتبرًا أنّ واقع الأمة اليوم يحتاج إلى ثورة أخلاقية تشمل الفقه والسياسة والاقتصاد والتربية والإعلام والثقافة، وكل مجالات العمل والإنتاج. ثورة تجعل الأخلاق حاضرة في سلوكياتنا ومواقفنا، فنرتقي بها ونُصلح عيوبنا.
وتابع: "بحسن الخلق يتحقّق النجاح على المستوى الفردي والمجتمعي، لما يوفّره من استقرار نفسي وانسجام أسري واجتماعي" مؤكدا أنّنا نمتلك رصيدًا غنيًا من القيم والأخلاق، ولسنا بحاجة إلى استعارته من غيرنا، إنما ينقصنا أن نجسّد هذه القيم في سلوكنا العملي وأن نتواصى بها، فتميّزنا يكمن في أنّ أخلاقنا تنبع من إيماننا، من حبّنا لله ورسوله وأهل بيته (ع)، لا من مجرّد قوة القانون أو فرضه.
وفي معرض حديثه عن مناسبة المولد النبوي الشريف، أوضح سماحته أنّ الاختلاف في تاريخ ولادة الرسول (ص) يعود إلى اختلاف الروايات بين من يحدده في الثاني عشر من ربيع الأول، ومن يراه في السابع عشر منه، مشددًا على أنّ هذا التباين لا ينبغي أن يُدرج في خانة الخلاف المذهبي، داعيا إلى إحياء هذه الولادة المباركة باعتبارها محطةً لخروج البشرية من ظلمات الجهل والتمزّق والتناحر إلى رحاب الإسلام، حيث النور والعلم والوحدة والتقدّم.
كما أكد أنّ الإخلاص للرسول (ص) يعني الإخلاص للقيم التي جسّدها، بالاقتداء بأخلاقه والتمثل بسيرته في صدقه وأمانته وحلمه وعفوه ولين كلامه وصفاء قلبه وحسن تعامله مع الناس.
ولفت سماحته إلى ضرورة أن تتحوّل هذه المناسبة إلى فرصة لتعزيز الوحدة بين مكوّنات الأمة، بالتركيز على المشتركات وعناصر الالتقاء بدلًا من استحضار الخلافات، محذرًا من الساعين إلى تمزيق صفوف الأمة عبر إثارة الفتن والعصبيات بما يخدم مصالح الأعداء ويسهّل سيطرتهم على مقدّراتها.
وفي ما يتعلّق بالمستجدات الأخيرة في لبنان، شدّد على أنّ هذا الوطن لا يمكن أن يُبنى على الإقصاء والتهميش لأيّ من مكوّناته، بل على التفاهم والتضامن والتكاتف داعيا إلى الحفاظ على الصيغة التوافقية التي تصون مصلحة لبنان وتحميه من الفوضى والحروب الأهلية، وإلى بناء دولة قوية وعادلة تحفظ أمنه واستقراره وسيادته وتُحصّن مواقع قوّته...
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أخبار العالم الإسلامي

المولد النبوي

السيد علي فضل الله

لقاء حواري

المركز الإسلامي الثقافي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

عقد العلّامة السيّد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك تحت عنوان "حُسن الخلق في المجتمع"، وأجاب خلاله على عدد من الأسئلة والاستفسارات حول آخر المستجدّات في لبنان والمنطقة.
استهلّ سماحته اللقاء بالتأكيد على أنّ حُسن الخلق هو جوهر الدين وعلامة الإيمان، مشيرًا إلى أنّ الإسلام مشروع أخلاقي شامل يهدف إلى إكمال مكارم الأخلاق في علاقة الإنسان بربّه، وبنفسه، ومع الآخرين لافتا إلى أنّ النبي محمّدًا (ص) جاء ليتمّم مكارم الأخلاق، وأنّ الأخلاق لم تكن على هامش رسالته كما يظن البعض، بل أراد الله لها أن تحكم حياة الإنسان سلوكًا وممارسة، على المستوى الفردي والاجتماعي، في بيته، ومع جيرانه، وفي تعامله مع الكون والحياة من حوله.
وأضاف: "الإنسانية لا تكتمل إلا بالأخلاق، وبها فقط يصبح الإنسان إنسانًا". معتبرًا أنّ واقع الأمة اليوم يحتاج إلى ثورة أخلاقية تشمل الفقه والسياسة والاقتصاد والتربية والإعلام والثقافة، وكل مجالات العمل والإنتاج. ثورة تجعل الأخلاق حاضرة في سلوكياتنا ومواقفنا، فنرتقي بها ونُصلح عيوبنا.
وتابع: "بحسن الخلق يتحقّق النجاح على المستوى الفردي والمجتمعي، لما يوفّره من استقرار نفسي وانسجام أسري واجتماعي" مؤكدا أنّنا نمتلك رصيدًا غنيًا من القيم والأخلاق، ولسنا بحاجة إلى استعارته من غيرنا، إنما ينقصنا أن نجسّد هذه القيم في سلوكنا العملي وأن نتواصى بها، فتميّزنا يكمن في أنّ أخلاقنا تنبع من إيماننا، من حبّنا لله ورسوله وأهل بيته (ع)، لا من مجرّد قوة القانون أو فرضه.
وفي معرض حديثه عن مناسبة المولد النبوي الشريف، أوضح سماحته أنّ الاختلاف في تاريخ ولادة الرسول (ص) يعود إلى اختلاف الروايات بين من يحدده في الثاني عشر من ربيع الأول، ومن يراه في السابع عشر منه، مشددًا على أنّ هذا التباين لا ينبغي أن يُدرج في خانة الخلاف المذهبي، داعيا إلى إحياء هذه الولادة المباركة باعتبارها محطةً لخروج البشرية من ظلمات الجهل والتمزّق والتناحر إلى رحاب الإسلام، حيث النور والعلم والوحدة والتقدّم.
كما أكد أنّ الإخلاص للرسول (ص) يعني الإخلاص للقيم التي جسّدها، بالاقتداء بأخلاقه والتمثل بسيرته في صدقه وأمانته وحلمه وعفوه ولين كلامه وصفاء قلبه وحسن تعامله مع الناس.
ولفت سماحته إلى ضرورة أن تتحوّل هذه المناسبة إلى فرصة لتعزيز الوحدة بين مكوّنات الأمة، بالتركيز على المشتركات وعناصر الالتقاء بدلًا من استحضار الخلافات، محذرًا من الساعين إلى تمزيق صفوف الأمة عبر إثارة الفتن والعصبيات بما يخدم مصالح الأعداء ويسهّل سيطرتهم على مقدّراتها.
وفي ما يتعلّق بالمستجدات الأخيرة في لبنان، شدّد على أنّ هذا الوطن لا يمكن أن يُبنى على الإقصاء والتهميش لأيّ من مكوّناته، بل على التفاهم والتضامن والتكاتف داعيا إلى الحفاظ على الصيغة التوافقية التي تصون مصلحة لبنان وتحميه من الفوضى والحروب الأهلية، وإلى بناء دولة قوية وعادلة تحفظ أمنه واستقراره وسيادته وتُحصّن مواقع قوّته...
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي,المولد النبوي, السيد علي فضل الله, لقاء حواري, المركز الإسلامي الثقافي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram