Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

مرصد الأزهر: نرفض أي مشروع صهيوني لتقسيم المسجد الأقصى

08 آب 23 - 15:30
مشاهدة
1181
مشاركة
شدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على أن المسجد الأقصى بكامل ساحاته هو حق للمسلمين وحدهم دون غيرهم، مؤكداً رفضه القاطع لأي مشروع صهيوني يستهدف تقسيم المسجد المبارك.

وتسعى أجهزة الكيان الصهيوني الخبيثة، ومنظماته السرطانية حول العالم إلى إزالة الموانع الدينية اليهودية -المزعومة-، والتي بموجبها يمتنع كثيراً من المستوطنين عن القيام باقتحام المسجد الأقصى، ورغبة في زيادة عدد المستوطنين، وتعزيز التواجد الصهيوني داخل ساحات الأقصى؛ الأمر الذي يتخذه الاحتلال ذريعة لتقسيم الأقصى المبارك زمانيًّا ومكانيًّا، وقد يصل الأمر إلى هدمه، وبناء الهيكل المزعوم في موقع مسجد قبة الصخرة.

 
ومن هذا المنطلق، رصد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، تخصيص ميزانيات ضخمة من حكومة الكيان الصهيوني لتمويل مشروع لاستيراد وتسهيل شحن "خمس بقرات حمراء اللون"، تم اختيارها بعناية وفقًا لما تنص عليه الكتب الدينية اليهودية- على متن طائرة من ولاية تكساس الأمريكية، وذلك لاختيار بقرة واحدة حمراء وحرقها على جبل الزيتون، وتحويلها إلى رماد، ليستعمل بعد خلطه بالماء لتطهير اليهود من النجاسة، وبذلك يتم إزالة المانع الديني لدخول المسجد الأقصى، ووطئه بأقدامهم، وإيذانًا بقدوم المخلِّص، ونهاية العالم، وبناء الهيكل المزعوم.
 
وثمة منظمتان صهيونيتان تقفان وراء مشروع البحث عن البقرة الحمراء؛ أولاهما: منظمة "يبني إسرائيل"، والتي تتكون من مسيحيين إنجيليين، وتيار يميني متطرف بقيادة رجل يدعى: "تساحي ميمو". والثانية هي معهد "الهيكل"، والذي يرأسه الحاخام: "يسرائيل أرييل" الذي يُعدُّ الحاخام الروحي للوزير المتطرف 'إتمار بن جفير"، كما يُعدُّ الرجل الثاني في حركة "كاخ" اليمينية المتطرفة برئاسة الحاخام: "مئير كاهانا".
 
وجدير بالذكر أن مراكز الأبحاث الدينية تولي هذا الموضوع اهتمامًا بالغًا؛ حيث أنشأ المعهد المذكور أعلاه، منذ عدة سنوات، مشروعًا كبيرًا يهدف إلى جلب بقرة حمراء إلى العالم. فقام بتجهيز عدد من الحظائر في جميع أنحاء الكيان الصهيوني لتربية الأبقار الحمراء المرشحة. ويقوم العديد من وزارات حكومة الكيان الصهيوني بتقديم الدعم لهذا المشروع، مثل قيام وزارة شؤون القدس بطرح خطة لإنشاء متنزه في جبل الزيتون بالقدس؛ لخدمة إجراء طقوس حرق البقرة الحمراء، إضافة إلى المساهمة المالية عبر تحويل ملايين الشواكل للجهات القائمة على تنفيذ المشروع، وقيام وزارة الزراعة بتزويدهم بالتصاريح الاستثنائية اللازمة لاستيراد البقرات الخمس من الولايات المتحدة.
 
ويشدد المرصد على أن المسجد الأقصى بكامل ساحاته هو حق للمسلمين وحدهم دون غيرهم، مؤكدًا رفضه القاطع لأي مشروع صهيوني يستهدف تقسيم المسجد المبارك، أو فرض واقع جديد داخل ساحاته، مؤكدًا على أن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني بأذرعته كافة يُعد اعتداءً صارخًا على الأمة الإسلامية، مما يوجِب اتخاذ موقف موحد وحازم يضع حدًّا لتدنيس أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى رسولنا الأمين صلى الله عليه وآله وسلم.

المصدر: بوابة أخبار اليوم
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

الأزهر

مصر

فلسطين

المسجد الأقصى

تقسيم المسجد الأقصى

مشروع صهيوني

الاحتلال

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
شدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف على أن المسجد الأقصى بكامل ساحاته هو حق للمسلمين وحدهم دون غيرهم، مؤكداً رفضه القاطع لأي مشروع صهيوني يستهدف تقسيم المسجد المبارك.

وتسعى أجهزة الكيان الصهيوني الخبيثة، ومنظماته السرطانية حول العالم إلى إزالة الموانع الدينية اليهودية -المزعومة-، والتي بموجبها يمتنع كثيراً من المستوطنين عن القيام باقتحام المسجد الأقصى، ورغبة في زيادة عدد المستوطنين، وتعزيز التواجد الصهيوني داخل ساحات الأقصى؛ الأمر الذي يتخذه الاحتلال ذريعة لتقسيم الأقصى المبارك زمانيًّا ومكانيًّا، وقد يصل الأمر إلى هدمه، وبناء الهيكل المزعوم في موقع مسجد قبة الصخرة.
 
ومن هذا المنطلق، رصد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، تخصيص ميزانيات ضخمة من حكومة الكيان الصهيوني لتمويل مشروع لاستيراد وتسهيل شحن "خمس بقرات حمراء اللون"، تم اختيارها بعناية وفقًا لما تنص عليه الكتب الدينية اليهودية- على متن طائرة من ولاية تكساس الأمريكية، وذلك لاختيار بقرة واحدة حمراء وحرقها على جبل الزيتون، وتحويلها إلى رماد، ليستعمل بعد خلطه بالماء لتطهير اليهود من النجاسة، وبذلك يتم إزالة المانع الديني لدخول المسجد الأقصى، ووطئه بأقدامهم، وإيذانًا بقدوم المخلِّص، ونهاية العالم، وبناء الهيكل المزعوم.
 
وثمة منظمتان صهيونيتان تقفان وراء مشروع البحث عن البقرة الحمراء؛ أولاهما: منظمة "يبني إسرائيل"، والتي تتكون من مسيحيين إنجيليين، وتيار يميني متطرف بقيادة رجل يدعى: "تساحي ميمو". والثانية هي معهد "الهيكل"، والذي يرأسه الحاخام: "يسرائيل أرييل" الذي يُعدُّ الحاخام الروحي للوزير المتطرف 'إتمار بن جفير"، كما يُعدُّ الرجل الثاني في حركة "كاخ" اليمينية المتطرفة برئاسة الحاخام: "مئير كاهانا".
 
وجدير بالذكر أن مراكز الأبحاث الدينية تولي هذا الموضوع اهتمامًا بالغًا؛ حيث أنشأ المعهد المذكور أعلاه، منذ عدة سنوات، مشروعًا كبيرًا يهدف إلى جلب بقرة حمراء إلى العالم. فقام بتجهيز عدد من الحظائر في جميع أنحاء الكيان الصهيوني لتربية الأبقار الحمراء المرشحة. ويقوم العديد من وزارات حكومة الكيان الصهيوني بتقديم الدعم لهذا المشروع، مثل قيام وزارة شؤون القدس بطرح خطة لإنشاء متنزه في جبل الزيتون بالقدس؛ لخدمة إجراء طقوس حرق البقرة الحمراء، إضافة إلى المساهمة المالية عبر تحويل ملايين الشواكل للجهات القائمة على تنفيذ المشروع، وقيام وزارة الزراعة بتزويدهم بالتصاريح الاستثنائية اللازمة لاستيراد البقرات الخمس من الولايات المتحدة.
 
ويشدد المرصد على أن المسجد الأقصى بكامل ساحاته هو حق للمسلمين وحدهم دون غيرهم، مؤكدًا رفضه القاطع لأي مشروع صهيوني يستهدف تقسيم المسجد المبارك، أو فرض واقع جديد داخل ساحاته، مؤكدًا على أن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني بأذرعته كافة يُعد اعتداءً صارخًا على الأمة الإسلامية، مما يوجِب اتخاذ موقف موحد وحازم يضع حدًّا لتدنيس أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى رسولنا الأمين صلى الله عليه وآله وسلم.

المصدر: بوابة أخبار اليوم
أخبار العالم الإسلامي,الأزهر, مصر, فلسطين, المسجد الأقصى, تقسيم المسجد الأقصى, مشروع صهيوني, الاحتلال
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram