Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
X
Facebook

العلامة فضل الله في لقاء حواري: نحن امام تسويات غير مكتملة هدفها التبريد لا الحل

20 تموز 26 - 17:05
مشاهدة
389
مشاركة
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان: "الحِلم في سيرة الإمام الحسن (ع)"، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.

وفي مستهل اللقاء، استعاد سماحته ذكرى وفاة الإمام الحسن بن علي (ع)، سبط رسول الله (ص) وسيّد شباب أهل الجنة، والذي جعله الله صمام أمان للأمة من الضلال والانحراف والوقوع في الفتن مشيرا إلى أن الإمام الحسن(ع) حظي منذ نعومة أظفاره برعاية رسول الله (ص) وتربيته، فانطبعت شخصيته بشخصية النبي (ص)، فكان أشبه الناس به خَلقًا وخُلقًا وهديًا وسؤددًا.
وأوضح أن سيرة الإمام الحسن (ع) زاخرة بالعِلم والعبادة والشجاعة والكرم والإنفاق، وهي صفات شهد له بها حتى خصومه، إلا أن أبرز ما ميّزه هو صفة الحِلم، حتى عُرف بـ"حليم أهل البيت"، لأن المرحلة التي عاشها كانت تستدعي هذا النهج في مواجهة التحديات.
وأكد سماحته أننا أحوج ما نكون اليوم إلى الاقتداء بالإمام الحسن (ع)، ولا سيما في خُلق الحِلم، داعيًا إلى عدم الاستسلام للانفعال والغضب أمام إساءات الآخرين، سواء في الواقع الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي أو العائلي، والتروي قبل إصدار المواقف والأحكام، لتكون مبنية على الوعي والحكمة، لما يتركه الانفعال من تداعيات خطيرة على الأفراد والمجتمعات.
وأضاف: "رأفةً بأنفسنا وبالآخرين، فلنكن حليمين، وإن لم نبلغ مرتبة الحِلم بعد، فهذا يحتاج إلى جهد وصبر، لكنه يثمر خيرًا في الدنيا، ويجنب الإنسان تبعات الانفعال في الآخرة."
وردًا على سؤال حول الخطاب الذي ساد جلسات مجلس النواب، أعرب سماحته عن أسفه للطريقة التي يتصرف بها بعض ممثلي الشعب، معتبرًا أن استخدام المفردات الحادة والخطاب المتشنج يترك آثارًا سلبية على القواعد الشعبية لكل فريق، وقال: "كنا نأمل ألا تُبث هذه الجلسات مباشرة، لما تتركه من تداعيات وانعكاسات على الشارع."
وعن رأيه في المفاوضات الجارية، قال: "أمام تعنت العدو ومماطلته، كنا نأمل من الدولة أن تعلّق هذه المفاوضات، رغم كل الضغوط التي تتعرض لها، لأن العدو يستغلها لاستكمال مخططه الهادف إلى إفراغ الأرض من أهلها وتدمير مقومات الحياة فيها من أجل تكريس بقائه. وهذا الواقع يستدعي من الجميع تضافر الجهود واستنفار كل الأوراق والعوامل المتاحة لمواجهة هذه التحديات، بدلًا من استمرار حال الانقسام والتشرذم."
وحول توقعاته لما قد تشهده المنطقة، أعرب سماحته عن أمله في أن تتجه الأمور نحو وقف الحرب وإطلاق مفاوضات تؤدي إلى اتفاقات تجنب المنطقة انفجارًا واسعًا لا يصب في مصلحة أحد، مشيرًا إلى أن ما نشهده حتى الآن هو تسويات غير مكتملة تهدف إلى تبريد الأجواء أكثر من سعيها إلى إيجاد حلول شاملة، وأضاف أن القوى المتحكمة في العالم غالبًا ما تنطلق من حسابات مصالحها الخاصة ورفاهية شعوبها، لا من الاعتبارات الإنسانية...
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أخبار العالم الإسلامي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

البرامج الساخرة بين النقد الهادف والابتذال | من خارج النص

31 تموز 26

من خارج النص

إحياء عيد الأضحى المبارك في الدراما والأدب والشعر | من خارج النص

24 تموز 26

من الإذاعة

اللبناني بين وحش الغلاء وضعف القدرة الشرائية ولا حلول | حكي مسؤول

22 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2026

22 تموز 26

من الإذاعة

صيف حار، صحة بلا مخاطر | سلامتك

21 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-7-2026

21 تموز 26

من الإذاعة

التطبيع الرياضي في لبنان : محاولات ومخاطر | STAD

20 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 20-7-2026

20 تموز 26

من خارج النص

الأعلام الوثائقية غائبة أم مغيبة | من خارج النص

17 تموز 26

من الإذاعة

جرائم العدو الصهيوني برسم مؤسسات القانون الدولي | حكي مسؤول

15 تموز 26

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-7-2026

15 تموز 26

من الإذاعة

ضبابية الدماغ | سلامتك

14 تموز 26

اخترنا لكم
ما هو تقييمكم لشبكة برامج رمضان للعام205 م / 1446 هـ ؟
المزيد
عقد العلامة السيد علي فضل الله لقاءً حواريًا في المركز الإسلامي الثقافي في حارة حريك بعنوان: "الحِلم في سيرة الإمام الحسن (ع)"، أجاب خلاله عن عدد من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بآخر المستجدات في لبنان والمنطقة.
وفي مستهل اللقاء، استعاد سماحته ذكرى وفاة الإمام الحسن بن علي (ع)، سبط رسول الله (ص) وسيّد شباب أهل الجنة، والذي جعله الله صمام أمان للأمة من الضلال والانحراف والوقوع في الفتن مشيرا إلى أن الإمام الحسن(ع) حظي منذ نعومة أظفاره برعاية رسول الله (ص) وتربيته، فانطبعت شخصيته بشخصية النبي (ص)، فكان أشبه الناس به خَلقًا وخُلقًا وهديًا وسؤددًا.
وأوضح أن سيرة الإمام الحسن (ع) زاخرة بالعِلم والعبادة والشجاعة والكرم والإنفاق، وهي صفات شهد له بها حتى خصومه، إلا أن أبرز ما ميّزه هو صفة الحِلم، حتى عُرف بـ"حليم أهل البيت"، لأن المرحلة التي عاشها كانت تستدعي هذا النهج في مواجهة التحديات.
وأكد سماحته أننا أحوج ما نكون اليوم إلى الاقتداء بالإمام الحسن (ع)، ولا سيما في خُلق الحِلم، داعيًا إلى عدم الاستسلام للانفعال والغضب أمام إساءات الآخرين، سواء في الواقع الاجتماعي أو السياسي أو المذهبي أو العائلي، والتروي قبل إصدار المواقف والأحكام، لتكون مبنية على الوعي والحكمة، لما يتركه الانفعال من تداعيات خطيرة على الأفراد والمجتمعات.
وأضاف: "رأفةً بأنفسنا وبالآخرين، فلنكن حليمين، وإن لم نبلغ مرتبة الحِلم بعد، فهذا يحتاج إلى جهد وصبر، لكنه يثمر خيرًا في الدنيا، ويجنب الإنسان تبعات الانفعال في الآخرة."
وردًا على سؤال حول الخطاب الذي ساد جلسات مجلس النواب، أعرب سماحته عن أسفه للطريقة التي يتصرف بها بعض ممثلي الشعب، معتبرًا أن استخدام المفردات الحادة والخطاب المتشنج يترك آثارًا سلبية على القواعد الشعبية لكل فريق، وقال: "كنا نأمل ألا تُبث هذه الجلسات مباشرة، لما تتركه من تداعيات وانعكاسات على الشارع."
وعن رأيه في المفاوضات الجارية، قال: "أمام تعنت العدو ومماطلته، كنا نأمل من الدولة أن تعلّق هذه المفاوضات، رغم كل الضغوط التي تتعرض لها، لأن العدو يستغلها لاستكمال مخططه الهادف إلى إفراغ الأرض من أهلها وتدمير مقومات الحياة فيها من أجل تكريس بقائه. وهذا الواقع يستدعي من الجميع تضافر الجهود واستنفار كل الأوراق والعوامل المتاحة لمواجهة هذه التحديات، بدلًا من استمرار حال الانقسام والتشرذم."
وحول توقعاته لما قد تشهده المنطقة، أعرب سماحته عن أمله في أن تتجه الأمور نحو وقف الحرب وإطلاق مفاوضات تؤدي إلى اتفاقات تجنب المنطقة انفجارًا واسعًا لا يصب في مصلحة أحد، مشيرًا إلى أن ما نشهده حتى الآن هو تسويات غير مكتملة تهدف إلى تبريد الأجواء أكثر من سعيها إلى إيجاد حلول شاملة، وأضاف أن القوى المتحكمة في العالم غالبًا ما تنطلق من حسابات مصالحها الخاصة ورفاهية شعوبها، لا من الاعتبارات الإنسانية...
حول العالم,أخبار العالم الإسلامي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية
Facebook
X
YouTube
Instagram