Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله: هشاشة الأمن لا تعني الذهاب للحرب

19 تشرين الأول 21 - 20:17
مشاهدة
1145
مشاركة
رأى العلامة السيد علي فضل أن الأمور في لبنان لن تتعدى سقفاً معيناً، وأن اللعبة الداخلية ستبقى محكومة بأسقف كثيرة، وأن منطق الحرب لن يفرض نفسه مجدداً، محذراً من أننا على أبواب مرحلة خطيرة وأن الأبواب موصدة أمام الحكومة الجديدة، والأخطر أن العدو يرسم سيناريوهات المرحلة المقبلة على طريقته..

رد سماحته في درس التفسير القرآني على سؤال حول التطورات الأخيرة في لبنان فقال:
لقد أثبتت الأحداث الأخيرة والمجزرة التي ارتكبت في الطيونة ومحيطها أن لبنان ليس هشّاً على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وحسب، بل وأيضاً على المستويات الأكثر خطورة وخصوصاً في الجانب الأمني الذي تبيّن مرة أخرى ــ وبعد الأحداث السابقة في خلدة وغيرها ــ أن البلد قابل للاشتعال وأن ثمة الكثير في الداخل والخارج ممن يتوقون إلى أن يتدفأوا على هذه النيران المشتعلة وإن كان الأمر يتصل بتحقيق أهداف موقتة وغايات محدودة.
أضاف: ولكن في المقابل، يعرف الجميع أن كل ما يحدث سوف يبقى تحت سقف معين، ولن تصل الأمور إلى ما شهده لبنان في السبعينات لأسباب كثيرة تتصل بميزان القوى الداخلي والخارجي، وبأن الجرح اللبناني لا يمكن الاستثمار فيه طويلاً، ولأن ثمة ملفات في المنطقة باتت أكثر حضوراً وتأثيراً، ولذلك ستبقى اللعبة الداخلية محكومة بأسقف كثيرة، وسينتظر اللاعبون المحليون نضوج أكثر من طبخة في المنطقة تُطبخ على نارٍ باردة أو تسير فيها الأحداث سيراً سلحفاتياً لأن سياسة حافة الهاوية بات يُتقنها أكثر من فريق وهي السائدة في أكثر من ملف.
وتابع: إننا، وعلى الرغم من كل ما حدث ويحدث، ومن الجريمة التي ارتكبت والتي عضّ فيها أهلنا على الجرح وقدموا نموذجاً في الصبر على الأذى.. إننا نرى أن منطق الحرب لن يفرض نفسه على البلد، وأن الشعب اللبناني يرفض هذا المنطق والانجرار إليه، وأن الحسابات السياسية ستبقى في منأى عن الذهاب إلى هذا الخيار الذي سيكون مدمّراً وقاتلاً ومنهياً لما تبقى من البلد، ولكن ذلك لا يكفي لكي ينهض البلد من تحت هذا الركام الاقتصادي والمعيشي ومن هذا الانسداد السياسي الذي زادته المعالجات القضائية غير الدقيقة وغير الحكيمة تعقيداً وصعوبة.
وختم: إن البلد يقف على أبواب مرحلة خطيرة جداً، ولا يظهر إلى الآن أي بارقة للحلول التي باتت شبه مقفلة بوجه الحكومة الجديدة، والأخطر من ذلك أن العدو يعمل لرسم سيناريوهات المرحلة المقبلة وفق خططه وأهدافه ومعاييره، ويجري لذلك كل التحضيرات الميدانية بما فيها المناورات البحرية بعد المناورات البرية والجوية، وهو ما ينبغي أن نلتفت إليه في حمأة مشاكلنا وأزماتنا الداخلية التي ستبقى محكومة بسقف التسويات ومنطق اللاغالب واللامغلوب في نهاية المطاف، ولكن الخشية دائماً تبقى في هذا الوقت الذي نستهلكه على حساب مصالحنا ومستقبل وطننا وأجيالناً..
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
رأى العلامة السيد علي فضل أن الأمور في لبنان لن تتعدى سقفاً معيناً، وأن اللعبة الداخلية ستبقى محكومة بأسقف كثيرة، وأن منطق الحرب لن يفرض نفسه مجدداً، محذراً من أننا على أبواب مرحلة خطيرة وأن الأبواب موصدة أمام الحكومة الجديدة، والأخطر أن العدو يرسم سيناريوهات المرحلة المقبلة على طريقته..
رد سماحته في درس التفسير القرآني على سؤال حول التطورات الأخيرة في لبنان فقال:
لقد أثبتت الأحداث الأخيرة والمجزرة التي ارتكبت في الطيونة ومحيطها أن لبنان ليس هشّاً على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وحسب، بل وأيضاً على المستويات الأكثر خطورة وخصوصاً في الجانب الأمني الذي تبيّن مرة أخرى ــ وبعد الأحداث السابقة في خلدة وغيرها ــ أن البلد قابل للاشتعال وأن ثمة الكثير في الداخل والخارج ممن يتوقون إلى أن يتدفأوا على هذه النيران المشتعلة وإن كان الأمر يتصل بتحقيق أهداف موقتة وغايات محدودة.
أضاف: ولكن في المقابل، يعرف الجميع أن كل ما يحدث سوف يبقى تحت سقف معين، ولن تصل الأمور إلى ما شهده لبنان في السبعينات لأسباب كثيرة تتصل بميزان القوى الداخلي والخارجي، وبأن الجرح اللبناني لا يمكن الاستثمار فيه طويلاً، ولأن ثمة ملفات في المنطقة باتت أكثر حضوراً وتأثيراً، ولذلك ستبقى اللعبة الداخلية محكومة بأسقف كثيرة، وسينتظر اللاعبون المحليون نضوج أكثر من طبخة في المنطقة تُطبخ على نارٍ باردة أو تسير فيها الأحداث سيراً سلحفاتياً لأن سياسة حافة الهاوية بات يُتقنها أكثر من فريق وهي السائدة في أكثر من ملف.
وتابع: إننا، وعلى الرغم من كل ما حدث ويحدث، ومن الجريمة التي ارتكبت والتي عضّ فيها أهلنا على الجرح وقدموا نموذجاً في الصبر على الأذى.. إننا نرى أن منطق الحرب لن يفرض نفسه على البلد، وأن الشعب اللبناني يرفض هذا المنطق والانجرار إليه، وأن الحسابات السياسية ستبقى في منأى عن الذهاب إلى هذا الخيار الذي سيكون مدمّراً وقاتلاً ومنهياً لما تبقى من البلد، ولكن ذلك لا يكفي لكي ينهض البلد من تحت هذا الركام الاقتصادي والمعيشي ومن هذا الانسداد السياسي الذي زادته المعالجات القضائية غير الدقيقة وغير الحكيمة تعقيداً وصعوبة.
وختم: إن البلد يقف على أبواب مرحلة خطيرة جداً، ولا يظهر إلى الآن أي بارقة للحلول التي باتت شبه مقفلة بوجه الحكومة الجديدة، والأخطر من ذلك أن العدو يعمل لرسم سيناريوهات المرحلة المقبلة وفق خططه وأهدافه ومعاييره، ويجري لذلك كل التحضيرات الميدانية بما فيها المناورات البحرية بعد المناورات البرية والجوية، وهو ما ينبغي أن نلتفت إليه في حمأة مشاكلنا وأزماتنا الداخلية التي ستبقى محكومة بسقف التسويات ومنطق اللاغالب واللامغلوب في نهاية المطاف، ولكن الخشية دائماً تبقى في هذا الوقت الذي نستهلكه على حساب مصالحنا ومستقبل وطننا وأجيالناً..
حول العالم,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram