Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

تونس تغلي.. مواجهات عنيفة بعد وفاة متظاهر متأثرا بإصابة بالرأس

26 كانون الثاني 21 - 16:50
مشاهدة
1323
مشاركة
شهدت العديد من المدن التونسية مواجهات بين قوى الأمن ومتظاهرين خرجوا احتجاجاً على السياسات الاقتصادية والاجتماعية. وطالب المحتجون باطلاق سراح مئات المتظاهرين المعتقلين، ومعاقبة المتسببين بوفاة متظاهر الأسبوع الماضي. ودعت منظمات المجتمع المدني الى التجمع اليوم أمام البرلمان، حيث موعد التصويت على عدد من الوزراء الجدد.


أوضاع اجتماعية وسياسية صعبة تمر بها تونس.. فقد اندلعت اشتباكات جديدة واطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في مدينة سبيطلة بولاية القصرين بعد وفاة شاب متأثراً بإصابته بقنبلة مسيّلة للدموع خلال تظاهرة جرت الأسبوع الماضي. وأكدت عائلة الضحية أنه تعرض إلى اعتداء أمني باستعمال عبوة غاز مسيلة للدموع على مستوى رأسه.

وكان الضحية خضع إلى عملية جراحية دقيقة على مستوى الرأس. وكانت مدن تونسية عديدة شهدت تظاهرات مطالبة بسياسة اجتماعية أكثر عدلاً وبإطلاق سراح مئات المحتجين الذين اعتقلتهم الشرطة بعد الاشتباكات. كما دعت ثمانية وعشرين منظمة غير حكومية إلى مسيرة أمام البرلمان للتنديد خصوصاً بالسياسة البوليسية في التعامل مع الاحتجاجات.

في سياق التوترات السياسية والاجتماعية، فأن التعديل الوزاري الذي قام به رئيس الوزراء هشام المشيشي لم تحض بتأييد الرئيس قيس سعيد الذي أعلن خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي بحضور رئيسي الحكومة والبرلمان ،أن هذا التعديل الذي تم دون استشارته لم يحترم الإجراءات التي فرضها الدستور ولا سيما مداولات مجلس الوزراء. وأشارَ الى أنّ بعضَ الوزراء المقترحين تتعلقُ بهم قضايا فسادٍ أو لهم ملفاتُ تضاربِ مصالح بالاضافة الى غياب المرأة عن قائمة الحكومة المعدلة

من المقرر أن يمثل الوزراء الأحد عشر الجدد أمام البرلمان لنيل الثقة. وإذا لم ينل الوزراء المقترحين في التعديل الحكومي أمام المجلس النيابي فإن على حكومة هشام المشيشي دستوريا تواصل عملها بالوزراء المباشرين مهامهم حاليا، ولكن عدم منح الحكومة المعدلة الثقة يعني أنّها سقوطها سياسيا، وبمثابة سحب غير مباشر للثقة من حكومة المشيشي.

ويبقى أمام رئيس الحكومة إمكانية اقتراح تعديل وزاري آخر يقدمه من جديد للبرلمان. أو ان يقدّم استقالته للرئيس التونسي بإعتبار أنّ حكومته قد فقدت الثّقة البرلمانية
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

تونس

مواجهات

مظاهرات

الحكومة التونسية

أعمال شغب

قوى الأمن

متظاهرين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
شهدت العديد من المدن التونسية مواجهات بين قوى الأمن ومتظاهرين خرجوا احتجاجاً على السياسات الاقتصادية والاجتماعية. وطالب المحتجون باطلاق سراح مئات المتظاهرين المعتقلين، ومعاقبة المتسببين بوفاة متظاهر الأسبوع الماضي. ودعت منظمات المجتمع المدني الى التجمع اليوم أمام البرلمان، حيث موعد التصويت على عدد من الوزراء الجدد.

أوضاع اجتماعية وسياسية صعبة تمر بها تونس.. فقد اندلعت اشتباكات جديدة واطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في مدينة سبيطلة بولاية القصرين بعد وفاة شاب متأثراً بإصابته بقنبلة مسيّلة للدموع خلال تظاهرة جرت الأسبوع الماضي. وأكدت عائلة الضحية أنه تعرض إلى اعتداء أمني باستعمال عبوة غاز مسيلة للدموع على مستوى رأسه.

وكان الضحية خضع إلى عملية جراحية دقيقة على مستوى الرأس. وكانت مدن تونسية عديدة شهدت تظاهرات مطالبة بسياسة اجتماعية أكثر عدلاً وبإطلاق سراح مئات المحتجين الذين اعتقلتهم الشرطة بعد الاشتباكات. كما دعت ثمانية وعشرين منظمة غير حكومية إلى مسيرة أمام البرلمان للتنديد خصوصاً بالسياسة البوليسية في التعامل مع الاحتجاجات.

في سياق التوترات السياسية والاجتماعية، فأن التعديل الوزاري الذي قام به رئيس الوزراء هشام المشيشي لم تحض بتأييد الرئيس قيس سعيد الذي أعلن خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي بحضور رئيسي الحكومة والبرلمان ،أن هذا التعديل الذي تم دون استشارته لم يحترم الإجراءات التي فرضها الدستور ولا سيما مداولات مجلس الوزراء. وأشارَ الى أنّ بعضَ الوزراء المقترحين تتعلقُ بهم قضايا فسادٍ أو لهم ملفاتُ تضاربِ مصالح بالاضافة الى غياب المرأة عن قائمة الحكومة المعدلة

من المقرر أن يمثل الوزراء الأحد عشر الجدد أمام البرلمان لنيل الثقة. وإذا لم ينل الوزراء المقترحين في التعديل الحكومي أمام المجلس النيابي فإن على حكومة هشام المشيشي دستوريا تواصل عملها بالوزراء المباشرين مهامهم حاليا، ولكن عدم منح الحكومة المعدلة الثقة يعني أنّها سقوطها سياسيا، وبمثابة سحب غير مباشر للثقة من حكومة المشيشي.

ويبقى أمام رئيس الحكومة إمكانية اقتراح تعديل وزاري آخر يقدمه من جديد للبرلمان. أو ان يقدّم استقالته للرئيس التونسي بإعتبار أنّ حكومته قد فقدت الثّقة البرلمانية
حول العالم,تونس, مواجهات, مظاهرات, الحكومة التونسية, أعمال شغب, قوى الأمن, متظاهرين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram