Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

تونس تغلي.. مواجهات عنيفة بعد وفاة متظاهر متأثرا بإصابة بالرأس

26 كانون الثاني 21 - 16:50
مشاهدة
1353
مشاركة
شهدت العديد من المدن التونسية مواجهات بين قوى الأمن ومتظاهرين خرجوا احتجاجاً على السياسات الاقتصادية والاجتماعية. وطالب المحتجون باطلاق سراح مئات المتظاهرين المعتقلين، ومعاقبة المتسببين بوفاة متظاهر الأسبوع الماضي. ودعت منظمات المجتمع المدني الى التجمع اليوم أمام البرلمان، حيث موعد التصويت على عدد من الوزراء الجدد.


أوضاع اجتماعية وسياسية صعبة تمر بها تونس.. فقد اندلعت اشتباكات جديدة واطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في مدينة سبيطلة بولاية القصرين بعد وفاة شاب متأثراً بإصابته بقنبلة مسيّلة للدموع خلال تظاهرة جرت الأسبوع الماضي. وأكدت عائلة الضحية أنه تعرض إلى اعتداء أمني باستعمال عبوة غاز مسيلة للدموع على مستوى رأسه.

وكان الضحية خضع إلى عملية جراحية دقيقة على مستوى الرأس. وكانت مدن تونسية عديدة شهدت تظاهرات مطالبة بسياسة اجتماعية أكثر عدلاً وبإطلاق سراح مئات المحتجين الذين اعتقلتهم الشرطة بعد الاشتباكات. كما دعت ثمانية وعشرين منظمة غير حكومية إلى مسيرة أمام البرلمان للتنديد خصوصاً بالسياسة البوليسية في التعامل مع الاحتجاجات.

في سياق التوترات السياسية والاجتماعية، فأن التعديل الوزاري الذي قام به رئيس الوزراء هشام المشيشي لم تحض بتأييد الرئيس قيس سعيد الذي أعلن خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي بحضور رئيسي الحكومة والبرلمان ،أن هذا التعديل الذي تم دون استشارته لم يحترم الإجراءات التي فرضها الدستور ولا سيما مداولات مجلس الوزراء. وأشارَ الى أنّ بعضَ الوزراء المقترحين تتعلقُ بهم قضايا فسادٍ أو لهم ملفاتُ تضاربِ مصالح بالاضافة الى غياب المرأة عن قائمة الحكومة المعدلة

من المقرر أن يمثل الوزراء الأحد عشر الجدد أمام البرلمان لنيل الثقة. وإذا لم ينل الوزراء المقترحين في التعديل الحكومي أمام المجلس النيابي فإن على حكومة هشام المشيشي دستوريا تواصل عملها بالوزراء المباشرين مهامهم حاليا، ولكن عدم منح الحكومة المعدلة الثقة يعني أنّها سقوطها سياسيا، وبمثابة سحب غير مباشر للثقة من حكومة المشيشي.

ويبقى أمام رئيس الحكومة إمكانية اقتراح تعديل وزاري آخر يقدمه من جديد للبرلمان. أو ان يقدّم استقالته للرئيس التونسي بإعتبار أنّ حكومته قد فقدت الثّقة البرلمانية
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

تونس

مواجهات

مظاهرات

الحكومة التونسية

أعمال شغب

قوى الأمن

متظاهرين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من الإذاعة

رياضة الكيغ بوسينغ في لبنان : بطولات ومشاركات خارجية | STAD

17 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 17-8-2026

17 آب 26

من الإذاعة

على أمل العودة | رأيك بهمنا

13 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-8-2026

13 آب 26

من الإذاعة

روابط القطاع العام : إلى التصعيد در | حكي مسؤول

12 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 12-8-2026

12 آب 26

ZOOM IN

ZOOM IN | 11-8-2026

11 آب 26

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

دور الأمة في بقاء الرسالة | محاضرة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض)

11 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-8-2026

11 آب 26

من الإذاعة

رياضة المبارزة في لبنان : واقع .. مستوى .. وطموحات | STAD

10 آب 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 10-8-2026

10 آب 26

من خارج النص

تحديات الإعلام بين المناهج التعليمية ومتطلبات سوق العمل | من خارج النص

07 آب 26

ما نوع البرامج التي تفضل مشاهدتها على شاشة قناة الإيمان؟
المزيد
شهدت العديد من المدن التونسية مواجهات بين قوى الأمن ومتظاهرين خرجوا احتجاجاً على السياسات الاقتصادية والاجتماعية. وطالب المحتجون باطلاق سراح مئات المتظاهرين المعتقلين، ومعاقبة المتسببين بوفاة متظاهر الأسبوع الماضي. ودعت منظمات المجتمع المدني الى التجمع اليوم أمام البرلمان، حيث موعد التصويت على عدد من الوزراء الجدد.

أوضاع اجتماعية وسياسية صعبة تمر بها تونس.. فقد اندلعت اشتباكات جديدة واطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في مدينة سبيطلة بولاية القصرين بعد وفاة شاب متأثراً بإصابته بقنبلة مسيّلة للدموع خلال تظاهرة جرت الأسبوع الماضي. وأكدت عائلة الضحية أنه تعرض إلى اعتداء أمني باستعمال عبوة غاز مسيلة للدموع على مستوى رأسه.

وكان الضحية خضع إلى عملية جراحية دقيقة على مستوى الرأس. وكانت مدن تونسية عديدة شهدت تظاهرات مطالبة بسياسة اجتماعية أكثر عدلاً وبإطلاق سراح مئات المحتجين الذين اعتقلتهم الشرطة بعد الاشتباكات. كما دعت ثمانية وعشرين منظمة غير حكومية إلى مسيرة أمام البرلمان للتنديد خصوصاً بالسياسة البوليسية في التعامل مع الاحتجاجات.

في سياق التوترات السياسية والاجتماعية، فأن التعديل الوزاري الذي قام به رئيس الوزراء هشام المشيشي لم تحض بتأييد الرئيس قيس سعيد الذي أعلن خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي بحضور رئيسي الحكومة والبرلمان ،أن هذا التعديل الذي تم دون استشارته لم يحترم الإجراءات التي فرضها الدستور ولا سيما مداولات مجلس الوزراء. وأشارَ الى أنّ بعضَ الوزراء المقترحين تتعلقُ بهم قضايا فسادٍ أو لهم ملفاتُ تضاربِ مصالح بالاضافة الى غياب المرأة عن قائمة الحكومة المعدلة

من المقرر أن يمثل الوزراء الأحد عشر الجدد أمام البرلمان لنيل الثقة. وإذا لم ينل الوزراء المقترحين في التعديل الحكومي أمام المجلس النيابي فإن على حكومة هشام المشيشي دستوريا تواصل عملها بالوزراء المباشرين مهامهم حاليا، ولكن عدم منح الحكومة المعدلة الثقة يعني أنّها سقوطها سياسيا، وبمثابة سحب غير مباشر للثقة من حكومة المشيشي.

ويبقى أمام رئيس الحكومة إمكانية اقتراح تعديل وزاري آخر يقدمه من جديد للبرلمان. أو ان يقدّم استقالته للرئيس التونسي بإعتبار أنّ حكومته قد فقدت الثّقة البرلمانية
حول العالم,تونس, مواجهات, مظاهرات, الحكومة التونسية, أعمال شغب, قوى الأمن, متظاهرين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram