Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

ما بعد «حومش» ليس كما قَبلها: الفلسطينيون أكثر جرأة... وفاعلية

24 كانون الأول 21 - 20:04
مشاهدة
1461
مشاركة
بالتزامُن مع إضاءة تقارير عبرية «الضوء الأحمر»، تحذيراً من احتمالية ارتفاع وتيرة عمليّات المقاومة، بعد عملية «حومش» نهاية الأسبوع الماضي، شهدت الضفة الغربية المحتلّة سلسلة حوادث إطلاق نار باتّجاه أهدافٍ للإحتلال، خلال اليومَين الماضيين، في ظلّ استمرار تفجُّر أزمات داخلية جديدة مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية. وعلى رغم عدم تَسبُّبها بوقوع إصابات في صفوف الصهاينة، إلّا أن تلك الحوادث سَجّلت، خلال الساعات الـ36 الماضية، رقماً قياسياً، ببلوغها خمْساً، أطلق خلالها مقاومون النار، ثلاث مرّات، باتّجاه البؤرة الاستيطانية المقامَة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس. كذلك، تعرّضت قوّة لجيش العدو لإطلاق نار قرب بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس، وفي محيط مستوطنة «بسجوت» قرب البيرة، الأمر الذي عُدّ الحدث الأبرز، حيث جرى تبادلٌ لإطلاق النار بين مقاومين وجنود العدو، انتهى باستشهاد المقاوِم محمد عيسى عباس من مخيّم الأمعري.

بار
ووفق وسائل إعلام عبرية، بدأ اشتباك «بسجوت»، بعدما أثارت مركبة فلسطينية شكوك قوّة من جيش الاحتلال، دفَعْتها إلى الاقتراب منها، ليطلِق المقاوِمون النار على الجنود الصهاينة، ويقع اشتباك مسلّح أسفر عن إصابة المقاوِم عباس، قبل أن تنسحب المركبة سريعاً. وبحسب مصادر «الأخبار»، فإن المقاوِمين نجحوا في الانسحاب من محيط «بسجوت»، مروراً بمنطقة سطح مرحبا في مدينة البيرة، ثمّ واصلوا سيرهم نحو منطقة كفر عقب، مروراً بمدخل مخيّم الأمعري. وخلال انسحابهم السريع هذا، لاحقتهم آلية عسكرية صهيونية، إلّا أنّ المقاوِمين تمكّنوا من إيصال المقاوِم عبّاس إلى «مجمع فلسطين الطبي»، قبل الإعلان عن استشهاده متأثّراً بإصابته. ويقطن الشهيد، المنتمي إلى حركة «فتح»، في مخيّم الأمعري في محافظة رام الله والبيرة، وهو أحد أقارب جهاد طملية، القيادي المحلّي البارز في «التيار الإصلاحي» الذي يتزعّمه محمد دحلان. كما أن عباس أسيرٌ محرّر، كان قد اعتُقل إدارياً في السجون ، ثمّ أُفرج عنه في شهر أيلول 2020. ويتمثّل عباس، وفق ما توحي به منشوراته الشخصية، بِسِير شهداء مقاوِمين، من بينهم: القائد عماد مغنية، ونجله جهاد. كذلك، دائماً ما انتقد سياسة السلطة الفلسطينية، والتراجُع الذي سبّبته في النهج النضالي المقاوِم لحركة «فتح».
يجري تنفيذ العمليات من قِبَل المقاومين وفق مبدأ «إطلاق نار وانسحاب سريع

وخلال الشهرَين الماضيَين، شهدت مستوطنة «بسجوت»، ومحيطها، عمليات إطلاق نار متتالية وسريعة، استهدفت مباني المستوطنة من بعيد. وعلى إثرها، كان جيش العدو يكتفي بمصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة، وتمشيط منطقة جبل الطويل وحيّ سطح مرحبا المحاذيَين لـ«بسجوت»، من دون الإعلان عن اعتقال مُطلِقي النار. وفي أعقاب العملية الأخيرة، قال مراسل موقع «والا» العبري، أمير بوحبوط: «يبدو أن قيادة جيش الإحتلال في الضفّة، فشلت في وقْف سلسلة العمليات». ومنذ معركة «سيف القدس» حتى الآن، تشهد الضفة تصاعُداً كبيراً ولافتاً وغير مسبوق في حوادث إطلاق النار باتجاه أهدافٍ للعدو الصهيوني، سواءً كانت ثابتة كالبؤر الاستيطانية ونقاط المراقبة، أو متحرّكة كالآليات العسكرية، خلال الاقتحامات الليلية للبلدات والمدن الفلسطينية. وفي أقلّ من شهرين، انضمّت مناطق جديدة إلى بنك أهداف تلك العمليات، مثل مدينة طوباس، وبلدة سيلة الحارثية غرب جنين، والبؤرة الاستيطانية في جبل صبيح جنوب نابلس، ومحيط مستوطنة «بسجوت» في مدينة البيرة.
وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات في صفوف جنود العدو ومستوطنيه في غالبية حوادث إطلاق النار، إلّا أن تصاعُد هذه الحوادث يُظهر تعاظُم دافعيّة العمل المقاوِم على ساحة الضفّة، فضلاً عن دوره في تزخيم الميدان مُجدّداً، ورفْع معنويّات الفلسطينيين. ويَلفت محلّلون إلى أن ظاهرة الاشتباك خرجت، أخيراً، من حدود مُدنٍ بعينها، مثل جنين، وامتدّت إلى مختلف مناطق الضفة، وهو ما يُنذر بمزيد من العمليات المماثلة، في الفترة المقبلة. وإذ تُعدّ معظم العمليات الأخيرة غير استشهادية، فإن تنفيذها يتمّ وفق مبدأ «إطلاق نار وانسحاب سريع»، ما يدلّ على أن هدفها الرئيس تحقيق خروقات أمنية في ساحة العدو، وتثبيت الفعْل المقاوم بوجْه اعتداءات المستوطنين، وتصاعُد الاستيطان، وانتهاكات جيش الاحتلال.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

المقاومة الفلسطينية

الإحتلال الصهيوني

فلسطين

العدو الصهيوني

اطلاق نار

حومش

شهيد

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة السادسة

28 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الخامسة

26 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الرابعة

24 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 23-2-2026

23 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثالثة

22 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 21-2-2026

21 شباط 26

من الإذاعة

صائمون في مرمى الإستهداف | صائمون

21 شباط 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-2-2026

21 شباط 26

الدنيا رمضان | 2026

الدنيا رمضان | 20-2-2026

20 شباط 26

ويبقى الأثر

ويبقى الأثر | الحلقة الثانية

20 شباط 26

خطبتا وصلاة الجمعة

خطبتا وصلاة الجمعة لسماحة السيد علي فضل الله | 20-2-2026

20 شباط 26

من الإذاعة

المسلمون بعيون شهر الله | مرصد رمضان

20 شباط 26

بالتزامُن مع إضاءة تقارير عبرية «الضوء الأحمر»، تحذيراً من احتمالية ارتفاع وتيرة عمليّات المقاومة، بعد عملية «حومش» نهاية الأسبوع الماضي، شهدت الضفة الغربية المحتلّة سلسلة حوادث إطلاق نار باتّجاه أهدافٍ للإحتلال، خلال اليومَين الماضيين، في ظلّ استمرار تفجُّر أزمات داخلية جديدة مع السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية. وعلى رغم عدم تَسبُّبها بوقوع إصابات في صفوف الصهاينة، إلّا أن تلك الحوادث سَجّلت، خلال الساعات الـ36 الماضية، رقماً قياسياً، ببلوغها خمْساً، أطلق خلالها مقاومون النار، ثلاث مرّات، باتّجاه البؤرة الاستيطانية المقامَة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس. كذلك، تعرّضت قوّة لجيش العدو لإطلاق نار قرب بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس، وفي محيط مستوطنة «بسجوت» قرب البيرة، الأمر الذي عُدّ الحدث الأبرز، حيث جرى تبادلٌ لإطلاق النار بين مقاومين وجنود العدو، انتهى باستشهاد المقاوِم محمد عيسى عباس من مخيّم الأمعري.
بار
ووفق وسائل إعلام عبرية، بدأ اشتباك «بسجوت»، بعدما أثارت مركبة فلسطينية شكوك قوّة من جيش الاحتلال، دفَعْتها إلى الاقتراب منها، ليطلِق المقاوِمون النار على الجنود الصهاينة، ويقع اشتباك مسلّح أسفر عن إصابة المقاوِم عباس، قبل أن تنسحب المركبة سريعاً. وبحسب مصادر «الأخبار»، فإن المقاوِمين نجحوا في الانسحاب من محيط «بسجوت»، مروراً بمنطقة سطح مرحبا في مدينة البيرة، ثمّ واصلوا سيرهم نحو منطقة كفر عقب، مروراً بمدخل مخيّم الأمعري. وخلال انسحابهم السريع هذا، لاحقتهم آلية عسكرية صهيونية، إلّا أنّ المقاوِمين تمكّنوا من إيصال المقاوِم عبّاس إلى «مجمع فلسطين الطبي»، قبل الإعلان عن استشهاده متأثّراً بإصابته. ويقطن الشهيد، المنتمي إلى حركة «فتح»، في مخيّم الأمعري في محافظة رام الله والبيرة، وهو أحد أقارب جهاد طملية، القيادي المحلّي البارز في «التيار الإصلاحي» الذي يتزعّمه محمد دحلان. كما أن عباس أسيرٌ محرّر، كان قد اعتُقل إدارياً في السجون ، ثمّ أُفرج عنه في شهر أيلول 2020. ويتمثّل عباس، وفق ما توحي به منشوراته الشخصية، بِسِير شهداء مقاوِمين، من بينهم: القائد عماد مغنية، ونجله جهاد. كذلك، دائماً ما انتقد سياسة السلطة الفلسطينية، والتراجُع الذي سبّبته في النهج النضالي المقاوِم لحركة «فتح».
يجري تنفيذ العمليات من قِبَل المقاومين وفق مبدأ «إطلاق نار وانسحاب سريع

وخلال الشهرَين الماضيَين، شهدت مستوطنة «بسجوت»، ومحيطها، عمليات إطلاق نار متتالية وسريعة، استهدفت مباني المستوطنة من بعيد. وعلى إثرها، كان جيش العدو يكتفي بمصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة، وتمشيط منطقة جبل الطويل وحيّ سطح مرحبا المحاذيَين لـ«بسجوت»، من دون الإعلان عن اعتقال مُطلِقي النار. وفي أعقاب العملية الأخيرة، قال مراسل موقع «والا» العبري، أمير بوحبوط: «يبدو أن قيادة جيش الإحتلال في الضفّة، فشلت في وقْف سلسلة العمليات». ومنذ معركة «سيف القدس» حتى الآن، تشهد الضفة تصاعُداً كبيراً ولافتاً وغير مسبوق في حوادث إطلاق النار باتجاه أهدافٍ للعدو الصهيوني، سواءً كانت ثابتة كالبؤر الاستيطانية ونقاط المراقبة، أو متحرّكة كالآليات العسكرية، خلال الاقتحامات الليلية للبلدات والمدن الفلسطينية. وفي أقلّ من شهرين، انضمّت مناطق جديدة إلى بنك أهداف تلك العمليات، مثل مدينة طوباس، وبلدة سيلة الحارثية غرب جنين، والبؤرة الاستيطانية في جبل صبيح جنوب نابلس، ومحيط مستوطنة «بسجوت» في مدينة البيرة.
وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات في صفوف جنود العدو ومستوطنيه في غالبية حوادث إطلاق النار، إلّا أن تصاعُد هذه الحوادث يُظهر تعاظُم دافعيّة العمل المقاوِم على ساحة الضفّة، فضلاً عن دوره في تزخيم الميدان مُجدّداً، ورفْع معنويّات الفلسطينيين. ويَلفت محلّلون إلى أن ظاهرة الاشتباك خرجت، أخيراً، من حدود مُدنٍ بعينها، مثل جنين، وامتدّت إلى مختلف مناطق الضفة، وهو ما يُنذر بمزيد من العمليات المماثلة، في الفترة المقبلة. وإذ تُعدّ معظم العمليات الأخيرة غير استشهادية، فإن تنفيذها يتمّ وفق مبدأ «إطلاق نار وانسحاب سريع»، ما يدلّ على أن هدفها الرئيس تحقيق خروقات أمنية في ساحة العدو، وتثبيت الفعْل المقاوم بوجْه اعتداءات المستوطنين، وتصاعُد الاستيطان، وانتهاكات جيش الاحتلال.
أخبار فلسطين,المقاومة الفلسطينية, الإحتلال الصهيوني, فلسطين, العدو الصهيوني, اطلاق نار, حومش, شهيد
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram