Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

واد من النار يبعث رياحا شمسية شديدة باتجاه الأرض

07 نيسان 22 - 13:10
مشاهدة
1557
مشاركة

هربت خيوط بلازما من "واد ناري" انفتح على سطح الشمس يوم الأحد 3 أبريل وأطلق تيارات قوية من الرياح الشمسية الممغنطة، والتي قد تجلب المزيد من الشفق القطبي إلى الأرض هذا الأسبوع.

وبحسب موقع Space Weather، يبلغ عمق "وادي النار" 12400 ميل (20 ألف كيلومتر) على الأقل وطوله 10 أضعاف.

وأكد مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة حدوث "انفجارين بركانيين" في الجزء الجنوبي الأوسط من الشمس.

وكانت الأقمار الصناعية في الجزء الأقصى من الأشعة فوق البنفسجية من الطيف الكهرومغناطيسي، والتلسكوبات الأرضية المجهزة للرصد في أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء الحاملة للدفء، قادرة على رؤية الانفجارات.

وانفجر الخيط الأول من الشمس يوم الأحد 3 أبريل في الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش، وتبعه الثاني يوم الاثنين 4 أبريل في الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش.

وكشف مكتب الأرصاد الجوية في بيان له، أن كلا الانفجارين كانا مصحوبين بانبعاثات كتلية إكليلية (CMEs)، وطرد البلازما المشحونة من الغلاف الجوي العلوي للشمس أو الهالة.

وعندما يضرب انبعاث كتلي إكليلي (CME) الأرض، يمكن أن يفسد المجال المغناطيسي للكوكب، ما يتسبب في عاصفة مغنطيسية أرضية.

ويمكن للعواصف المغناطيسية الأرضية القوية أن تعطل روابط الأقمار الصناعية وتتلف الإلكترونيات في المدار، وفي بعض الحالات، يمكن لهذه العواصف أن تزعج شبكات الطاقة على الأرض.

وعلى الجانب الإيجابي، غالبا ما تمنح العواصف المغناطيسية الأرضية مراقبي السماء على الأرض عروضا ساحرة للشفق القطبي.

وقال مكتب الأرصاد إن الانبعاث الكتلي الإكليلي المتعلق بثوران يوم الأحد سيصل إلى الأرض في حوالي الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء 6 أبريل، ومن المرجح أن يؤدي فقط إلى عاصفة مغناطيسية أرضية خفيفة، من المستوى G1 أو G2 على مقياس من خمس فئات. وأضاف مكتب الأرصاد الجوية أن المتنبئين بالطقس الفضائي لا يعرفون حتى الآن ما إذا كان الانبعاث الكتلي الإكليلي الناتج عن ثوران يوم الاثنين سيضرب كوكبنا أم لا.

وفي كلتا الحالتين، من المرجح أن تحصل الأضواء القطبية على دفعة في الأيام المقبلة، ما قد يجعلها قابلة للرصد بعيدا عن المناطق القطبية أكثر من المعتاد.

ونظرا لأن المجال المغناطيسي للأرض هو الأضعف فوق القطبين، فإن الجسيمات الممغنطة من الانبعاث الكتلي الإكليلي تخترق أعمق في الغلاف الجوي للأرض في تلك المناطق. ويؤدي التفاعل بين جزيئات الشمس وتلك الموجودة في الغلاف الجوي إلى التوهجات الملونة.

ومن المحتمل أن تصبح البيئة المغناطيسية الأرضية لكوكبنا أكثر هدوءا في الأيام المقبلة منذ أن استدارت البقع الشمسية مفرطة النشاط التي كانت مسؤولة عن اندفاع النشاط الأخير بعيدا عن الموضع المواجه للأرض.

المصدر: لايف ساينس

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

وادي ناري

انفجار بركاني

فضاء

الأرض

الشمس

دراسات

مكتب الأرصاد الجوية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 2

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات لسماحة العلامة المرجع السيد فضل الله (رض) في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع) 1

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للإمام زين العابدين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

كلمات للسيدة فاطمة ابنة الحسين (ع) عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

من الإذاعة

من يبقى ومن يرحل | جسور

16 تشرين الأول 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 16-10-2026

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

نبذة عن السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

فواصل ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

فلاش ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)

16 تشرين الأول 26

موعظة ليلة الجمعة

موعظة ليلة الجمعة | 15-10-2026

15 تشرين الأول 26

من الإذاعة

موسم إصدارات وتواقيع | رأيك بهمنا

15 تشرين الأول 26

اخترنا لكم
ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد

هربت خيوط بلازما من "واد ناري" انفتح على سطح الشمس يوم الأحد 3 أبريل وأطلق تيارات قوية من الرياح الشمسية الممغنطة، والتي قد تجلب المزيد من الشفق القطبي إلى الأرض هذا الأسبوع.
وبحسب موقع Space Weather، يبلغ عمق "وادي النار" 12400 ميل (20 ألف كيلومتر) على الأقل وطوله 10 أضعاف.

وأكد مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة حدوث "انفجارين بركانيين" في الجزء الجنوبي الأوسط من الشمس.

وكانت الأقمار الصناعية في الجزء الأقصى من الأشعة فوق البنفسجية من الطيف الكهرومغناطيسي، والتلسكوبات الأرضية المجهزة للرصد في أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء الحاملة للدفء، قادرة على رؤية الانفجارات.

وانفجر الخيط الأول من الشمس يوم الأحد 3 أبريل في الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش، وتبعه الثاني يوم الاثنين 4 أبريل في الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش.

وكشف مكتب الأرصاد الجوية في بيان له، أن كلا الانفجارين كانا مصحوبين بانبعاثات كتلية إكليلية (CMEs)، وطرد البلازما المشحونة من الغلاف الجوي العلوي للشمس أو الهالة.

وعندما يضرب انبعاث كتلي إكليلي (CME) الأرض، يمكن أن يفسد المجال المغناطيسي للكوكب، ما يتسبب في عاصفة مغنطيسية أرضية.

ويمكن للعواصف المغناطيسية الأرضية القوية أن تعطل روابط الأقمار الصناعية وتتلف الإلكترونيات في المدار، وفي بعض الحالات، يمكن لهذه العواصف أن تزعج شبكات الطاقة على الأرض.

وعلى الجانب الإيجابي، غالبا ما تمنح العواصف المغناطيسية الأرضية مراقبي السماء على الأرض عروضا ساحرة للشفق القطبي.

وقال مكتب الأرصاد إن الانبعاث الكتلي الإكليلي المتعلق بثوران يوم الأحد سيصل إلى الأرض في حوالي الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء 6 أبريل، ومن المرجح أن يؤدي فقط إلى عاصفة مغناطيسية أرضية خفيفة، من المستوى G1 أو G2 على مقياس من خمس فئات. وأضاف مكتب الأرصاد الجوية أن المتنبئين بالطقس الفضائي لا يعرفون حتى الآن ما إذا كان الانبعاث الكتلي الإكليلي الناتج عن ثوران يوم الاثنين سيضرب كوكبنا أم لا.

وفي كلتا الحالتين، من المرجح أن تحصل الأضواء القطبية على دفعة في الأيام المقبلة، ما قد يجعلها قابلة للرصد بعيدا عن المناطق القطبية أكثر من المعتاد.

ونظرا لأن المجال المغناطيسي للأرض هو الأضعف فوق القطبين، فإن الجسيمات الممغنطة من الانبعاث الكتلي الإكليلي تخترق أعمق في الغلاف الجوي للأرض في تلك المناطق. ويؤدي التفاعل بين جزيئات الشمس وتلك الموجودة في الغلاف الجوي إلى التوهجات الملونة.

ومن المحتمل أن تصبح البيئة المغناطيسية الأرضية لكوكبنا أكثر هدوءا في الأيام المقبلة منذ أن استدارت البقع الشمسية مفرطة النشاط التي كانت مسؤولة عن اندفاع النشاط الأخير بعيدا عن الموضع المواجه للأرض.

المصدر: لايف ساينس

حول العالم,وادي ناري, انفجار بركاني, فضاء, الأرض, الشمس, دراسات, مكتب الأرصاد الجوية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram