Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة السيد علي فضل الله في درس التفسير القرآني: أسلوب التراشق من بعيد لا يحل أزماتنا

09 تشرين الثاني 21 - 15:35
مشاهدة
2379
مشاركة
دعا العلامة السيد علي فضل الله، إلى حوار لبناني داخلي حول القضايا المثارة مؤخراً مع دول الخليج، مؤكداً على ضرورة عدم التراشق من بعيد لأن ذلك لا يفيد اللبنانيين ولا الآخرين.
أجاب سماحته في درس التفسير القرآني على سؤال حول مآلات الأمور في لبنان وخصوصاً بعد تداعيات الأزمة مع دول الخليج، فقال:

إن المطلوب قبل كل شيء الإسراع إلى ما يشبه ورشة حوار لبناني داخلي، يتم من خلالها وضع الأسس والمقاربات للمشاكل لتي تعصف بالبلد والقضايا المثارة مؤخراً ومنها الأزمة مع دول الخليج، وهذا ما لم نلاحظه إلى الآن حيث لم نشهد تداولاً مشتركاً بين المعنيين في كيفية مقاربة الأزمات التي تعصف بالبلد وخصوصاً الأزمة الأخيرة التي لا يمكن مواجهتها والعمل على حلها إلا من خلال حوار داخلي حقيقي لرسم آلية مشتركة في التعاطي مع كل ما يجري.
أضاف: إن أسلوب التراشق من بعيد والذي اختلفت فيه ردود فعل المسؤولين ورؤساء الأحزاب والمكونات اللبنانية لا يمكن أن يكون هو الطريق المثلى في التعاطي مع أزمات لها أبعادها الداخلية والخارجية، وهو لا يعود بالخير لا على اللبنانيين ولا على الآخرين، بل على العكس من ذلك لأنه أظهر هشاشة في الموقف اللبناني الداخلي أُضيفت إلى الهشاشة الموجودة في الأصل على مستوى إدارة أزمات البلد الاقتصادية وغيرها، وبالتالي فإن هذا التشظي الداخلي لا يمكن أن يكون نموذجاً صالحاً في المعالجات التي لا بد من العمل لها والسعي لتحقيقها عند المنعطفات مهما كانت الأمور معقدة وصعبة.
وقال: نحن نعرف أن الكثير مما نشهده ونعاني منه له أسبابه الخارجية بالإضافة إلى معطياته الداخلية التي تتصل بالانتخابات وغيرها، ولكن الانفعالية والارتجالية في التعاطي مع هذه الملفات والسير بها على أساس مصلحة كل فريق ورؤيته الخاصة للأوضاع ولمستقبل الأمور يجعلنا نفشل مجدداً في تقديم نموذج صالح لبلد يشبه كل شيء إلا الوطن والدولة تشبه كل شيء إلا المؤسسة.
وختم سماحته داعياً إلى أن يعمل الجميع لتوفير أفضل الشروط لكي يجلسوا على طاولة حوارية حتى وإن لم تكن طاولة الحكومة، للتمهيد لحلول متوازنة لأننا في بلد بلغ الانهيار فيه حدوداً خطيرة ونخشى أن تكر السُبحة أكثر وأن يتخطى الانهيار حدوده الاقتصادية والسياسية ليدخل في المتاهات الأمنية الخطيرة والمعقدة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

لبنان

أخبار العالم الإسلامي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
دعا العلامة السيد علي فضل الله، إلى حوار لبناني داخلي حول القضايا المثارة مؤخراً مع دول الخليج، مؤكداً على ضرورة عدم التراشق من بعيد لأن ذلك لا يفيد اللبنانيين ولا الآخرين.
أجاب سماحته في درس التفسير القرآني على سؤال حول مآلات الأمور في لبنان وخصوصاً بعد تداعيات الأزمة مع دول الخليج، فقال:
إن المطلوب قبل كل شيء الإسراع إلى ما يشبه ورشة حوار لبناني داخلي، يتم من خلالها وضع الأسس والمقاربات للمشاكل لتي تعصف بالبلد والقضايا المثارة مؤخراً ومنها الأزمة مع دول الخليج، وهذا ما لم نلاحظه إلى الآن حيث لم نشهد تداولاً مشتركاً بين المعنيين في كيفية مقاربة الأزمات التي تعصف بالبلد وخصوصاً الأزمة الأخيرة التي لا يمكن مواجهتها والعمل على حلها إلا من خلال حوار داخلي حقيقي لرسم آلية مشتركة في التعاطي مع كل ما يجري.
أضاف: إن أسلوب التراشق من بعيد والذي اختلفت فيه ردود فعل المسؤولين ورؤساء الأحزاب والمكونات اللبنانية لا يمكن أن يكون هو الطريق المثلى في التعاطي مع أزمات لها أبعادها الداخلية والخارجية، وهو لا يعود بالخير لا على اللبنانيين ولا على الآخرين، بل على العكس من ذلك لأنه أظهر هشاشة في الموقف اللبناني الداخلي أُضيفت إلى الهشاشة الموجودة في الأصل على مستوى إدارة أزمات البلد الاقتصادية وغيرها، وبالتالي فإن هذا التشظي الداخلي لا يمكن أن يكون نموذجاً صالحاً في المعالجات التي لا بد من العمل لها والسعي لتحقيقها عند المنعطفات مهما كانت الأمور معقدة وصعبة.
وقال: نحن نعرف أن الكثير مما نشهده ونعاني منه له أسبابه الخارجية بالإضافة إلى معطياته الداخلية التي تتصل بالانتخابات وغيرها، ولكن الانفعالية والارتجالية في التعاطي مع هذه الملفات والسير بها على أساس مصلحة كل فريق ورؤيته الخاصة للأوضاع ولمستقبل الأمور يجعلنا نفشل مجدداً في تقديم نموذج صالح لبلد يشبه كل شيء إلا الوطن والدولة تشبه كل شيء إلا المؤسسة.
وختم سماحته داعياً إلى أن يعمل الجميع لتوفير أفضل الشروط لكي يجلسوا على طاولة حوارية حتى وإن لم تكن طاولة الحكومة، للتمهيد لحلول متوازنة لأننا في بلد بلغ الانهيار فيه حدوداً خطيرة ونخشى أن تكر السُبحة أكثر وأن يتخطى الانهيار حدوده الاقتصادية والسياسية ليدخل في المتاهات الأمنية الخطيرة والمعقدة.
أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, لبنان, أخبار العالم الإسلامي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram