Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

الشيخ ملص: ما تعانيه أمتنا اليوم يصدّ بالاتحاد على الحق

26 تموز 23 - 14:30
مشاهدة
2077
مشاركة
القى عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان سماحة الشيخ مصطفى ملص كلمة له في المجلس العاشورائي في قاعة الزهراء(ع) مجمع الحسنين(ع) في حارة حريك والذي أقيم برعاية العلامة السيد علي فضل الله وحضور السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني وشخصيات دينية واجتماعية وثقافية وشعبية.


أكد سماحة الشيخ مصطفى ملص على أن الإسلام يضع شروطاً لصفات الحاكم أخلاقية وعلمية، وأن أي إخلال بها تبرر للناس مواجهته تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ورأى أن الحاكم الأموي يزيد لم يكن مؤهلاً للحكم، وكان لا بد من الوقوف لعزله، ولكن أكثر الناس فضلوا أن يقفوا موقف الحياديين بين الحق والباطل، بانتظار نتائج المواجهة. وهذا الموقف بحد ذاته هو نصرة للباطل في صف النهج المنحرف طلباً للدنيا ورغبة في المكاسب والمناصب أو تشفياً من تاريخ يريدون الانقلاب عليه وإنهاء مفاعليه.

ورأى سماحته: أن الحسين(ع) أدرك أن مصيره ومصير من معه هو الشهادة وأن المعركة من حيث موازين القوى غير متكافئة، ولكنه الثمن الذي لا بد منه لإظهار الحق وحفظ الإسلام، فقرر أن لا يتردد ولا يتخاذل لأن ما يجب حفظه أهم من الأفراد والأفراد زائلون يوماً ولكن الدين باقٍ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وأشار إلى أن ما تعانيه أمتنا اليوم من الظلم والاستكبار والمستكبرين والفساد لا يُصدُّ بالتساهل وإنما بالاتحاد على الحق،  والعمل على مواجهة الذين يثيرون الفتن ويحرضون الناس على التنازع والاقتتال ويثيرون الخلافات بين الناس واعتبارهم أناس مشبوهون ومغرضون.

وأوضح: إن طرح القضايا الخلافية بين الناس لا غاية لها سوى تفريق وحدة الأمة وإضعافها أمام المؤامرات التي تحاك ضدها داعياً الجميع إلى البحث في قضايا المستقبل، ولندع الماضي للاعتبار بأحداثه فقط.

وتوقف أخيراً عند تدنيس المصحف الشريف في بعض الدول الأوروبية، قائلاً: هل بلغ الغباء ببعض الحكومات أن تخضع لبعض المهووسين والمتطرفين الذين يريدون إقامة حالة من التنافر والعداء بين أوروبا والعالم الإسلامي، مشيراً إلى أن هذا التوجه لا يخدم أوروبا، ويسيء إليها وإلى شعوبها عندما تفرط بصداقة الشعوب الإسلامية، وإن هؤلاء الذين يقومون بهذه الممارسات هم أعداء أوروبا وأعداء الإسلام معا وهم شياطين بكل معنى الكلمة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

الشيخ مصطفى ملص

احياء عاشوراء

محرم1445

مجمع الحسنين

السيد علي فضل الله

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
القى عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان سماحة الشيخ مصطفى ملص كلمة له في المجلس العاشورائي في قاعة الزهراء(ع) مجمع الحسنين(ع) في حارة حريك والذي أقيم برعاية العلامة السيد علي فضل الله وحضور السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني وشخصيات دينية واجتماعية وثقافية وشعبية.

أكد سماحة الشيخ مصطفى ملص على أن الإسلام يضع شروطاً لصفات الحاكم أخلاقية وعلمية، وأن أي إخلال بها تبرر للناس مواجهته تحت عنوان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ورأى أن الحاكم الأموي يزيد لم يكن مؤهلاً للحكم، وكان لا بد من الوقوف لعزله، ولكن أكثر الناس فضلوا أن يقفوا موقف الحياديين بين الحق والباطل، بانتظار نتائج المواجهة. وهذا الموقف بحد ذاته هو نصرة للباطل في صف النهج المنحرف طلباً للدنيا ورغبة في المكاسب والمناصب أو تشفياً من تاريخ يريدون الانقلاب عليه وإنهاء مفاعليه.

ورأى سماحته: أن الحسين(ع) أدرك أن مصيره ومصير من معه هو الشهادة وأن المعركة من حيث موازين القوى غير متكافئة، ولكنه الثمن الذي لا بد منه لإظهار الحق وحفظ الإسلام، فقرر أن لا يتردد ولا يتخاذل لأن ما يجب حفظه أهم من الأفراد والأفراد زائلون يوماً ولكن الدين باقٍ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وأشار إلى أن ما تعانيه أمتنا اليوم من الظلم والاستكبار والمستكبرين والفساد لا يُصدُّ بالتساهل وإنما بالاتحاد على الحق،  والعمل على مواجهة الذين يثيرون الفتن ويحرضون الناس على التنازع والاقتتال ويثيرون الخلافات بين الناس واعتبارهم أناس مشبوهون ومغرضون.

وأوضح: إن طرح القضايا الخلافية بين الناس لا غاية لها سوى تفريق وحدة الأمة وإضعافها أمام المؤامرات التي تحاك ضدها داعياً الجميع إلى البحث في قضايا المستقبل، ولندع الماضي للاعتبار بأحداثه فقط.

وتوقف أخيراً عند تدنيس المصحف الشريف في بعض الدول الأوروبية، قائلاً: هل بلغ الغباء ببعض الحكومات أن تخضع لبعض المهووسين والمتطرفين الذين يريدون إقامة حالة من التنافر والعداء بين أوروبا والعالم الإسلامي، مشيراً إلى أن هذا التوجه لا يخدم أوروبا، ويسيء إليها وإلى شعوبها عندما تفرط بصداقة الشعوب الإسلامية، وإن هؤلاء الذين يقومون بهذه الممارسات هم أعداء أوروبا وأعداء الإسلام معا وهم شياطين بكل معنى الكلمة.
أخبار العالم الإسلامي,الشيخ مصطفى ملص, احياء عاشوراء, محرم1445, مجمع الحسنين, السيد علي فضل الله
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram