Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله: لم يحن الوقت لضخ الأوكسجين الدولي في الرئة اللبنانية ر

21 كانون الأول 21 - 14:28
مشاهدة
2501
مشاركة
رأى العلامة السيد علي فضل الله أن لبنان لم يخرج من دائرة المتابعة الدولية، ولم يغب عن عين الدول الغربية بما فيها تلك التي عملت ليبقى ملفه مهمّشاً في إطار ملفات المنطقة، لكنه لم يدخل بعد في مرحلة العناية الحقيقية.

وفي معرض رده على سؤال درس التفسير القرآني حول التطورات الأخيرة في لبنان وزيارة أمين عام الأمم المتحدة، قال:
لم يغب لبنان عن أعين الدول التي لها حضورها واهتمامها بقضايا المنطقة ومصالحها فيها، فهو لن يختفي عن الخارطة العالمية وخريطة المنطقة وسيبقى له حضوره بالنظر إلى تأثيره في أكثر من قضية ومتاخمته لفلسطين المحتلة وإن لم يدخل ــ إلى الآن ــ في دائرة الرعاية الدولية الحقيقية أو في مرحلة العناية لأن ملفات المنطقة أكبر منه بكثير، وبالتالي فهو سيبقى في إطار الانتظار إلى حين بروز التطورات الأساسية في ملفات المنطقة الرئيسة.
أضافً: إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة وحديثه عن السبل التي يمكن من خلالها مساعدة لبنان للخروج من أزمته ليست محل مفاجأة، حتى وإن جرى ربطها بما يؤكد عليه الجميع من القيام بالإصلاحات المطلوبة، ولكن لهذه الزيارة دلالاتها في أن لبنان لا يزال يحظى بالاهتمام الدولي والأممي على الرغم من الصورة المظلمة التي تظهر بها  الطبقة السياسية اللبنانية، ولكن هذا الاهتمام لن يرقى إلى مستوى تقديم المساعدات التي تغيّر واقع الحال أو ترفع الحصار المضروب على هذه الطبقة ومن خلالها على البلد كله، ولكن الإشارات الخارجية تتوالى في أن ثمة من يمسك بيد البلد فلا ينهار بالكامل ولا يُرفع إلى مستوى الإبلال من أمراضه الخطيرة، لنبقى في منطقة الخطر الشديد التي لا تعني الموت وإن كانت تشرف عليه، ولا تعني أن نُصنّف كدولة فاشلة وإن كان الواقع هو كذلك..
وقال: لذلك نرى أن الجرعات التي يتلقاها لبنان بين فترة وأخرى سواء سياسية أو مساعدات محدودة، أو إشارات إلى إمكانية تحسين الأوضاع بفتح بعض الملفات أو إعادة تحريكها كمسألة ترسيم الحدود وصولاً إلى تسهيل حصول لبنان على ثرواته النفطية أو الغازية.. هذه الإشارات هي بمثابة رسائل إلى أن البلد لا يزال قابلاً للحياة ولكن الوقت لم يحن بعد لضخ المزيد من الأوكسجين في رئاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأن المسألة أيضاً هي بيد اللبنانيين لكي يساعدوا أنفسهم بالإصلاحات ومعاقبة الفاسدين، أو أن الأمور ستنتظر محطة الانتخابات النيابية وما يليها
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
رأى العلامة السيد علي فضل الله أن لبنان لم يخرج من دائرة المتابعة الدولية، ولم يغب عن عين الدول الغربية بما فيها تلك التي عملت ليبقى ملفه مهمّشاً في إطار ملفات المنطقة، لكنه لم يدخل بعد في مرحلة العناية الحقيقية.
وفي معرض رده على سؤال درس التفسير القرآني حول التطورات الأخيرة في لبنان وزيارة أمين عام الأمم المتحدة، قال:
لم يغب لبنان عن أعين الدول التي لها حضورها واهتمامها بقضايا المنطقة ومصالحها فيها، فهو لن يختفي عن الخارطة العالمية وخريطة المنطقة وسيبقى له حضوره بالنظر إلى تأثيره في أكثر من قضية ومتاخمته لفلسطين المحتلة وإن لم يدخل ــ إلى الآن ــ في دائرة الرعاية الدولية الحقيقية أو في مرحلة العناية لأن ملفات المنطقة أكبر منه بكثير، وبالتالي فهو سيبقى في إطار الانتظار إلى حين بروز التطورات الأساسية في ملفات المنطقة الرئيسة.
أضافً: إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة وحديثه عن السبل التي يمكن من خلالها مساعدة لبنان للخروج من أزمته ليست محل مفاجأة، حتى وإن جرى ربطها بما يؤكد عليه الجميع من القيام بالإصلاحات المطلوبة، ولكن لهذه الزيارة دلالاتها في أن لبنان لا يزال يحظى بالاهتمام الدولي والأممي على الرغم من الصورة المظلمة التي تظهر بها  الطبقة السياسية اللبنانية، ولكن هذا الاهتمام لن يرقى إلى مستوى تقديم المساعدات التي تغيّر واقع الحال أو ترفع الحصار المضروب على هذه الطبقة ومن خلالها على البلد كله، ولكن الإشارات الخارجية تتوالى في أن ثمة من يمسك بيد البلد فلا ينهار بالكامل ولا يُرفع إلى مستوى الإبلال من أمراضه الخطيرة، لنبقى في منطقة الخطر الشديد التي لا تعني الموت وإن كانت تشرف عليه، ولا تعني أن نُصنّف كدولة فاشلة وإن كان الواقع هو كذلك..
وقال: لذلك نرى أن الجرعات التي يتلقاها لبنان بين فترة وأخرى سواء سياسية أو مساعدات محدودة، أو إشارات إلى إمكانية تحسين الأوضاع بفتح بعض الملفات أو إعادة تحريكها كمسألة ترسيم الحدود وصولاً إلى تسهيل حصول لبنان على ثرواته النفطية أو الغازية.. هذه الإشارات هي بمثابة رسائل إلى أن البلد لا يزال قابلاً للحياة ولكن الوقت لم يحن بعد لضخ المزيد من الأوكسجين في رئاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأن المسألة أيضاً هي بيد اللبنانيين لكي يساعدوا أنفسهم بالإصلاحات ومعاقبة الفاسدين، أو أن الأمور ستنتظر محطة الانتخابات النيابية وما يليها
حول العالم,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram