Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

توقيف 47 شخصاً في إثيوبيا بعد مقتل مسؤول في الحزب الحاكم

02 أيار 23 - 13:30
مشاهدة
1027
مشاركة
أعلنت قوات الأمن الإثيوبية يوم الأحد، توقيف 47 شخصاً للاشتباه بضلوعهم في قتل مسؤول الحزب الحاكم في منطقة أمهرة بشمال البلاد، متّهمة إياهم بالتخطيط لـ"الإطاحة" بحكومة آبي أحمد.

وكان جيرما يشيتيلا، عضو اللجنة التنفيذية لـ"حزب الازدهار" ومسؤوله في أمهرة، من بين 5 قتلى سقطوا من جراء هجوم الخميس، وفق ما أعلنت حكومة هذه المنطقة الشمالية.


وأفادت القوة الإثيوبية المشتركة للأمن والاستخبارات عن توقف 47 مشتبهاً بهم "بالإرهاب" في أمهرة، وأنّها عثرت في حوزتهم على أسلحة وقنابل وأجهزة اتصال عبر الأقمار الاصطناعية، وذلك في بيان عبر قناة "إي بي سي" الرسمية.

وأضافت أنّ "المشتبه بهم كانوا يعملون معاً في الداخل وفي دول أجنبية، بهدف السيطرة على الحكومة الإقليمية للإطاحة بالحكومة الفدرالية من خلال استهداف كبار المسؤولين في أمهرة بالاغتيال".

وأشارت إلى أنّ اغتيال جيرما يشيتيلا نفّذته هذه "القوات المتطرفة"، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية.

وكان يشيتيلا عضواً في اللجنة التنفيذية المكوّنة من 45 عضواً في حزب "الازدهار"، واستهدفه مراراً على وسائل التواصل الاجتماعي قوميون من أمهرة وصفوه بأنه "خائن" بسبب علاقته الوثيقة بآبي أحمد.

وقالت حكومة أمهرة إنّ الهجوم الذي شنّته "قوات غير نظامية" وقع بينما كان جيرما يسافر مع حرّاسه الشخصيين وأفراد من عائلته إلى مدينة ديبري بيرهان الواقعة على مئة كيلومتر شمال شرق أديس أبابا.

وكانت أمهرة، ثاني أكبر منطقة في إثيوبيا من حيث عدد السكان، قد شهدت احتجاجات عنيفة هذا الشهر على خطط الحكومة الفدرالية القاضية بتفكيك القوات العسكرية المحلية، حيث تعهد رئيس وزراء إثيوبيا في 9 نيسان/أبريل، تفكيك القوات التي أنشأتها بعض الولايات، تمهيداً لدمج عناصرها في الجيش الفدرالي أو الشرطة، أو في الحياة المدنية.

وأعلن قائد الجيش الإثيوبي في وقت سابق هذا الشهر، أنّه تم استكمال تفكيك القوات العسكرية الإقليمية. وكان آبي قد دافع عن هذه الخطوة، مؤكداً أنّها من أجل "وحدة" إثيوبيا المتعدّدة الأعراق.

وذكر آبي أحمد أن إثيوبيا "واجهت صعوبات فيما يتعلق بالقوات الخاصة في الولايات"، مشيراً إلى وجود نقاط تفتيش غير قانونية وعمليات تهريب وقطع طرق. وفي حزيران/يونيو 2019، قضى رئيس حكومة أمهرة ورئيس أركان الجيش الإثيوبي وغيرهم من المسؤولين البارزين في هجمات منسقة وضعتها السلطات في إطار محاولة انقلاب.

لكن القوميين في أمهرة اتهموا الحكومة بالسعي إلى حلّ قوات أمهرة فقط في محاولة لإضعاف المنطقة. وكانت قوات أمهرة من الحلفاء الرئيسيين للجيش الفدرالي خلال الحرب التي دامت عامين في منطقة تيغراي المجاورة، والتي انتهت باتفاق سلام في تشرين الثاني/نوفمبر.

ويتيح الدستور الإثيوبي لمناطق البلاد الـ11 المشكّلة وفق خطوط لغوية وثقافية، إنشاء قوات شرطة إقليمية خاصة بها. لكن على مدى الأعوام الـ15 الأخيرة، أنشأت بعض المناطق بشكل تدريجي قوات منفصلة تعمل خارج إطار هذه القيود الدستورية.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إثيوبيا

قوات الأمن الإثيوبية

آبي أحمد

أمهرة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الزهراء (ع) المعصومة الأسوة والقدوة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

23 تشرين الثاني 25

مسائل عقائدية

معرفة الله | مسائل عقائدية

07 تشرين الثاني 25

موعظة لسماحة الشيخ علي غلوم

ما غرك بربك الكريم؟ | موعظة لسماحة الشيخ علي غلوم

07 تشرين الثاني 25

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | ٧-١١-٢٠٢٥

07 تشرين الثاني 25

من الإذاعة

فن التعامل مع الزوج | جسور

07 تشرين الثاني 25

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | ٧-١١-٢٠٢٥

07 تشرين الثاني 25

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | ٦-١١-٢٠٢٥

06 تشرين الثاني 25

فتبينوا

قراءة النص القرآني : بين الأصالة والتحريف | فتبينوا

06 تشرين الثاني 25

من الإذاعة

هوس بالشهرة | رأيك بهمنا

06 تشرين الثاني 25

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | ٦-١١-٢٠٢٥

06 تشرين الثاني 25

معارف القرآن

من جهات الإعجاز في القرآن | معارف القرآن

05 تشرين الثاني 25

من الإذاعة

التعليم العالي في لبنان : بين الإنجازات والإخفاقات | حكي مسؤول

05 تشرين الثاني 25

ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
أعلنت قوات الأمن الإثيوبية يوم الأحد، توقيف 47 شخصاً للاشتباه بضلوعهم في قتل مسؤول الحزب الحاكم في منطقة أمهرة بشمال البلاد، متّهمة إياهم بالتخطيط لـ"الإطاحة" بحكومة آبي أحمد.

وكان جيرما يشيتيلا، عضو اللجنة التنفيذية لـ"حزب الازدهار" ومسؤوله في أمهرة، من بين 5 قتلى سقطوا من جراء هجوم الخميس، وفق ما أعلنت حكومة هذه المنطقة الشمالية.

وأفادت القوة الإثيوبية المشتركة للأمن والاستخبارات عن توقف 47 مشتبهاً بهم "بالإرهاب" في أمهرة، وأنّها عثرت في حوزتهم على أسلحة وقنابل وأجهزة اتصال عبر الأقمار الاصطناعية، وذلك في بيان عبر قناة "إي بي سي" الرسمية.

وأضافت أنّ "المشتبه بهم كانوا يعملون معاً في الداخل وفي دول أجنبية، بهدف السيطرة على الحكومة الإقليمية للإطاحة بالحكومة الفدرالية من خلال استهداف كبار المسؤولين في أمهرة بالاغتيال".

وأشارت إلى أنّ اغتيال جيرما يشيتيلا نفّذته هذه "القوات المتطرفة"، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية.

وكان يشيتيلا عضواً في اللجنة التنفيذية المكوّنة من 45 عضواً في حزب "الازدهار"، واستهدفه مراراً على وسائل التواصل الاجتماعي قوميون من أمهرة وصفوه بأنه "خائن" بسبب علاقته الوثيقة بآبي أحمد.

وقالت حكومة أمهرة إنّ الهجوم الذي شنّته "قوات غير نظامية" وقع بينما كان جيرما يسافر مع حرّاسه الشخصيين وأفراد من عائلته إلى مدينة ديبري بيرهان الواقعة على مئة كيلومتر شمال شرق أديس أبابا.

وكانت أمهرة، ثاني أكبر منطقة في إثيوبيا من حيث عدد السكان، قد شهدت احتجاجات عنيفة هذا الشهر على خطط الحكومة الفدرالية القاضية بتفكيك القوات العسكرية المحلية، حيث تعهد رئيس وزراء إثيوبيا في 9 نيسان/أبريل، تفكيك القوات التي أنشأتها بعض الولايات، تمهيداً لدمج عناصرها في الجيش الفدرالي أو الشرطة، أو في الحياة المدنية.

وأعلن قائد الجيش الإثيوبي في وقت سابق هذا الشهر، أنّه تم استكمال تفكيك القوات العسكرية الإقليمية. وكان آبي قد دافع عن هذه الخطوة، مؤكداً أنّها من أجل "وحدة" إثيوبيا المتعدّدة الأعراق.

وذكر آبي أحمد أن إثيوبيا "واجهت صعوبات فيما يتعلق بالقوات الخاصة في الولايات"، مشيراً إلى وجود نقاط تفتيش غير قانونية وعمليات تهريب وقطع طرق. وفي حزيران/يونيو 2019، قضى رئيس حكومة أمهرة ورئيس أركان الجيش الإثيوبي وغيرهم من المسؤولين البارزين في هجمات منسقة وضعتها السلطات في إطار محاولة انقلاب.

لكن القوميين في أمهرة اتهموا الحكومة بالسعي إلى حلّ قوات أمهرة فقط في محاولة لإضعاف المنطقة. وكانت قوات أمهرة من الحلفاء الرئيسيين للجيش الفدرالي خلال الحرب التي دامت عامين في منطقة تيغراي المجاورة، والتي انتهت باتفاق سلام في تشرين الثاني/نوفمبر.

ويتيح الدستور الإثيوبي لمناطق البلاد الـ11 المشكّلة وفق خطوط لغوية وثقافية، إنشاء قوات شرطة إقليمية خاصة بها. لكن على مدى الأعوام الـ15 الأخيرة، أنشأت بعض المناطق بشكل تدريجي قوات منفصلة تعمل خارج إطار هذه القيود الدستورية.
حول العالم,إثيوبيا, قوات الأمن الإثيوبية, آبي أحمد, أمهرة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية