Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
الصور و الفيديوهات
( 2 )

علاج “ألزهايمر” قد يكون متاحا العام المقبل

24 تشرين الثاني 22 - 13:30
مشاهدة
749
مشاركة
توقع أحد كبار الخبراء أن يتلقى مرضى الزهايمر علاجا يغير قواعد اللعبة في وقت مبكر من العام المقبل.

وثبت أن عقار Lecanemab ينقي الدماغ من بروتين الأميلويد السام ويؤخر ظهور الأعراض أثناء التجارب، ما يجعله العلاج الأول في العالم لإبطاء تدهور الدماغ.


وقال البروفيسور السير جون هاردي، كبير علماء الوراثة، إنه واثق من أن حقبة جديدة من العلاجات التي تستهدف الأميلويد تلوح في الأفق.

وفي حديثه خلال حدث استضافه Science Media Center في لندن، قال جون: “أنا متحمس حقا للعمل الذي سيتم تقديمه لأننا رأينا بيانات صحافية وهذا أمر يثير حرصنا أكثر. أعتقد في الواقع أن هذه لحظة تاريخية. لقد استغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى هنا واقترحنا علاجات الأميلويد لأول مرة في عام 1992”.
وأظهر العلاج بالأجسام المضادة الوحيدة النسيلة نتائج واعدة في تجربة المرحلة الثالثة التي نُشرت نتائجها في سبتمبر.

وتم اختبار عقار العلاج المناعي في دراسة أجريت على 1795 مريضا يعانون من مرض الزهايمر في مراحله المبكرة في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا والصين.

وأظهرت النتائج أنه قلل من معدل التراجع المعرفي بنسبة 27% بعد 18 شهرا من العلاج المناعي، مقارنة بالعلاج الوهمي، وفقا للمصنّع، Eisa ومقره طوكيو، وشركة Biogen الأمريكية.

وتم قياس هذه التأثيرات باستخدام مقياس قيَم العديد من المجالات المعرفية: الذاكرة والتوجّه والحكم وحل المشكلات وشؤون المجتمع والمنزل والهوايات والعناية الشخصية.

وكان أحد الآثار الجانبية التي لوحظت أثناء الدراسة هو تورم الدماغ – بمعدل 12.5% لدى المرضى الذين عولجوا بـ Lecanemab، مقارنة بـ 1.7% في مجموعة الدواء الوهمي.

ومن المقرر تقديم البيانات الكاملة للتجربة في مؤتمر رئيسي حول مرض الزهايمر في 29 نوفمبر.

وأشاد العلماء بالاكتشاف باعتباره علامة فارقة في المعركة المستمرة للتغلب على الخرف.

المصدر: اكسبريس
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا ودراسات

ألزهايمر

منظمة الصحة العالمية

علاج ألزهايمر

الدماغ

صحة

عقار Lecanemab

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أخلاق.نت

أهداف وتطلّعات | أخلاق . نت

10 نيسان 24

أخلاق.نت

مواقع التواصل وانتشار الحسد والنّميمة | أخلاق . نت

09 نيسان 24

في الذاكرة

العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) في رمضان- 15- | في الذاكرة

09 نيسان 24

من الإذاعة

العيد في زمن التحدّيات | مرايا رمضان

09 نيسان 24

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 09-04-2024

09 نيسان 24

أخلاق.نت

التصحّر العاطفي في في عصر مواقع التّواصل | أخلاق . نت

08 نيسان 24

الدنيا رمضان

الدنيا رمضان | 08-04-2024

08 نيسان 24

من الإذاعة

شكر الله | سفرة إلى الله

08 نيسان 24

في الذاكرة

العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) في رمضان- 14- | في الذاكرة

07 نيسان 24

الدنيا رمضان

الدنيا رمضان | 06 -04-2024

06 نيسان 24

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة:

06 نيسان 24

في الذاكرة

العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) في رمضان- 13- | في الذاكرة

05 نيسان 24

توقع أحد كبار الخبراء أن يتلقى مرضى الزهايمر علاجا يغير قواعد اللعبة في وقت مبكر من العام المقبل.

وثبت أن عقار Lecanemab ينقي الدماغ من بروتين الأميلويد السام ويؤخر ظهور الأعراض أثناء التجارب، ما يجعله العلاج الأول في العالم لإبطاء تدهور الدماغ.

وقال البروفيسور السير جون هاردي، كبير علماء الوراثة، إنه واثق من أن حقبة جديدة من العلاجات التي تستهدف الأميلويد تلوح في الأفق.

وفي حديثه خلال حدث استضافه Science Media Center في لندن، قال جون: “أنا متحمس حقا للعمل الذي سيتم تقديمه لأننا رأينا بيانات صحافية وهذا أمر يثير حرصنا أكثر. أعتقد في الواقع أن هذه لحظة تاريخية. لقد استغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى هنا واقترحنا علاجات الأميلويد لأول مرة في عام 1992”.
وأظهر العلاج بالأجسام المضادة الوحيدة النسيلة نتائج واعدة في تجربة المرحلة الثالثة التي نُشرت نتائجها في سبتمبر.

وتم اختبار عقار العلاج المناعي في دراسة أجريت على 1795 مريضا يعانون من مرض الزهايمر في مراحله المبكرة في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا والصين.

وأظهرت النتائج أنه قلل من معدل التراجع المعرفي بنسبة 27% بعد 18 شهرا من العلاج المناعي، مقارنة بالعلاج الوهمي، وفقا للمصنّع، Eisa ومقره طوكيو، وشركة Biogen الأمريكية.

وتم قياس هذه التأثيرات باستخدام مقياس قيَم العديد من المجالات المعرفية: الذاكرة والتوجّه والحكم وحل المشكلات وشؤون المجتمع والمنزل والهوايات والعناية الشخصية.

وكان أحد الآثار الجانبية التي لوحظت أثناء الدراسة هو تورم الدماغ – بمعدل 12.5% لدى المرضى الذين عولجوا بـ Lecanemab، مقارنة بـ 1.7% في مجموعة الدواء الوهمي.

ومن المقرر تقديم البيانات الكاملة للتجربة في مؤتمر رئيسي حول مرض الزهايمر في 29 نوفمبر.

وأشاد العلماء بالاكتشاف باعتباره علامة فارقة في المعركة المستمرة للتغلب على الخرف.

المصدر: اكسبريس
تكنولوجيا ودراسات,ألزهايمر, منظمة الصحة العالمية, علاج ألزهايمر, الدماغ, صحة, عقار Lecanemab
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية